النهار
الأحد 21 يونيو 2026 07:28 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

منوعات

سيدة تخطفت القلوب بحنيتها على الحيوانات وقططها

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغلب القسوة على كثير من المشاهد اليومية، نجحت سيدة بسيطة في خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مقاطعها المصورة مع الحيوانات، وعلى رأسها قططها، إلى حالة إنسانية استثنائية أعادت التذكير بمعنى الرحمة الخالصة.

تصدرت هذه السيدة تريند مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حنيتها اللافتة وقلبها الرحيم، حيث تتعامل مع الحيوانات، وخاصة قططها، باعتبارهم أبناء لها، تمنحهم الرعاية والاهتمام والحب غير المشروط.

يظهر ذلك بوضوح في طريقة حديثها معهم، وحرصها على راحتهم، وتفاعلها العاطفي الصادق معهم، وهو ما جعل المتابعين يشعرون بأن العلاقة التي تجمعها بحيواناتها تتجاوز حدود العناية المعتادة إلى رابطة إنسانية عميقة.

ولم تكن قطتها مجرد حيوان أليف في حياتها، بل شريكة يومية تشاركها لحظات الفرح والحنان، وتبادلها مشاعر الحب بطريقة لافتة؛ إذ تظهر القطة متعلقة بها بشكل واضح، تستجيب لندائها وتقترب منها في مشاهد مليئة بالألفة والطمأنينة، ما دفع كثيرين لوصف هذا الارتباط بـ«الحب الغريب» الذي لا يعرف لغة سوى الإحساس.

ومع انتشار مقاطع الفيديو الخاصة بها، بدأ الجمهور ينجذب إلى متابعتها، ليس بدافع التسلية فقط، بل رغبة في مشاهدة هذا القدر النادر من الرحمة والإنسانية.

وتحولت حساباتها إلى مساحة دافئة يهرب إليها المتابعون من ضغوط الحياة، ويستعيدون من خلالها الإيمان بأن الحنان لا يزال حاضرا، ولو في أبسط صوره.