النهار
الأحد 28 يونيو 2026 07:32 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«شباب ورياضة بني سويف» تواصل حملاتها المفاجئة: ”لا تهاون مع المقصرين وإجراءات حازمة لضبط المنظومة” الجبالي يتفقد سير تدريب المشروع القومي ”صناعة البطل” للمصارعة بنادي بوش الرياضي عبر تيك توك.. إحالة 3 متهمين للمحاكمة بتهمة سب وقذف الفنانة وفاء عامر ضبط سائق ”ربع نقل” بالقاهرة بعد تداول فيديو لتحميله حمولة زائدة تعرّض المواطنين للخطر العامة للبترول ترفع إنتاجها إلى 74.5 ألف برميل مكافئ يوميًا بعد إضافة 1500 برميل من أبو سنان مصر تستهدف تشغيل توسعات ميناء الحمراء البترولي في ديسمبر باستثمارات 457 مليون دولار السفير الفرنسي: مصر مركز استراتيجي للاستثمارات الفرنسية.. وأكثر من 200 شركة تعمل بالسوق المصري أسعار النفط تواصل التراجع.. برنت عند 70.90 دولار بعد إعادة فتح مضيق هرمز نائب رئيس الوزراء: طرح شركات البترول في البورصة يدعم الحوكمة ويجذب الاستثمارات وزير البترول يطلق أولى مراحل طرح شركات القطاع بالبورصة.. إدراج «إنبي» و«إيلاب» و«PMS» وزير الكهرباء: يجتمع بأساتذة الجامعات وأعضاء اللجنة الاستشارية بمجالات الطاقة المتجددة لبحث العمل المشترك مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسبب خلافات الجيرة في بورسعيد.. والداخلية تضبط المتورطين

ثقافة

الفنان محمود فتوح: الذكاء الاصطناعي لن يصل لِـ«عشوائية الفنان» مهما تقدّم

الفنان محمود فتوح
الفنان محمود فتوح

شهد العقد الأخير طفرة غير مسبوقة في مسار الفنون، بعدما دخلت التقنيات الحديثة على خط الإبداع وقدّمت للفنانين أدوات قادرة على تسريع تنفيذ الأعمال الفنية، ورفع جودة المنتج النهائي، والحفاظ عليه من تأثيرات الزمن. غير أن هذا التطور نفسه حمل تحديًا جديدًا، مع الانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي بدأت تقترب من مناطق الإنتاج الإبداعي وتطرح أسئلة حول مستقبل الفن الإنساني.

وفي خضم هذه التحولات، كان من المهم الوقوف على رؤية أحد الفنانين الشباب المعاصرين، فكان هذا الحوار مع الفنان والرسّام محمود فتوح، الذي لفت الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل جودة أعماله وحرفيته العالية وإبداعه المختلف.

محمود فتوح

- كيف ترى سباق الذكاء الاصطناعي أمام الأعمال الفنية التي يصنعها الفنانون بأيديهم؟

يقول محمود فتوح: “التطور الذي وصل إليه الذكاء الاصطناعي هائل بلا شك، لكنه مهما تقدّم—even بعد ألف سنة—لن يبلغ العشوائية الحقيقية التي تميّز الفنان، تلك اللمسة الإنسانية والرؤية الخاصة للعالم. هناك شيء لا يمكن محاكاته لأنه ببساطة يولد من الروح.”

- عند تنفيذ أعمال فنية لأغراض تجارية، هل تتفق مع الجهة على كل تفاصيل التصميم أم تُترك لك الرؤية الكاملة؟

يوضح فتوح: “يتم الاتفاق فقط على الخطوط الرئيسية مع الجهة، أما الشكل النهائي فأحدده أنا. أحاول تقديم تغذية بصرية تتناسب مع المكان أو الجهة. كثير من الجداريات واللوحات تُطلب مني لأماكن رسمية أو خاصة أو تجارية. على سبيل المثال، عُرض عليّ تنفيذ جداريات لعدد من المطارات، لكن المشروع لم يتم لظروف خاصة فاعتذرت عنه. وحتى أعمالي الخاصة لا أشارك بها في مسابقات… فأنا بطبيعتي شخص انطوائي نوعًا ما ولا أحب الأضواء.”

ويتابع: “طُلب مني في مصر وخارجها تصميم أغلفة كتب وروايات، لكني اعتذرت أيضًا بسبب ضيق الوقت وظروف العمل.”

محمود فتوح

- بالنسبة للوحات الزيتية.. هل تمنح أعمالك أسماء محددة؟

يجيب: “لا أُسمّي أعمالي. لا أريد أن أدفعها نحو اتجاه تجاري أو أحمّلها تفسيرًا جاهزًا. اللوحة بالنسبة لي تعبير عن إحساس خاص، ويهمّني أن يقرأها المتلقي بعينه ووعيه.”

- حدثنا عن السقف الفرعوني… ما الدافع وراء الفكرة؟ وكيف جرى تنفيذها؟

يقول فتوح: “هذا العمل تحديدًا اعتمد على تغذية بصرية استوحيتها من سقف معبد دندرة. أنا من اقترحت الرسم على السقف، وكنت متحمسًا للفكرة رغم أن الجهد المبذول فيه يعادل أربعة أضعاف جهد أي جدارية، إضافة إلى ارتفاع تكلفته بدرجة كبيرة.”

محمود فتوح

موضوعات متعلقة