النهار
السبت 1 أغسطس 2026 10:13 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر تشديدات تحكيمية مرتقبة.. عقوبات صارمة على الانسحاب في الدوري المصري ما هي مدينة سبتة التي يتوافد عليها آلاف المهاجرين المغاربة؟

منوعات

المصريون يحتفلون بافتتاح المتحف المصري الكبير.. شوارع تتزين بالفخر وذكاء اصطناعي يعيد أمجاد الفراعنة

لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير مجرد حدث أثري عابر، بل تحول إلى يوم وطني احتفلت به قلوب المصريين قبل شوارعهم، منذ الساعات الأولى لليوم التاريخي، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات تعبر عن الفخر والانتماء، فيما نزل عدد كبير من المواطنين إلى الشوارع حاملين الأعلام المصرية، مرددين الأغاني الوطنية ومصورين لحظاتهم أمام شاشات عرضت البث المباشر للافتتاح.

المشهد الأجمل كان في الفضاء الإلكتروني، حيث استخدم كثيرون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم إلى هيئات فرعونية، مرتدين التيجان والذهب وكأنهم ملوك وملكات من عصور المجد القديمة، في إشارة رمزية لعظمة مصر التي لا تزول.

انتشرت المقاطع التي تُظهر شبابا وفتيات يتحدثون بفخر عن تاريخ بلادهم، وعن كيف استطاعت مصر أن تجمع بين الماضي المجيد والحاضر العصري في متحف يُعد الأكبر من نوعه في العالم.

وفي الميادين الكبرى، علت الأغاني الوطنية ورفرفت الأعلام على السيارات والشرفات، فيما اكتست منصات التواصل بعبارات مثل "تحيا مصر" و "رجعت هيبة الحضارة"، بدا وكأن المصريين جميعا يعيشون لحظة واحدة من الفخر الجماعي، لحظة تؤكد أن التاريخ لم يُدفن في مقابر الملوك، بل ينبض في كل مصري يرى في المتحف المصري الكبير انعكاساً لروحه وهويته.