النهار
السبت 31 يناير 2026 01:51 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

منوعات

المصريون يحتفلون بافتتاح المتحف المصري الكبير.. شوارع تتزين بالفخر وذكاء اصطناعي يعيد أمجاد الفراعنة

لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير مجرد حدث أثري عابر، بل تحول إلى يوم وطني احتفلت به قلوب المصريين قبل شوارعهم، منذ الساعات الأولى لليوم التاريخي، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات تعبر عن الفخر والانتماء، فيما نزل عدد كبير من المواطنين إلى الشوارع حاملين الأعلام المصرية، مرددين الأغاني الوطنية ومصورين لحظاتهم أمام شاشات عرضت البث المباشر للافتتاح.

المشهد الأجمل كان في الفضاء الإلكتروني، حيث استخدم كثيرون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم إلى هيئات فرعونية، مرتدين التيجان والذهب وكأنهم ملوك وملكات من عصور المجد القديمة، في إشارة رمزية لعظمة مصر التي لا تزول.

انتشرت المقاطع التي تُظهر شبابا وفتيات يتحدثون بفخر عن تاريخ بلادهم، وعن كيف استطاعت مصر أن تجمع بين الماضي المجيد والحاضر العصري في متحف يُعد الأكبر من نوعه في العالم.

وفي الميادين الكبرى، علت الأغاني الوطنية ورفرفت الأعلام على السيارات والشرفات، فيما اكتست منصات التواصل بعبارات مثل "تحيا مصر" و "رجعت هيبة الحضارة"، بدا وكأن المصريين جميعا يعيشون لحظة واحدة من الفخر الجماعي، لحظة تؤكد أن التاريخ لم يُدفن في مقابر الملوك، بل ينبض في كل مصري يرى في المتحف المصري الكبير انعكاساً لروحه وهويته.