النهار
السبت 22 أغسطس 2026 06:00 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تبحث مع الملحقية الثقافية دعم الطلاب وتنسيق عودتهم إلى الوطن نديم سمنة: مصر أمام فرصة لتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي في حركة التجارة العالمية مركز سدمنت الجبل ببنى سويف يحتفى بالمولد النبوي الشريف من فقدان البصر إلى صناعة الأمل.. قصة المصري مارك مراد واختراعه لمساعدة المكفوفين حول العالم تكريم متميز لعدد من العاملين بمستشفيات جامعة بنى سويف بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها

سياسة

”سجل أخلاقى ومنظومة إنذار مبكر”.. رؤية شاملة لحماية الطلاب بعد تكرار حوادث الاعتداء بالمدارس

هيثم امان القيادي بحزب المؤتمر
هيثم امان القيادي بحزب المؤتمر

طرح هيثم أمان، الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم بحزب المؤتمر بالقاهرة، رؤية شاملة للحكومة ووزارة التربية والتعليم للتعامل مع موجة الاعتداءات المتكررة على الأطفال والطلاب داخل المدارس، مؤكدًا أن ما يحدث لم يعد مجرد وقائع فردية بل "جرس إنذار" لأزمة عميقة تتطلب تدخلًا جذريًا.

وأكد المهندس هيثم أمان، فى تصريحات له عقب قرار وضع مدرسة "سيدز" الدولية بالقاهرة تحت الإشراف المالى والإدارى، وإحالة كل المسؤولين المتورطين فى التستر أو الإهمال الجسيم للتحقيق بعد واقعة الاعتداء الجنسى على الطلاب، أن تكرار حوادث الاعتداء خلال الفترة الأخيرة – سواء من معلمين أو إداريين أو عاملين – يكشف أن الخلل منهجى، وأن المدرسة يجب أن تعود لدورها التربوى قبل التعليمى.

وأوضح أن التعامل مع الأزمة يستوجب إعادة تأهيل جميع العاملين بالتعليم، من خلال اعتماد "اختبار كفاءة نفسية وتربوية" كشرط أساسى للتعيين، إلى جانب برامج تدريبية دورية حول حماية الطفل وضوابط التعامل المهنى، مع إنشاء "سجل أخلاقى" لكل موظف يرصد أى مخالفة أو سلوك مريب.

وأضاف أن الرؤية تشمل أيضًا إعادة تعريف دور الأخصائى الاجتماعى من خلال دليل إجراءات موحد للتعامل مع حالات الاعتداء، وحقيبة أدوات مهنية تشمل استبيانات كشف مبكر وبرامج توعية وآليات متابعة مستمرة.

وشدد هيثم أمان على ضرورة بناء نظام إنذار مبكر يعتمد على "مؤشرات خطر" لرصد السلوكيات المشبوهة قبل تطورها، إلى جانب إنشاء منصة إلكترونية آمنة للإبلاغ السريع، وخط ساخن مباشر بين المدارس ووحدة حماية الطفل بالوزارة، مع تفعيل دور المجتمع عبر "لجان حماية طلابية" من أولياء الأمور، وإطلاق برنامج تأهيل أسرى لرفع وعى أولياء الأمور بآليات الحماية، وتنظيم زيارات مفاجئة من المجتمع المدنى للمدارس.

ولفت فى الوقت نفسه إلى أهمية تطوير البنية التحتية للأمان داخل المدارس، بتركيب كاميرات مراقبة شاملة، وإعادة تصميم المساحات لضمان الرؤية والشفافية، وتوفير غرف للأنشطة الجماعية بدلاً من الأنشطة الفردية المعزولة.