النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 01:04 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع سير العمل والموقف التنفيذي بعددٍ من مشروعات الإسكان والمرافق والخدمات والتطوير بمدن أكتوبر «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب مخالفات برنامج «مودرن سبورتس» بنك الشفاء المصري عضو التحالف الوطني ينفذ قافلة طبية شاملة ومتخصصة بالبراهمة بمحافظة قنا السفير رشيد خطابي يدعو إلى تضافر جهود صناع القرار ومراكز البحوث والمؤسسات الثقافية والإعلامية والمجتمع المدني لحماية الهوية العربية عمومية المالية والصناعية تقر توزيع 2 جنيه للسهم وتدرس نقل مجمع السخنة نجاح جراحة دقيقة لعلاج كسر بعظام الوجه والفكين بمستشفى المحلة العام بالتعاون مع خبير عالمي في جراحات الوجه والفكين محافظ البحر الأحمر يتفقد وادي حوضين.. مشروع تنموي متكامل بالشلاتين محافظ البحر الأحمر يتفقد وادي حوضين.. مشروع تنموي متكامل بالشلاتين معيد بهندسة مصر للمعلوماتية يفوز بمنحة ”سكوستيب” الدولية لإجراء بحث في علوم الفضاء بناغويا اليابانية مركز المعلومات يستعرض تقرير وكالة ”فيتش” حول العوامل المحفزة لزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر وزيرا التخطيط والعمل يناقشان عددًا من الملفات المشتركة لرفع كفاءة ومرونة سوق العمل المصري وزير التخطيط يبحث مع مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة سبل تطوير التعاون

منوعات

زلازل وصراعات.. كشف حقيقة نبوءات العرافة«بابا فانجا» لعام 2026

مع قرب انتهاء عام 2025، واستعداد العالم لاستقبال عام جديد، تصدر اسم العرافة البلغارية الشهيرة «بابا فانجا» تريند مواقع التواصل الاجتماعي رغم وفاتها مذ عقود، بعدما انتشرت على نطاق واسع نبوءات تزعم أنها توقعت أحداثًا كبرى تهدد شكل العالم سياسياً واقتصادياً.

ورغم مرور 29 عامًا على رحيل العرافة البلغارية العمياء «بابا فانجا»، التى توفيت عام 1996، لا تزال تنبؤاتها تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أبرز النبوءات المنتشرة الراحلة بابا فانجا ادعاءها بأن مركبة فضائية ضخمة قد تقترب من كوكب الأرض في نوفمبر 2026، هذا السيناريو أثار ضجة كبيرة في دوائر الخيال العلمي، ورغم أنه يفتقر لأي أساس علمي، إلا أنه يظل جزءًا من الروايات المتعلقة بالعرافة بابا فانجا.

وحسب موقع history فأن التوقعات المتداولة لتنبؤات العرافة العمياء تشير إلى احتمال وقوع زلازل قوية وانفجارات بركانية في عام 2026، إضافة إلى ظواهر مناخية متطرفة قد تؤثر على ما بين 7% و8% من سطح اليابسة.

وأثارت هذه الأقاويل والتنبؤات جدلا واسعا ،إذ يرى البعض أن عددًا من توقعاتها تحقق بالفعل، مثل كارثة تشيرنوبيل، ووفاة الأميرة ديانا، وهجمات 11 سبتمبر.

ومع اقتراب عام جديد، يتجدد الجدل حول ما يُنسب إليها من تنبؤات، إذ زعمت حدوث كوارث طبيعية، وأن الذكاء الاصطناعي سيهيمن على العصر الحالي، بينما يرى البعض الآخر أن هذه التنؤات ما هي إلا تخاريف كاذبة وتنجيم مُحرم شرعا، وادعاء معرفة أحداث مستقبلية تدخل في الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله تعالى، مؤكدين أن النبي نهى عن تصديق المنجمين، وقال «من أتى عرَّافًا فصدقه بما يقول لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا».

الإفتاء تكشف حكم التنجيم وتنبؤات العام الجديد

ومن جانبها كشفت دار الإفتاء المصرية، حكم التنبؤ بما سيحدث في المستقبل، وحكم التنجيم وتصديق التوقعات التي يتنبأ بها البعض معتقدين أنها ستحدث في العام الجديد.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى سابقة لها، أن الكهانة والتنجيم بجميع صورهما محرمان في الشريعة الإسلامية، استنادا إلى النصوص القرآنية التي تقصر علم الغيب على الله وحده، وشددت على أن المنجم يدخل ضمن أصناف الكهنة بادعائه القدرة على التنبؤ بالأحداث المستقبلية بناء على حركة النجوم والكواكب، وهو أمر وصفته الشريعة بأنه «ادعاء للغيب» لا يملك قائله أي دليل عليه.

وأشارت «الإفتاء» إلى أن وقوع بعض تنبؤات المنجمين لا يُعد دليلا على صدقهم، موضحة أن الأمر قد يكون مجرد موافقة قدرية أو مما يخطفه الجن كما ورد في الأحاديث الصحيحة، حيث يخلط الكاهن والمنجم «كلمة حق» بمئات الأكاذيب، ما يجعل أصل دعواهم قائما على الباطل.

وشددت الإفتاء على ضرورة التمييز بين التنجيم المحرم وبين علم الفلك المشروع، مؤكدة أن الأخير قائم على الرصد والمشاهدة، وله فوائد عظيمة في الدين والدنيا مثل تحديد القبلة ومواقيت العبادات ومعرفة الاتجاهات والمواسم، وهو من فروض الكفايات التي يجب أن يبقى في الأمة من يتقنها.

وحذرت دار الإفتاء من خطورة الانسياق وراء المنجمين الذين يعلقون الناس بغير الله، ويدفعونهم إلى الخرافات والدجل، داعية إلى عدم الالتفات إلى ادعاءاتهم التي لا جريرة لها إلا إضلال العقول وإفساد القلوب.

موضوعات متعلقة