النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 04:16 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

عربي ودولي

لغز اختفاء المدعية العسكرية العامة الإسرائيلية يفضح قادة الاحتلال.. كواليس مرعبة

المدعية العسكرية العامة المستقيلة
المدعية العسكرية العامة المستقيلة

كشف الدكتور محمد وازن خبير الشؤون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، لغز اختفاء المدعية العسكرية العامة المستقيلة اللواء يفعات تومر يروشالمي، بعد رسالة انتحار يهز المؤسسة العسكرية، موضحاً أنها اختفت فجأة بعد ما تركت رسالة انتحار في سيارتها، ودخل الجيش في حالة استنفار شامل للبحث عنها، إلى أن أعلنت القناة 12 أنها على قيد الحياة وسط غموض كبير حول مكانها.

وحول تفاصيل القصة، قال «وازن» في تحليل له، أن الحكاية بدأت بعد استقالتها من منصبها، حينما اعترفت أنها سمحت بنشر فيديو صادم من داخل سجن سدي تيمان، ذلك الفيديو يظهر اعتداء جنود من الجيش الإسرائيلي على أسير فلسطيني بشكل وحشي: «الاعتراف دا فجّر عاصفة داخل المؤسّسة العسكرية، لأن المدعية اتهمت كبار المسؤولين بالتغطية على الجرائم».

وقال «وازن» في تحليله، أنه بعد إعلان اختفائها، بحثت كل الأجهزة الأمنية عليها: «لقوا عربيتها مرمية على شاطئ في تل أبيب ورسالة مكتوبة بخط إيدها بتوحي إنها كانت ناوية تنهي حياتها، خصوصًا بعد الضغوط والتهديدات اللي اتعرّضت لها»، لافتاً إلى أن قضية سدي تيمان ليست حادثة عابرة، بل هو سجن أصبح رمزا للجرائم ضد الأسرى الفلسطينيين من تعذيب، وتجويع، وقتل، وعمليات طبية من غير تخدير: «وكل دا بدأ يطلع للعلن بسبب الفيديو اللي سمحت المدعية بتسريبه».

وذكر خبير الشئون الإسرائيلية، أن ما حدث مع «يروشالمي» يكشف أن الجيش نفسه غير متماسك، وأن الانتهاكات التي يتسبب فيها ضد الفلسطينيين تنعكس على مؤسسته من الداخل: «اللي كان بيغطي على الجريمة بقى هو الضحية، واللي كان بيحاكم الآخرين… بقى مطارد من نظامه».