النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 09:19 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

ثقافة

مدير مركز تريندز للبحوث بدبي.. الإنتاج البحثي العربي 650 باحث لكل مليون نسمة

ضمن فعاليات ندوة "مستقبل دراسات الشباب في مصر والمنطقة العربية نظرة في العمق "جاءت الجلسة الثانية التي أدارتها ريهام صلاح خفاجي، الباحثة بمركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية بعنوان "الشباب: من دراسات الشباب إلى السياسات العامة نحو أجندة بحثية عربية قائمة على الأدلة".
وخلال الجلسة، قدّم الدكتور أحمد طاهر، مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، ورقة بحثية بعنوان "الشباب من الدراسات إلى السياسات نحو إطار منهجي لتجسير الهوة"، وقال إن القضية الأهم هي تحويل الدراسات التي يقوم بها الباحثين إلى سياسات عامة بالفعل يتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأوضح أن السياسات العامة في أي دولة تتأثر بمجموعة من العوامل والسياسات الداخلية والخارجية، لافتا إلى أن هناك الكثير من العوائق التي تواجه تحويل الدراسات البحثية إلى سياسات على أرض الواقع من بينها عدم توافر الموارد المالية لتنفيذ ذلك.
وأكد ضرورة بناء جسور اتصال بين مراكز الأبحاث وصنّاع القرار، مع إعادة النظر مع المنهجية التي يتم إجراء أبحاث من خلالها حول الشباب.
من جانبه، قال الدكتور محمد عبد المنعم رشوان، مدير مركز تريندز للبحوث والاستشارات بدبي، إن الانتاج البحثي في الوطن العربي هو 650 باحث لكل مليون نسمة مقارنة بـ 1350 باحث لكل مليون على مستوى العالم وهي نسبة منخفضة جدا من الباحثين العرب، وفق إحصائية منظمة اليونسكو.
وأشار إلى أن هناك فجوة كبيرة بين مخرجات البحث العلمي والشباب المتلقي لهذه الأبحاث، وهذا الأمر دفع الباحثين على مستوى العالم إلى تطوير أدوات تسويقية للوصول إلى الشباب وذلك عبر مراكز متخصصة لذلك.
بدوره، قال الدكتور يوسف الورداني، مدير مركز تواصل مصر للدراسات والبحوث ومساعد وزير الشباب والرياضة سابقا، إن هناك 3 اتجاهات كبرى للتعامل مع الشباب، أحدهما يتعلق بالتغيير عبر الاحتجاجات فيما يركز الاتجاه الثاني على التغيير السلمي عبر الانتخابات، فيما يتعلق الاتجاه الثالث بالتغيير الصامت وهو ما تقوم به مصر حاليا.
وتحدث الورداني عن نماذج تمكين الشباب في مصر خلال السنوات الماضية سواء بإشراكهم في المناصب القيادية مثل المحافظين أو البرلمان أو في الكيانات الشبابية مثل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
وأوضح أن نسبة مشاركة الشباب في البرلمان المصري نسبة مرتفعة بالمقارنة بدول أخرى كثيرة، مبينا أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون الشباب جزء منه.
من جانبها، تحدثت هبه زين، باحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاسترايجية، عن التحديات التي تواجه الشباب العربي، لافتة إلى أن الشباب يمثلون أكثر من تلت سكان العالم العربي ويشكلون ركيزة أساسية في التنمية بالمنطقة العربية.
وأكدت أن حسن استثمار الشباب العربي سيساهم في تنمية المنطقة العربية في حين عدم الاستثمار سيكون عبئا كبيرا ويشكل الكثير من المشاكل ومهدد للاستقرار والأمن الاجتماعي بالمنطقة العربية.
وقالت إن هناك فجوة بين طاقات الشباب والسياسات الموجهة إليهم، لافتة إلى أن فكرة تمكين الشباب بدون تأهيله لهذا التمكين سيكون عبارة عن طاقة مهدرة عبر وضع المسؤولية في أيدي شباب لم يؤهلوا لهذا المنصب.
في حين ركزت الجلسة الثالثة عن التجارب العربية الرائدة في مجال الشباب حيث أدار الجلسة الدكتور محمود عزت، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، حيث استعرضت الدكتورة ريهام عبد الحميد، مديرة برنامج دراسات التنمية المستدامة بمكتبة الإسكندرية، تجربة برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية في قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية. وقالت إن البرنامج بدأ منذ عام 2022 واستهدف طلاب المدارس والجامعات.
من جانبه، قدّم شهاب جمال الدين، رئيس مجلس إدارة اتحاد شباب يدير شباب تجربة الاتحاد في دعم تجارب الشباب في مجال الإدارة.
واستعرض عليّ عبد الله آل عليّ مدير مكتب ترندز للاستشارات بدبي، تجربة المركز، فيما قدّم الدكتور ياسين أصبويا، رئيس المنتدى المتوسطي للشباب بالمملكة المغربية، تجربة المنتدى
واستعرض عمرو أبو علي، مسؤول الشراكات وملف الشباب بإدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بجامعة الدول العربية وجميلة زكي الأمين العام لمنصة الشباب العربي للتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية، تجربة منصة الشباب العربي للتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية.