النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:21 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية ترفع الستار.. ”مسرح بلا إنتاج” ينطلق بدورته الـ 16 باسم محمد سعد التحفظ على 100 كرتونة من بوردات لمبات LED داخل مخزن غير مرخص ببني سويف ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»..محافظ كفرالشيخ يتابع رفع كفاءة وتمهيد الطرق بقرى سيدي سالم إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ودراجتين ناريتين بالمحلة محافظ البحر الأحمر يراجع موقف تقنين أراضي الدولة ويوجّه بسرعة الانتهاء من المعاينات واسترداد الأراضي الفضاء حملة مكبرة على أماكن تداول الأغذية والمشروبات بطور سيناء.. وضبط وإعدام نحو 2.5 طن من الأغذية والمشروبات البابا تواضروس نحنو نحتمى بالله اولاً ثم بااخوتنا المسلمين أحمد العوضي:أنا الأعلى مشاهدة والأكثر جماهيرية ومحمد إمام غلبني بالإيرادات انضمام سوسن بدر لأبطال مسلسل ”سلطان الديب” لرمضان 2027 محافظ بنى سويف يشهد اللقاء الوطني بمناسبة الزيارة الكريمة لقداسة البابا تواضروس تقرير| أزمة أفيش صبري فواز.. من سؤال تركي أل شيخ إلى تدخل النقيب ضمن حملات تقنين أوضاع الإعلانات وتحسين المظهر الحضاري ..إزالة 70 إعلانًا مخالفًا بمراكز ومدن محافظة كفرالشيخ

منوعات

سيدة تخطفت القلوب بحنيتها على الحيوانات وقططها

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغلب القسوة على كثير من المشاهد اليومية، نجحت سيدة بسيطة في خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مقاطعها المصورة مع الحيوانات، وعلى رأسها قططها، إلى حالة إنسانية استثنائية أعادت التذكير بمعنى الرحمة الخالصة.

تصدرت هذه السيدة تريند مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حنيتها اللافتة وقلبها الرحيم، حيث تتعامل مع الحيوانات، وخاصة قططها، باعتبارهم أبناء لها، تمنحهم الرعاية والاهتمام والحب غير المشروط.

يظهر ذلك بوضوح في طريقة حديثها معهم، وحرصها على راحتهم، وتفاعلها العاطفي الصادق معهم، وهو ما جعل المتابعين يشعرون بأن العلاقة التي تجمعها بحيواناتها تتجاوز حدود العناية المعتادة إلى رابطة إنسانية عميقة.

ولم تكن قطتها مجرد حيوان أليف في حياتها، بل شريكة يومية تشاركها لحظات الفرح والحنان، وتبادلها مشاعر الحب بطريقة لافتة؛ إذ تظهر القطة متعلقة بها بشكل واضح، تستجيب لندائها وتقترب منها في مشاهد مليئة بالألفة والطمأنينة، ما دفع كثيرين لوصف هذا الارتباط بـ«الحب الغريب» الذي لا يعرف لغة سوى الإحساس.

ومع انتشار مقاطع الفيديو الخاصة بها، بدأ الجمهور ينجذب إلى متابعتها، ليس بدافع التسلية فقط، بل رغبة في مشاهدة هذا القدر النادر من الرحمة والإنسانية.

وتحولت حساباتها إلى مساحة دافئة يهرب إليها المتابعون من ضغوط الحياة، ويستعيدون من خلالها الإيمان بأن الحنان لا يزال حاضرا، ولو في أبسط صوره.