النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 10:24 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسائل نارية من الرئيس الأمريكي ترامب للإيرانيين.. ماذا جاء بها؟ ملامح الموقف الراهن إزاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران حول النووي وهرمز تكريم المهندس ”على زين ” تقديرا لتجربته الثرية كرائد أعمال وزير البترول: تصفير مستحقات الشركاء قبل يونيو.. وخطة مكثفة لتسريع الاكتشافات في المتوسط والأحمر ليفربول يعلن جاهزية صلاح للعب مجددا قبل نهاية الموسم مصر دولة المقر الدائم لمشغل سوق الكهرباء فى دول تجمع شرق افريقيا ..تفاصيل محافظ البحر الأحمر يتفقد وحدة مرور سفاجا الجديدة مكتبة الإسكندرية تشارك في الدورة العاشرة للمدرسة الدولية الفرنكوفونية بالسنغال يسري نصر الله وصبري فواز فى ماستر كلاس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بسبب الميراث .. الإعدام شنقًا ل أب وابنه متهمين بقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين من أبناء عمومتهم بأسيوط قضوا على بؤرة إجرامية.. مكافحة المخدرات في قنا تنهي أسطورة 3 عناصر خلال مداهمة أمنية كبرى محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ

منوعات

الكنوز تفتح أبوابها من جديد.. معروضات أسطورية في المتحف المصري الكبير

مع اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير، تستعد مصر للكشف عن واحدة من أعظم المجموعات الأثرية في التاريخ، والتي تُعرض لأول مرة كاملة تحت سقف واحد منذ العصور الفرعونية.

الحدث الأبرز يتمثل في عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، وتضم أكثر من 5398 قطعة أثرية تم نقلها بعناية من عدة متاحف مصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر والمتحف الحربي.

تضم المجموعة القناع الذهبي الشهير الذي يُعد أيقونة للحضارة المصرية القديمة، وكرسي العرش الملكي المصنوع بدقة استثنائية، والأسلحة والمجوهرات والعربات الحربية التي استخدمها الفرعون الشاب، إلى جانب الأثاث والملابس والأواني الملكية التي كانت داخل مقبرته.

كما سيضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم الذي يستقبل الزوار عند المدخل، وقطع نادرة تجسد تفاصيل الحياة اليومية والدينية للمصريين القدماء.

وقد جُهزت قاعات العرض بأحدث تقنيات الإضاءة والعرض المتحفي لتقديم تجربة فريدة تمزج بين عراقة التاريخ وروح الحداثة، ليشعر الزائر وكأنه يسافر عبر الزمن إلى قلب الحضارة المصرية القديمة.

بافتتاح المتحف المصري الكبير، لا تكتفي مصر بعرض آثارها فحسب، بل تُهدي العالم أكبر متحف أثري في التاريخ وتجدد أمام أنظاره مجد الفراعنة وعظمة حضارتهم الخالدة.