النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

اقتصاد

علاء نصر الدين: توطين الصناعة يعيد توجيه استثمارات القطاع الخاص من الاستيراد إلى التصدير

أكد علاء نصر الدين، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية وعضو لجنة التعاون العربي باتحاد الصناعات، أن تنامي اهتمام الدولة بتنمية القطاع الصناعي وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية أسهم بشكل مباشر في تحفيز القطاع الخاص على إعادة توجيه استثماراته من أنشطة الاستيراد إلى التصنيع والإنتاج والتصدير، بما يدعم تحقيق قيمة مضافة أعلى للاقتصاد الوطني.

وأوضح نصر الدين، في تصريحات صحفية، أن الاقتصاد المصري لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الواردات، سواء من مستلزمات الإنتاج أو السلع الغذائية والمواد الخام، في مقابل محدودية الصادرات، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على الطلب على العملة الأجنبية لتمويل فاتورة الاستيراد.

وأشار إلى أن اتساع الفجوة بين الصادرات والواردات يُعد أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في ارتفاع سعر الصرف وزيادة معدلات التضخم، لافتًا إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج ما زالت تمثل المصدر الأبرز لتدفقات النقد الأجنبي، في ظل التحديات التي فرضتها التوترات الجيوسياسية على قطاعي السياحة وإيرادات قناة السويس.

وأضاف أن الحكومة تستهدف إحداث تحول هيكلي في الاقتصاد المصري نحو نموذج إنتاجي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال توطين الصناعة وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات، بما يعزز القدرة التنافسية للصادرات المصرية ويرفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأكد نصر الدين أن المنظومة التجارية المتكاملة تواجه تحديات هيكلية وتشغيلية تحد من تعظيم الاستفادة من القدرات التصديرية المتاحة، وهو ما ينعكس في استمرار العجز المزمن بالميزان التجاري، نتيجة هيمنة الصادرات منخفضة القيمة المضافة واعتماد الاقتصاد على واردات السلع الوسيطة والرأسمالية.

وحذر نصر الدين من التوسع في تصدير العمالة المصرية إلى الخارج في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن السوق المحلية لا تزال بحاجة ماسة إلى الأيدي العاملة لدعم خطط التوسع الصناعي وفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتجات المصرية. وأوضح أن تصدير العمالة يحد من قدرة الصناعة الوطنية على تحقيق النمو المستهدف وتعظيم فرص التصدير.

وأشار إلى أن هناك جهودًا جارية لتأهيل وتدريب طلاب المدارس الفنية ودمجهم تدريجيًا في سوق العمل من خلال الورش والمصانع، إلا أن هذه الخطوة تتطلب وقتًا حتى تؤتي ثمارها بشكل كامل. وأضاف أنه في ظل هذه المرحلة الانتقالية، تواجه الصناعة نقصًا فعليًا في العمالة المدربة، ما يستدعي الحفاظ على الكوادر البشرية الحالية داخل البلاد.

وشدد نصر الدين على أن العمالة المصرية تُعد ركيزة أساسية للنهوض بالصناعة الوطنية، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الراهن يجب أن تكون لتلبية احتياجات السوق المحلية وتمكين المصانع من زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية، باعتبار أن مصر أولى بجهود وخبرات عمالها لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.

موضوعات متعلقة