النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:01 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا العدل والتخطيط والتنمية الاقتصادية يشهدان تخريج عدداً من السادة اعضاء الجهات و الهيئات القضائية من برنامج(قيادة التغيّر في المنظمات الديناميكية) وزير العدل يعتمد حركة ترقيات كُبرى لموظفي المحاكم والشهر العقاري والخبراء والطب الشرعي الاتحاد الأوروبي في مرمى الاتهامات الروسية: «عرقل مسار السلام ووقف الحوار مع موسكو» اختراق غير مسبوق يطال الأمريكيين.. تقرير يكشف تورط جهات صينية في أكبر عملية تجسس سيبراني حديثة اتهامات خطيرة وبيانات مضادة.. الحقيقة الكاملة وراء جدل أوامر استهداف القارب في الكاريبي جيش الاحتلال الإسرائيلي يتهم ”اليونيفيل” بالتعاون مع حزب الله اللبناني طرق سهلة للتغلب على الاكتئاب الموسمى النيابة العسكرية تطلب ملف قضية هتك عرض أطفال مدرسة سيدز أبرزها تهدئة السعال والتهابات الحلق.. فوائد شرب الحلبة في الشتاء ”فرصة عمل” يعيد سعد الصغير للمارثون الرمضاني بعد سنوات من الغياب في ذكرى رحيل الملقب بـ ”الحنجرة الذهبية”.. 8 معلومات عن الشيخ عبدالباسط عبدالصمد أكلة شتوية لذيذة.. طريقة تحضير شوربة العدس

عربي ودولي

اختراق غير مسبوق يطال الأمريكيين.. تقرير يكشف تورط جهات صينية في أكبر عملية تجسس سيبراني حديثة

كشفت تقارير أمريكية عن تعرّض الولايات المتحدة لهجوم سيبراني واسع النطاق يُعتقد أنه منسوب لجهات صينية، وسط تحذيرات من مسؤولين أمنيين سابقين بأن آثار الاختراق طالت تقريبًا كل فرد داخل البلاد.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فقد جاء التحذير بعدما أصدرت وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، وعلى رأسها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي، بيانًا مشتركًا قبل أسابيع، أكدت فيه رصد نشاط سيبراني منسّق يستهدف قطاعات حيوية في البنية التحتية الأمريكية، من بينها نظم الاتصالات، والوزارات الحكومية، وقطاعات النقل والخدمات، بالإضافة إلى شبكات حساسة تابعة للمؤسسة العسكرية.

وأوضحت الوكالات أن الهجوم لم يقتصر على الأراضي الأمريكية فقط، بل امتد إلى دول أخرى، مشيرة إلى تورط ثلاث شركات صينية في العملية التي تُعرف باسم سولت تايفون، والتي يُعتقد أنها تعمل تحت إشراف أجهزة الاستخبارات الصينية، بما في ذلك وحدات في جيش التحرير الشعبي ووزارة أمن الدولة.

ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن المعلومات التي حصلت عليها مجموعات القرصنة خلال السنوات الماضية أتاحت لها القدرة على تتبع تحركات عدد من الأفراد، والوصول إلى بيانات اتصال حساسة، ومراقبة نشاطات مستخدمين داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وقالت سينثيا كايزر، المسؤولة السابقة في إدارة الأمن السيبراني بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن حجم الهجوم يطرح احتمالًا قويًّا بأن غالبية الأمريكيين تعرضوا لشكل من أشكال الاختراق، مشيرة إلى أن نطاق العملية يتجاوز أي حادثة سيبرانية تم تسجيلها سابقًا.

كما أكدت تقديرات فنية لوكالة التحقيقات الفيدرالية أن المتضررين بشكل مباشر يشملون مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وشخصيات سياسية هامة تمت متابعة اتصالاتهم.

من جانبه، أوضح بيت نيكوليتي، رئيس أمن المعلومات في شركة تشيك بوينت، أن منفذي الهجوم تمكنوا من الوصول إلى كم هائل من المكالمات الهاتفية والرسائل، مؤكدًا أن الشبكات التي تم اختراقها كانت مكشوفة أمام القراصنة لمدة وصلت إلى خمس سنوات، ما أتاح لهم جمع بيانات حساسة والتمركز داخل الأنظمة دون اكتشافهم.

وأضاف أن المهاجمين لم يستهدفوا سياسيين أو مسؤولين فقط، بل امتلكوا القدرة التقنية التي سمحت لهم بالاطلاع على الاتصالات اليومية للمستخدمين العاديين، محذرًا من أن بعض المؤسسات قد لا تكون أدركت حتى الآن حجم الضرر الذي لحق بأنظمتها.

وكانت آن نيوبيرغر، التي شغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي عام 2024، قد صرّحت سابقًا بأن منفذي الهجمات اعتمدوا على تحديد مستخدمي الأجهزة المختلفة أولًا، قبل مراقبة مكالماتهم ورسائلهم إذا اعتبروا ضمن فئة الأهداف الحساسة.

وتستمر التحقيقات الأمريكية في محاولة تحديد مدى توغل هذه الهجمات، ومدى استمرار نشاط الجهات المخترِقة داخل الأنظمة الحساسة حتى اللحظة.