النهار
السبت 28 مارس 2026 12:06 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟ لماذا فشلت أمريكيا وإسرائيل في القضاء على منصات الصواريخ الإيرانية؟ كيف بدأت أمريكا في زرع ألغام أرضية في إيران؟.. «واشنطن بوست» تكشف التفاصيل خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة رحيل أحد حراس الهوية.. وزيرة الثقافة تنعى سمير غريب وتستعيد مسيرة عطاء استثنائية مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن الفراعنة الواعدين أبطال الدرع العام فى بطولة إفريقيا لناشئي وناشئات التنس جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

رياضة

«3 لاعبين يستحقون الظهور فورًا.. فهل يستجيب الأهلي قبل فوات الأوان؟

بينما يبحث النادي الأهلي دائمًا عن تعزيز قائمته بأفضل العناصر، يبرز مشهد محيّر لدى الجماهير، ثلاثة من ألمع المواهب في قطاع الناشئين والمنتخبات الوطنية يسطعون دوليًا، لكنهم خارج الحسابات تمامًا مع ييس توروب المدير الفني للفريق الأول. وبين التساؤلات والانتقادات، يثار السؤال الأهم، لماذا لا يستغل الأهلي كنوزه قبل أن تُدفن كما حدث مع كثير من المواهب السابقة؟

حمزة عبد الكريم.. مهاجم لا يُفوّت

يتصدر المشهد حمزة عبد الكريم، نجم منتخب مصر تحت 17 عامًا والمهاجم القوي للنادي الأهلي، اللاعب خطف الأنظار في كأس العالم للناشئين المقامة في قطر، وتوّج مجهوده بالحصول على جائزة أفضل لاعب في مباراة فنزويلا، حيث يمتلك حمزة حضورًا بدنيًا، وسرعة، وقدرة تهديفية واضحة، جعلته من أهم عناصر المنتخب في البطولة، ومع ذلك، لا يظهر اللاعب في الصورة داخل قلعة الأهلي، رغم الفراغ الهجومي الذي يعاني منه الفريق أحيانًا.

أحمد عابدين.. صخرة الدفاع القادمة

وفي الخط الخلفي، يبرز اسم أحمد عابدين، مدافع منتخب مصر للشباب والنادي الأهلي، والذي أثبت نفسه بقوة خلال مشاركته في مونديال الشباب بتشيلي، اللاعب قدم أداءً دفاعيًا رصينًا، وتمتع بقدرات فنية وبدنية جعلته محل إشادة الخبراء، لكنه لا يجد طريقه للمشاركة أو حتى الاقتراب من أجواء الفريق الأول في الوقت الحالي، على الرغم من القدرات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، والذي يعد من أفضل المواهب في الكرة المصرية، ويتوقع له الجميع متسقبل باهر في الخط الخلفي، واطلق عليه لقب الصخرة، من قبل بعض المحللين والنقد الرياضيين.

مهند الشامي.. الجناح الطائر على الرواق الأيسر

أما مهند الشامي، الظهير الأيسر لمنتخب مصر تحت 17 عامًا ولاعب الأهلي، فقدم مستويات مميزة في كأس العالم للناشئين، سواء أمام فنزويلا أو هايتي. اللاعب يجمع بين السرعة، والقوة البدنية، ودقة العرضيات، وهي ميزات يفتقدها الأهلي كثيرًا في هذا المركز تحديدًا، لكنه رغم ذلك يبقى بعيدًا عن حسابات توروب.

أين هم من الأهلي؟ ولماذا لا يشاركون؟

تساءل جمهور الأهلي، هل ينتظر النادي رحيل المواهب كما حدث مع أسماء كثيرة في الماضي؟ مستقبل هؤلاء اللاعبين يبدو واعدًا، وقدرتهم على منح الإضافة للفريق الأول واضحة، لكن بقاءهم خارج الصورة يهدد مسيرتهم، ويضع علامات استفهام حول سياسة استثمار المواهب داخل القلعة الحمراء.