النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 07:38 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأركان يتفقد العملية التعليمية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية أول قرار لـ وزير التعليم العالي تعيين عادل عبد الحكيم، قائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية. بعد أدائه اليمين الدستورية وزير العدل يصل إلى مقر الوزارة ويباشر مهام عمله بالاجتماع مع مساعديه الرئيس يولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم العالي .. وسنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحتفل باليوم العالمى للغة اليونانية النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية مفتي الجمهورية يهنئ الحكومة الجديدة بثقة السيد رئيس الجمهورية متمنيًا لهم التوفيق في خدمة الوطن آل الشيخ يدشن عدد من الخدمات التقنيات في الأمن السيبراني لتعزيز حماية البيانات ودعم التحول الرقمي رئيس مدينه الشلاتين يستقبل مدير عام التأمين الصحى بالبحر الأحمر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.. هدفنا تحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا بمشاركة أكثر من ٨٠٠٠ متسابق من جنسيات مختلفة ختام أكبر مارثون رياضي بالقاهرة حماته ونجلها مصابين.. شاب يشعل النيران داخل منزل أسرة زوجته بالبنزين في قنا والأمن يضبطه

ثقافة

جدل حول تدريس اللغة الفرعونية في المدارس… جدوى ثقافية أم رفاهية تعليمية؟

د مونيكا حنا
د مونيكا حنا

عاد الجدل مرة أخرى حول مقترحات إدراج اللغة المصرية القديمة – أو ما يُعرف شعبيًا بـ"اللغة الفرعونية" – ضمن المناهج الدراسية في المدارس المصرية، وسط تباين واضح بين من يرى في الخطوة إضافة ثقافية مهمة، ومن يعتقد أنها رفاهية لا تتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

فبينما تؤكد بعض الأصوات أن تدريس مبادئ اللغة القديمة يمكن أن يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بهويتهم وحضارتهم، يرى آخرون أن هذا الطرح يفتقر إلى الجدوى العملية في ظل تغيّر احتياجات سوق العمل وتوسع مجالات التكنولوجيا، إضافة إلى كون اللغة نفسها "ميتة" ولا تُستخدم في أي شكل من أشكال التواصل اليومي.

مونيكا حنا

وتوضح آراء أخرى أن أقصى ما يمكن تقديمه للأطفال هو تعرّفهم على مبادئ اللغة فقط من باب المرح والتثقيف، مثل كتابة أسمائهم بالهيروغليفية أو التعرّف على الرموز الأساسية، معتبرين أن ما هو أبعد من ذلك قد يُثقل العملية التعليمية دون مردود فعلي.

وترى الكاتبة الدكتورة مونيكا حنا عالمة المصريات أن تدريس اللغة الفرعونية بشكل كامل لا يحمل قيمة عملية حقيقية خارج إطار البحث الأكاديمي، وتقول:

"قد يكون لها جدوى معرفية وثقافية محدودة، لكنها تظل لغة ميتة لا تتناسب مع متطلبات العصر الحديث في التكنولوجيا وسوق العمل. أرى أنه من المفيد للأطفال تعلّم مبادئها للعب وكتابة أسمائهم، لكن ما هو أكثر من ذلك يصبح صعبًا وغير لازم."

وفي المقابل، يرى خبراء التراث أن مجرد تعرّف الأطفال على رموز اللغة القديمة يمكن أن يعزز فخرهم بهويتهم الحضارية، ويفتح الباب أمام مهتمين جدد بمجالات المصريات لاحقًا، دون الحاجة إلى تحويلها إلى مادة دراسية كاملة.

ومع استمرار النقاش، يبقى السؤال الأهم: هل يحتاج التعليم المصري إلى إضافة لغات جديدة، أم إلى تطوير أدوات البحث والمهارات الرقمية واللغات العالمية التي يطلبها سوق العمل؟

السجال لا يزال مفتوحًا، لكن اتفاقًا ضمنيًا يبدو قائمًا: اللغة المصرية القديمة كنز ثقافي… لكن تدريسها يحتاج إلى إطار مناسب لا يرهق المدارس ولا يُفقد المعرفة قيمتها.

موضوعات متعلقة