النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:03 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالرحمن الفيومي: شبح الإصابات أنهى مسيرتي مبكرًا.. وجوميز وصفني بـ ”مستقبل الزمالك” ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته

تقارير ومتابعات

محامٍ لـ”النهار”: خفض سن المسؤولية الجنائية ليس حلًا لتصاعد جرائم الأحداث

بلال نصر الدين المحامي
بلال نصر الدين المحامي

في ظل الجدل المتزايد حول تصاعد جرائم الأحداث وسبل التعامل القانوني معها، تتباين الآراء بين من يطالب بتشديد العقوبات وخفض سن المسؤولية الجنائية، ومن يرى أن الحل يتجاوز النصوص القانونية إلى معالجة الجذور الاجتماعية والنفسية للظاهرة، بما يضمن حماية المجتمع دون الإضرار بحقوق الطفل ومستقبله.

قال بلال نصر الدين، المحامي والمستشار القانوني، أن معالجة تزايد جرائم الأحداث لا ترتبط بالنزول بسن الطفل من 18 إلى 14 أو 15 عامًا، موضحًا أن القانون المصري بالفعل يُجيز معاقبة الطفل بعقوبات مقيدة للحرية في سن الخامسة عشرة فما فوق، باستثناء عقوبتي الإعدام والسجن المؤبد.

وأوضح "نصر الدين"، في تصريحات لـ"جريدة النهار"، أن التعامل مع الظاهرة يجب أن ينطلق من منظور علم الإجرام وعلم النفس الإجرامي، وليس فقط من باب التشريعات والعقوبات، فهناك عوامل فردية واجتماعية تُسهم مباشرة في دفع الطفل نحو السلوك الإجرامي، مثل وضع الأسرة، وضغوط المدرسة، وتأثير الإعلام ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر أن الوقاية وتحسين البيئة المحيطة بالطفل أكثر فاعلية من الاعتماد على العقاب وحده، خاصة أن مرحلة 14–18 عامًا ما زالت عمرًا غير مستقر نفسيًا وعقليًا.

وأشار المستشار القانوني إلى أن تعديل السن القانونية لتطبيق عقوبتي الإعدام والمؤبد أمر غير جائز قانونيًا؛ لأن مصر ملتزمة بمعاهدات دولية تمنع تطبيق هاتين العقوبتين على من هم دون الثامنة عشرة، وختم بقوله إن الجريمة ظاهرة ملازمة للمجتمعات، ولا يمكن القضاء عليها تمامًا، لكن يمكن الحد منها عبر البحث العلمي ومعالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع الطفل لارتكابها، بدلاً من اختزال الحل في خفض سن المسؤولية الجنائية.