إسرائيل تحذر القادة وعقول الصناعات العسكرية من الضربات الإيرانية
في تطور أمني غير مسبوق، شددت إسرائيل، يوم الثلاثاء، إجراءات حماية كبار العلماء والمديرين التنفيذيين العاملين في منظومتها الدفاعية، خشية تعرضهم لعمليات "انتقام إيرانية" وشيكة تستهدف هذه النخبة تحديدًا، وليس فقط كبار الجنرالات والضباط، وفق ما نقلته صحيفة عبرية.
وكشف التقدير الأمني الجديد في تل أبيب الذي نقلته صحيفة "معاريف"، أن طهران لن تكتفي بانتقام يطال الزي العسكري، بل ستسعى لاغتيال الأدمغة التي تصنع السلاح الإسرائيلي فعليًّا، أي العلماء والمهندسين في شركة الصناعة الجوية الإسرائيلية، ومديري المشاريع في (رفائيل) التي طورت القبة الحديدية و(مقلاع داود)، وقيادات (ألبيت سيستمز)، ومسؤولي إدارة تطوير الأسلحة والصناعة التكنولوجية (مفاعت) في وزارة الدفاع.
ومنذ عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية ضد إيران في يونيو الماضي، اعتمد قسم الاستخبارات العسكرية (أمان) مفهوم حماية جديدًا وصارمًا لا يقتصر على الشخصيات الرفيعة في الجيش، إذ جرى تحويل وحدة أمن الأشخاص التابعة لهيئة الأركان العامة إلى لواء كامل، بكل ما يتضمنه ذلك من إمكانات بشرية وتسليحية وصلاحيات موسعة، وفق الصحيفة، التي قالت إنه ولأول مرة، ضُمَّ ضباط برتبة عميد إلى قائمة الشخصيات المحمية رسميًّا، وليس فقط كبار الجنرالات.
ووفق الصحيفة العبرية، فإن كل رحلة يقوم بها أي من هؤلاء إلى خارج إسرائيل، حتى لو كانت خاصة تمامًا وليست رسمية، باتت تخضع لتقييم أمني فوري يحدد حجم الفريق الحارس والإجراءات المرافقة.
وكشفت الصحيفة، أن مسؤولاً اسرائيلياً كبيراً، طالب في رحلاته الشخصية، أن يرافقه حراس في كل خطوة، فيما قال مدير تنفيذي آخر إن الإجراءات في إسرائيل مشددة بالفعل، لكنها تصبح في الخارج أكثر تعقيدًا بكثير وتتطلب حماية مباشرة وإجراءات أمنية خاصة جدّا.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


