النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:05 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة إصابة سيدتين في انقلاب سيارة ملاكي بمدخل قرية المراشدة بقنا إصابة 13 شخصًا إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا منتخب مصر مواليد 2010 يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا في تونس

منوعات

سيدة تخطفت القلوب بحنيتها على الحيوانات وقططها

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتغلب القسوة على كثير من المشاهد اليومية، نجحت سيدة بسيطة في خطف قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت مقاطعها المصورة مع الحيوانات، وعلى رأسها قططها، إلى حالة إنسانية استثنائية أعادت التذكير بمعنى الرحمة الخالصة.

تصدرت هذه السيدة تريند مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حنيتها اللافتة وقلبها الرحيم، حيث تتعامل مع الحيوانات، وخاصة قططها، باعتبارهم أبناء لها، تمنحهم الرعاية والاهتمام والحب غير المشروط.

يظهر ذلك بوضوح في طريقة حديثها معهم، وحرصها على راحتهم، وتفاعلها العاطفي الصادق معهم، وهو ما جعل المتابعين يشعرون بأن العلاقة التي تجمعها بحيواناتها تتجاوز حدود العناية المعتادة إلى رابطة إنسانية عميقة.

ولم تكن قطتها مجرد حيوان أليف في حياتها، بل شريكة يومية تشاركها لحظات الفرح والحنان، وتبادلها مشاعر الحب بطريقة لافتة؛ إذ تظهر القطة متعلقة بها بشكل واضح، تستجيب لندائها وتقترب منها في مشاهد مليئة بالألفة والطمأنينة، ما دفع كثيرين لوصف هذا الارتباط بـ«الحب الغريب» الذي لا يعرف لغة سوى الإحساس.

ومع انتشار مقاطع الفيديو الخاصة بها، بدأ الجمهور ينجذب إلى متابعتها، ليس بدافع التسلية فقط، بل رغبة في مشاهدة هذا القدر النادر من الرحمة والإنسانية.

وتحولت حساباتها إلى مساحة دافئة يهرب إليها المتابعون من ضغوط الحياة، ويستعيدون من خلالها الإيمان بأن الحنان لا يزال حاضرا، ولو في أبسط صوره.