النهار
الخميس 5 فبراير 2026 08:13 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية

منوعات

سيدة تخطفت القلوب بحنيتها على الحيوانات وقططها

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغلب القسوة على كثير من المشاهد اليومية، نجحت سيدة بسيطة في خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مقاطعها المصورة مع الحيوانات، وعلى رأسها قططها، إلى حالة إنسانية استثنائية أعادت التذكير بمعنى الرحمة الخالصة.

تصدرت هذه السيدة تريند مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حنيتها اللافتة وقلبها الرحيم، حيث تتعامل مع الحيوانات، وخاصة قططها، باعتبارهم أبناء لها، تمنحهم الرعاية والاهتمام والحب غير المشروط.

يظهر ذلك بوضوح في طريقة حديثها معهم، وحرصها على راحتهم، وتفاعلها العاطفي الصادق معهم، وهو ما جعل المتابعين يشعرون بأن العلاقة التي تجمعها بحيواناتها تتجاوز حدود العناية المعتادة إلى رابطة إنسانية عميقة.

ولم تكن قطتها مجرد حيوان أليف في حياتها، بل شريكة يومية تشاركها لحظات الفرح والحنان، وتبادلها مشاعر الحب بطريقة لافتة؛ إذ تظهر القطة متعلقة بها بشكل واضح، تستجيب لندائها وتقترب منها في مشاهد مليئة بالألفة والطمأنينة، ما دفع كثيرين لوصف هذا الارتباط بـ«الحب الغريب» الذي لا يعرف لغة سوى الإحساس.

ومع انتشار مقاطع الفيديو الخاصة بها، بدأ الجمهور ينجذب إلى متابعتها، ليس بدافع التسلية فقط، بل رغبة في مشاهدة هذا القدر النادر من الرحمة والإنسانية.

وتحولت حساباتها إلى مساحة دافئة يهرب إليها المتابعون من ضغوط الحياة، ويستعيدون من خلالها الإيمان بأن الحنان لا يزال حاضرا، ولو في أبسط صوره.