النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 06:12 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

منوعات

سيدة تخطفت القلوب بحنيتها على الحيوانات وقططها

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغلب القسوة على كثير من المشاهد اليومية، نجحت سيدة بسيطة في خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مقاطعها المصورة مع الحيوانات، وعلى رأسها قططها، إلى حالة إنسانية استثنائية أعادت التذكير بمعنى الرحمة الخالصة.

تصدرت هذه السيدة تريند مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حنيتها اللافتة وقلبها الرحيم، حيث تتعامل مع الحيوانات، وخاصة قططها، باعتبارهم أبناء لها، تمنحهم الرعاية والاهتمام والحب غير المشروط.

يظهر ذلك بوضوح في طريقة حديثها معهم، وحرصها على راحتهم، وتفاعلها العاطفي الصادق معهم، وهو ما جعل المتابعين يشعرون بأن العلاقة التي تجمعها بحيواناتها تتجاوز حدود العناية المعتادة إلى رابطة إنسانية عميقة.

ولم تكن قطتها مجرد حيوان أليف في حياتها، بل شريكة يومية تشاركها لحظات الفرح والحنان، وتبادلها مشاعر الحب بطريقة لافتة؛ إذ تظهر القطة متعلقة بها بشكل واضح، تستجيب لندائها وتقترب منها في مشاهد مليئة بالألفة والطمأنينة، ما دفع كثيرين لوصف هذا الارتباط بـ«الحب الغريب» الذي لا يعرف لغة سوى الإحساس.

ومع انتشار مقاطع الفيديو الخاصة بها، بدأ الجمهور ينجذب إلى متابعتها، ليس بدافع التسلية فقط، بل رغبة في مشاهدة هذا القدر النادر من الرحمة والإنسانية.

وتحولت حساباتها إلى مساحة دافئة يهرب إليها المتابعون من ضغوط الحياة، ويستعيدون من خلالها الإيمان بأن الحنان لا يزال حاضرا، ولو في أبسط صوره.