النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:17 صـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام بالتزامن مع عرض مسرحيتها.. جومانا مراد تتصدر تريند اكس في مصر والسعودية مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة

تقارير ومتابعات

محامٍ لـ”النهار”: خفض سن المسؤولية الجنائية ليس حلًا لتصاعد جرائم الأحداث

بلال نصر الدين المحامي
بلال نصر الدين المحامي

في ظل الجدل المتزايد حول تصاعد جرائم الأحداث وسبل التعامل القانوني معها، تتباين الآراء بين من يطالب بتشديد العقوبات وخفض سن المسؤولية الجنائية، ومن يرى أن الحل يتجاوز النصوص القانونية إلى معالجة الجذور الاجتماعية والنفسية للظاهرة، بما يضمن حماية المجتمع دون الإضرار بحقوق الطفل ومستقبله.

قال بلال نصر الدين، المحامي والمستشار القانوني، أن معالجة تزايد جرائم الأحداث لا ترتبط بالنزول بسن الطفل من 18 إلى 14 أو 15 عامًا، موضحًا أن القانون المصري بالفعل يُجيز معاقبة الطفل بعقوبات مقيدة للحرية في سن الخامسة عشرة فما فوق، باستثناء عقوبتي الإعدام والسجن المؤبد.

وأوضح "نصر الدين"، في تصريحات لـ"جريدة النهار"، أن التعامل مع الظاهرة يجب أن ينطلق من منظور علم الإجرام وعلم النفس الإجرامي، وليس فقط من باب التشريعات والعقوبات، فهناك عوامل فردية واجتماعية تُسهم مباشرة في دفع الطفل نحو السلوك الإجرامي، مثل وضع الأسرة، وضغوط المدرسة، وتأثير الإعلام ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر أن الوقاية وتحسين البيئة المحيطة بالطفل أكثر فاعلية من الاعتماد على العقاب وحده، خاصة أن مرحلة 14–18 عامًا ما زالت عمرًا غير مستقر نفسيًا وعقليًا.

وأشار المستشار القانوني إلى أن تعديل السن القانونية لتطبيق عقوبتي الإعدام والمؤبد أمر غير جائز قانونيًا؛ لأن مصر ملتزمة بمعاهدات دولية تمنع تطبيق هاتين العقوبتين على من هم دون الثامنة عشرة، وختم بقوله إن الجريمة ظاهرة ملازمة للمجتمعات، ولا يمكن القضاء عليها تمامًا، لكن يمكن الحد منها عبر البحث العلمي ومعالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع الطفل لارتكابها، بدلاً من اختزال الحل في خفض سن المسؤولية الجنائية.