النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 03:52 صـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سباق مع النيران.. إسعاف القليوبية يرفع درجة الطوارئ في حريق مصنع الكيماويات غرفة ملابس منتخب مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم (صور) تشكيل منتخب نيوزيلندا لمواجهة مصر في كأس العالم 2026 سباق مع النار في الخانكة.. الحماية المدنية تدفع بـ18 سيارة لإخماد حريق مصنع كيماويات وصابون وصول لاعبي منتخب مصر إلى ملعب المباراة استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا تشكيل منتخب مصر لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026 مسرور بارزاني يضع حجر الأساس لأكبر جامع بالشرق الأوسط وزيرة الثقافة والشيخة مي آل خليفة تبحثان آفاق حماية التراث وإحياء المباني التاريخية لتعزيز الهوية الثقافية ​حصري للنهار.. محامي القاضي السابق المتهم بقتل طليقته بعد الحكم بالمؤبد: لا تعليق على أحكام القضاء.. سنقدم استئنافاً والمجني عليها ”حسنة السمعة” وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين ..على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد وتحويل الصوت إلى نص المقرر تطبيقهما في محاكم... طهران ترد على تهديدات ترامب: قواتنا المسلحة جاهزة والرد سيكون مختلفًا في يومه العالمي.. ما دور الأب في دعم الصحة النفسية للأبناء؟

تقارير ومتابعات

محامٍ لـ”النهار”: خفض سن المسؤولية الجنائية ليس حلًا لتصاعد جرائم الأحداث

بلال نصر الدين المحامي
بلال نصر الدين المحامي

في ظل الجدل المتزايد حول تصاعد جرائم الأحداث وسبل التعامل القانوني معها، تتباين الآراء بين من يطالب بتشديد العقوبات وخفض سن المسؤولية الجنائية، ومن يرى أن الحل يتجاوز النصوص القانونية إلى معالجة الجذور الاجتماعية والنفسية للظاهرة، بما يضمن حماية المجتمع دون الإضرار بحقوق الطفل ومستقبله.

قال بلال نصر الدين، المحامي والمستشار القانوني، أن معالجة تزايد جرائم الأحداث لا ترتبط بالنزول بسن الطفل من 18 إلى 14 أو 15 عامًا، موضحًا أن القانون المصري بالفعل يُجيز معاقبة الطفل بعقوبات مقيدة للحرية في سن الخامسة عشرة فما فوق، باستثناء عقوبتي الإعدام والسجن المؤبد.

وأوضح "نصر الدين"، في تصريحات لـ"جريدة النهار"، أن التعامل مع الظاهرة يجب أن ينطلق من منظور علم الإجرام وعلم النفس الإجرامي، وليس فقط من باب التشريعات والعقوبات، فهناك عوامل فردية واجتماعية تُسهم مباشرة في دفع الطفل نحو السلوك الإجرامي، مثل وضع الأسرة، وضغوط المدرسة، وتأثير الإعلام ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر أن الوقاية وتحسين البيئة المحيطة بالطفل أكثر فاعلية من الاعتماد على العقاب وحده، خاصة أن مرحلة 14–18 عامًا ما زالت عمرًا غير مستقر نفسيًا وعقليًا.

وأشار المستشار القانوني إلى أن تعديل السن القانونية لتطبيق عقوبتي الإعدام والمؤبد أمر غير جائز قانونيًا؛ لأن مصر ملتزمة بمعاهدات دولية تمنع تطبيق هاتين العقوبتين على من هم دون الثامنة عشرة، وختم بقوله إن الجريمة ظاهرة ملازمة للمجتمعات، ولا يمكن القضاء عليها تمامًا، لكن يمكن الحد منها عبر البحث العلمي ومعالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع الطفل لارتكابها، بدلاً من اختزال الحل في خفض سن المسؤولية الجنائية.