وفاة طالبة أمام مدرستها في الشروق.. والنيابة تحقق في شبهة القتل العمد
وفاة طالبة أمام مدرستها في الشروق.. والنيابة تحقق في شبهة القتل العمد
شهدت مدينة الشروق، أمس، واقعة مأساوية راح ضحيتها طالبة بالصف الأول الإعدادي، بعدما صدمتها سيارة أمام بوابة مدرستها فور انتهاء اليوم الدراسي، في حادث أثار حالة واسعة من الجدل والحزن بين الأهالي.
وبحسب التحقيقات الأولية وتقارير كاميرات المراقبة، تبين أن قائدة السيارة هي سيدة ولية أمر أحد الطلاب بالمدرسة نفسها، وتم ضبطها والتحفظ على السيارة بمعرفة الأجهزة الأمنية، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.
روايتان متضاربتان حول الحادث
تداول شهود العيان روايتين مختلفتين بشأن تفاصيل الحادث؛
إحداهما تشير إلى أن السيدة كانت مترصدة للطالبة على خلفية مشاجرة سابقة وقعت بين ابنة الضحية وابنها داخل المدرسة، وأنها صدمتها عمدًا قبل أن تفرّ من المكان، ثم عادت لاحقًا ووقفت على مسافة تتابع ما يحدث.
أما الرواية الثانية فتقول إن الطفلة نزلت مسرعة من على الرصيف بشكل مفاجئ، ما أدى إلى اصطدام السيارة بها عن طريق الخطأ.
والد الطفلة يطالب بالقصاص
وفي أقواله للنيابة، قال والد الضحية إن ابنته أخبرته في اليوم السابق للحادث بأن زميلًا لها قام بدفعها داخل المدرسة، وإنه كان ينوي التوجه إلى الإدارة لحل الخلاف. وأضاف باكيًا: «خلاف بسيط بين عيال قلب لجريمة… بنتي كانت رايحة المدرسة ورجعت جثة… أنا عايز حق بنتي ومش هسيبه».
وفاة فور وصول المستشفى
جرى نقل الطفلة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، إلا أنها فارقَت الحياة فور وصولها متأثرة بإصابتها البليغة.
تحقيقات موسّعة
باشرت النيابة العامة التحقيق، وأمرت:
- بضبط كاميرات المراقبة في محيط المدرسة.
- سماع شهادات الطلاب والعاملين وأولياء الأمور.
- عرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وتسعى جهات التحقيق لحسم الجدل الدائر حول ما إذا كانت الواقعة قتلًا عمدًا أم حادثًا مؤسفًا.
وتبقى الحقيقة المؤلمة أن طفلة بريئة فقدت حياتها في لحظة أمام مدرستها، لترحل تاركة صدمة كبيرة بين أسرتها وزملائها وأهالي المنطقة


.jpg)

.png)


.jpg)


.jpg)
.jpg)
