النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 04:43 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفار يذبح حلم مصر.. قانون الفيفا يفضح قرار إلغاء الهدف المصري أمام الأرجنتين لجنة الشئون العربية بـ«الصحفيين» تشكر وزارة الخارجية على تعاونها المثمر.. وتعلن تسليم أوراق التصديق بالنقابة صندوق إعادة إعمار إيران.. هل ستديره الحكومة أم سيمتد نفوذ الحرس الثوري إليه؟ هاني أبو ريدة.. هل أصبحت العلاقات والنفوذ أهم من الدفاع عن حقوق مصر؟ نهاية مأساوية لمشجع أثناء متابعة مباراة مصر والأرجنتين بالإسكندرية هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة الجلوس نصف ساعة دون حركة قد يزيد خطر الوفاة بالسرطان.. دراسة تكشف السبب ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية و39 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة أدوية التخسيس الرائجة تحت المجهر.. دراسة تربط استخدامها بمشكلات في صحة العظام لدى المسنين أبو العزم يتلقى التهنئة من عبد العال وأحمد ضيف.. تأكيد على تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون «بلتون القابضة» تحصد شهادة MSI 20000 الدولية من بورصة يورونكست شراكة بين ڤودافون وبنك مصر لتقديم خدمات محفظة «فودافون كاش» وتعزيز الخدمات المالية الرقمية

سياسة

”سجل أخلاقى ومنظومة إنذار مبكر”.. رؤية شاملة لحماية الطلاب بعد تكرار حوادث الاعتداء بالمدارس

هيثم امان القيادي بحزب المؤتمر
هيثم امان القيادي بحزب المؤتمر

طرح هيثم أمان، الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم بحزب المؤتمر بالقاهرة، رؤية شاملة للحكومة ووزارة التربية والتعليم للتعامل مع موجة الاعتداءات المتكررة على الأطفال والطلاب داخل المدارس، مؤكدًا أن ما يحدث لم يعد مجرد وقائع فردية بل "جرس إنذار" لأزمة عميقة تتطلب تدخلًا جذريًا.

وأكد المهندس هيثم أمان، فى تصريحات له عقب قرار وضع مدرسة "سيدز" الدولية بالقاهرة تحت الإشراف المالى والإدارى، وإحالة كل المسؤولين المتورطين فى التستر أو الإهمال الجسيم للتحقيق بعد واقعة الاعتداء الجنسى على الطلاب، أن تكرار حوادث الاعتداء خلال الفترة الأخيرة – سواء من معلمين أو إداريين أو عاملين – يكشف أن الخلل منهجى، وأن المدرسة يجب أن تعود لدورها التربوى قبل التعليمى.

وأوضح أن التعامل مع الأزمة يستوجب إعادة تأهيل جميع العاملين بالتعليم، من خلال اعتماد "اختبار كفاءة نفسية وتربوية" كشرط أساسى للتعيين، إلى جانب برامج تدريبية دورية حول حماية الطفل وضوابط التعامل المهنى، مع إنشاء "سجل أخلاقى" لكل موظف يرصد أى مخالفة أو سلوك مريب.

وأضاف أن الرؤية تشمل أيضًا إعادة تعريف دور الأخصائى الاجتماعى من خلال دليل إجراءات موحد للتعامل مع حالات الاعتداء، وحقيبة أدوات مهنية تشمل استبيانات كشف مبكر وبرامج توعية وآليات متابعة مستمرة.

وشدد هيثم أمان على ضرورة بناء نظام إنذار مبكر يعتمد على "مؤشرات خطر" لرصد السلوكيات المشبوهة قبل تطورها، إلى جانب إنشاء منصة إلكترونية آمنة للإبلاغ السريع، وخط ساخن مباشر بين المدارس ووحدة حماية الطفل بالوزارة، مع تفعيل دور المجتمع عبر "لجان حماية طلابية" من أولياء الأمور، وإطلاق برنامج تأهيل أسرى لرفع وعى أولياء الأمور بآليات الحماية، وتنظيم زيارات مفاجئة من المجتمع المدنى للمدارس.

ولفت فى الوقت نفسه إلى أهمية تطوير البنية التحتية للأمان داخل المدارس، بتركيب كاميرات مراقبة شاملة، وإعادة تصميم المساحات لضمان الرؤية والشفافية، وتوفير غرف للأنشطة الجماعية بدلاً من الأنشطة الفردية المعزولة.