النهار
الأحد 11 يناير 2026 10:04 مـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك رحلة الحشيش تنتهي بالسجن.. المشدد 10 سنوات لصنايعى بالقليوبية وكيلة ”تضامن الغربية” تتفقد مستشفى خيري بالمحلة.. وتؤكد دعم الدولة للمجتمع المدني في القطاع الصحي من المطبخ إلى قفص الإتهام.. المشدد 10 سنوات لتاجر ميثامفيتامين في الخصوص المحكمة تحسمها بـ”المؤبد” لمتهم حوّل شبرا الخيمة إلى وكر مخدرات سقط من دور مرتفع .. معاينة فريق النيابة الادارية تكشف تفاصيل جديدة في حادث سقوط تلميذ بمدرسة في أسيوط وزارة البترول تعلن تصدير شحنة غاز مسال جديدة من مجمع إدكو إلي كندا عمرو سعد .. مسلسل إفراج قصة واقعية من ملفات ممنوعة من النشر لم تعلن من قبل طارق النهري لـ يارا أحمد: محمد سامي صاحب رؤية دقيقة ومي عمر ملتزمة ومحترفة كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية: صمود السيادة في اختبار جديد

سياسة

النائبة غادة البدوي تؤكد: المجتمع شريك أساسي في حماية الأطفال

 الدكتورة غادة البدوي
الدكتورة غادة البدوي

أعربت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ وأمين الأمانة المركزية للتدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، عن إدانتها واستنكارها الشديد لوقائع التحرش والاعتداء على الأطفال التي شهدها المجتمع المصري مؤخرًا، مؤكدة أن هذه الجرائم تمثل اعتداءً كامل الأركان على المجتمع بأسره قبل أن تكون على ضحاياها الأبرياء.

وأوضحت البدوي أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت دائمًا واضحة وحاسمة بشأن حماية الطفل المصري وصون كرامته، ومواجهة أي انتهاكات تمس أمنه الجسدي أو النفسي. مؤكدة أن الدولة تمتلك ترسانة تشريعية قوية تغطي مختلف مجالات حماية الطفل، لكنها شددت على أن العبرة الحقيقية تكمن في التنفيذ الصارم للقوانين دون أي استثناء، وفرض الردع العام الذي يمنع تكرار مثل هذه الجرائم.

وشددت على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على التشريعات وحدها، بل تتطلب تطويرًا حقيقيًا في الوعي المجتمعي، ليصبح المواطنون أكثر قدرة على اكتشاف الخطر، والإبلاغ عنه، وحماية أبنائهم، مؤكدة: «لن يتحقق تطبيق سليم للقانون ما لم يصاحبه وعي ناضج ومسؤول من كل أفراد المجتمع».

وأكدت البدوي أن المسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، إذ يقع دور كبير على الأسرة في المتابعة والاحتواء، والمدرسة والجامعة في التوعية والتربية السليمة، والمساجد والكنائس في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، إضافة إلى دور الإعلام في نشر الوعي والتحذير من مخاطر هذه الجرائم.

واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أن حماية الأطفال واجب وطني ومسؤولية أخلاقية وقانونية، وأن الدولة لن تتهاون في مواجهة أي اعتداء يطال صغارها، داعية إلى تكاتف المجتمع لحماية الأطفال ودعمهم، وضمان بيئة آمنة لهم نفسيًا وجسديًا.