النهار
الأحد 31 مايو 2026 03:21 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة قبل انطلاق الامتحانات.. «التعليم» تعلن ضوابط وإرشادات ورقة الإجابة لطلاب الثانوية العامة 2026 ما هي التعديلات التي طلب ترامب إجرائها على مسودة الاتفاق الإيراني؟ عاجل.. غياب أطباء وتأخر في التعامل مع المرضى.. جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة تكشف الواقع 3 تحذيرات أممية تكشف مأساة السودان.. الجوع والنزوح وانهيار الخدمات يهددون الملايين بزشكيان يدعو إلى توسيع دائرة صنع القرار في إيران.. النخب والأكاديميون جزء من الحل تمثيل جريمة مقتل طفلة سنورس.. الأب المتهم يعيد تفاصيل الواقعة أمام النيابة وسط حراسة أمنية مشددة بين اللجان والطلاب.. رئيس جامعة بنها يتابع الإمتحانات ويؤكد توفير أفضل الأجواء صرخات إنتهت بجريمة.. زوج يقتل زوجته داخل منزل الأسرة بقرية أجهور الكبرى ما السر وراء انتشار ”البودكاست” العربي؟.. هل هو موضة أم منصة إعلامية صاعدة؟ الخلع.. طوق النجاة أم عقاب؟ حقائق قانونية وحقوق لا تسقط ماك أليستر خيار بديل في خطة ريال مدريد لتدعيم خط الوسط

أهم الأخبار

بالفيديو.. بلاغ لوزير الداخلية.. مرشحو مستقبل وطن والجبهة الوطنية يشترون أصوات المواطنين في الميكروباصات والتكاتك علنا بالمنوفية في غياب أمن المنوفية

اللواء محمود توفيق- وزير الداخلية
اللواء محمود توفيق- وزير الداخلية

بلاغ للواء محمود توفيق وزير الداخلية، أين المرور والأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية، حيث يقوم مرشحو مستقبل وطن والجبهة الوطنية بالمحافظة، وخاصة في الدائرة السادسة مركز منوف وسرس اليان والسادات، بتجميع المواطنين داخل الميكروباصات لنقلهم إلى مقار اللجان الانتخابية وشراء أصواتهم بـ 200 أو 300 جنيه، وكذلك يتم استخدام التكاتك لتوزيع الأموال على المواطنين لشراء الأصوات، فضلا عن توزيع الأموال داخل المنازل.

أين مباحث الأقسام للقبض على المخالفين للقانون والذين يقومون بشراء أصوات المواطنين وتجميع بطاقاتهم الشخصية، وهذا مخالف لتعليمات رئيس الجمهورية.
وهذا فيديو في مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية لشراء أصوات المواطنين وتجميع بطايقهم.



وهذا فيديو في قرية الخطاطبة التابعة لمدينة السادات بمحافظة المنوفية لأنصار المرشح محمد صبحي مرشح حزب الجبهة الوطنية يقومون بجمع بطاقات المواطنين وشراء أصواتهم علنا في غياب الأمن!