النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 01:54 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

منوعات

المصريون يحتفلون بافتتاح المتحف المصري الكبير.. شوارع تتزين بالفخر وذكاء اصطناعي يعيد أمجاد الفراعنة

لم يكن افتتاح المتحف المصري الكبير مجرد حدث أثري عابر، بل تحول إلى يوم وطني احتفلت به قلوب المصريين قبل شوارعهم، منذ الساعات الأولى لليوم التاريخي، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات تعبر عن الفخر والانتماء، فيما نزل عدد كبير من المواطنين إلى الشوارع حاملين الأعلام المصرية، مرددين الأغاني الوطنية ومصورين لحظاتهم أمام شاشات عرضت البث المباشر للافتتاح.

المشهد الأجمل كان في الفضاء الإلكتروني، حيث استخدم كثيرون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم إلى هيئات فرعونية، مرتدين التيجان والذهب وكأنهم ملوك وملكات من عصور المجد القديمة، في إشارة رمزية لعظمة مصر التي لا تزول.

انتشرت المقاطع التي تُظهر شبابا وفتيات يتحدثون بفخر عن تاريخ بلادهم، وعن كيف استطاعت مصر أن تجمع بين الماضي المجيد والحاضر العصري في متحف يُعد الأكبر من نوعه في العالم.

وفي الميادين الكبرى، علت الأغاني الوطنية ورفرفت الأعلام على السيارات والشرفات، فيما اكتست منصات التواصل بعبارات مثل "تحيا مصر" و "رجعت هيبة الحضارة"، بدا وكأن المصريين جميعا يعيشون لحظة واحدة من الفخر الجماعي، لحظة تؤكد أن التاريخ لم يُدفن في مقابر الملوك، بل ينبض في كل مصري يرى في المتحف المصري الكبير انعكاساً لروحه وهويته.