النهار
الإثنين 18 مايو 2026 11:54 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد مصري رفيع المستوى برئاسة وزير الصحة يتوجه إلى جنيف لحضور حفل تكريم الدكتور عمرو قنديل بفوزه بجائزة ”مانديلا” العالمية لعام 2026 The Boys.. الخيال الذي يفضح السياسة أكثر من نشرات الأخبار مصرع 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين في حادث إطلاق نار بشكل عشوائي بموقف أبنوب بأسيوط مفتي الجمهورية يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لتعزيز التعاون المشترك «عبداللطيف» يلتقي وزير شئون المدارس البريطانية الأسبق لبحث تطوير التعليم الأساسي وزير التعليم يوقع اتفاقية مع مؤسسة «البكالوريا الدولية» لمراجعة كتب البكالوريا المصرية رئيس جامعة القاهرة يوجه بتوفير اللحوم والأضاحي بأسعار مخفضة لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بمناسبة عيد الأضحى المبارك إحالة سائق «سيارة علم إسرائيل» بكرداسة للمحاكمة بعد اتهامه بدهس 6 مواطنين وإتلاف عدد من السيارات وزير التعليم يستعرض أمام نظيره البنجلاديشي تجربة مصر في إصلاح التعليم الخارجية المصرية تؤكد دعمها للدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في الملف الإفريقي رئيس جهاز العبور الجديدة يوجّه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات الطرق والصيانة الوقائية للمرافق “الشوربجي” أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب: المؤسسات الصحفية في طريقها للتوازن المالي

ثقافة

مدير مركز تريندز للبحوث بدبي.. الإنتاج البحثي العربي 650 باحث لكل مليون نسمة

ضمن فعاليات ندوة "مستقبل دراسات الشباب في مصر والمنطقة العربية نظرة في العمق "جاءت الجلسة الثانية التي أدارتها ريهام صلاح خفاجي، الباحثة بمركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية بعنوان "الشباب: من دراسات الشباب إلى السياسات العامة نحو أجندة بحثية عربية قائمة على الأدلة".
وخلال الجلسة، قدّم الدكتور أحمد طاهر، مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، ورقة بحثية بعنوان "الشباب من الدراسات إلى السياسات نحو إطار منهجي لتجسير الهوة"، وقال إن القضية الأهم هي تحويل الدراسات التي يقوم بها الباحثين إلى سياسات عامة بالفعل يتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأوضح أن السياسات العامة في أي دولة تتأثر بمجموعة من العوامل والسياسات الداخلية والخارجية، لافتا إلى أن هناك الكثير من العوائق التي تواجه تحويل الدراسات البحثية إلى سياسات على أرض الواقع من بينها عدم توافر الموارد المالية لتنفيذ ذلك.
وأكد ضرورة بناء جسور اتصال بين مراكز الأبحاث وصنّاع القرار، مع إعادة النظر مع المنهجية التي يتم إجراء أبحاث من خلالها حول الشباب.
من جانبه، قال الدكتور محمد عبد المنعم رشوان، مدير مركز تريندز للبحوث والاستشارات بدبي، إن الانتاج البحثي في الوطن العربي هو 650 باحث لكل مليون نسمة مقارنة بـ 1350 باحث لكل مليون على مستوى العالم وهي نسبة منخفضة جدا من الباحثين العرب، وفق إحصائية منظمة اليونسكو.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين مخرجات البحث العلمي والشباب المتلقي لهذه الأبحاث، وهذا الأمر دفع الباحثين على مستوى العالم إلى تطوير أدوات تسويقية للوصول إلى الشباب وذلك عبر مراكز متخصصة لذلك.
بدوره، قال الدكتور يوسف الورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات والبحوث ومساعد وزير الشباب والرياضة سابقا، إن هناك 3 اتجاهات كبرى للتعامل مع الشباب، أحدهما يتعلق بالتغيير عبر الاحتجاجات فيما يركز الاتجاه الثاني على التغيير السلمي عبر الانتخابات، فيما يتعلق الاتجاه الثالث بالتغيير الصامت وهو ما تقوم به مصر حاليا.
وتحدث الورداني عن نماذج تمكين الشباب في مصر خلال السنوات الماضية سواء بإشراكهم في المناصب القيادية مثل المحافظين أو البرلمان أو في الكيانات الشبابية مثل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
وأوضح أن نسبة مشاركة الشباب في البرلمان المصري نسبة مرتفعة بالمقارنة بدول أخرى كثيرة، مبينا أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون الشباب جزء منه.
من جانبها، تحدثت هبه زين، باحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاسترايجية، عن التحديات التي تواجه الشباب العربي، لافتة إلى أن الشباب يمثلون أكثر من تلت سكان العالم العربي ويشكلون ركيزة أساسية في التنمية بالمنطقة العربية.
وأكدت أن حسن استثمار الشباب العربي سيساهم في تنمية المنطقة العربية في حين عدم الاستثمار سيكون عبئا كبيرا ويشكل الكثير من المشاكل ومهدد للاستقرار والأمن الاجتماعي بالمنطقة العربية.
وقالت إن هناك فجوة بين طاقات الشباب والسياسات الموجهة إليهم، لافتة إلى أن فكرة تمكين الشباب بدون تأهيله لهذا التمكين سيكون عبارة عن طاقة مهدرة عبر وضع المسؤولية في أيدي شباب لم يؤهلوا لهذا المنصب.
في حين ركزت الجلسة الثالثة عن التجارب العربية الرائدة في مجال الشباب حيث أدار الجلسة الدكتور محمود عزت، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، حيث استعرضت الدكتورة ريهام عبد الحميد، مديرة برنامج دراسات التنمية المستدامة بمكتبة الإسكندرية، تجربة برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية في قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية. وقالت إن البرنامج بدأ منذ عام 2022 واستهدف طلاب المدارس والجامعات.
من جانبه، قدّم شهاب جمال الدين، رئيس مجلس إدارة اتحاد شباب يدير شباب تجربة الاتحاد في دعم تجارب الشباب في مجال الإدارة.
واستعرض عليّ عبد الله آل عليّ مدير مكتب ترندز للاستشارات بدبي، تجربة المركز، فيما قدّم الدكتور ياسين أصبويا، رئيس المنتدى المتوسطي للشباب بالمملكة المغربية، تجربة المنتدى
واستعرض عمرو أبو علي، مسؤول الشراكات وملف الشباب بإدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بجامعة الدول العربية وجميلة زكي الأمين العام لمنصة الشباب العربي للتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية، تجربة منصة الشباب العربي للتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية.