النهار
الخميس 29 يناير 2026 01:55 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

منوعات

الكنوز تفتح أبوابها من جديد.. معروضات أسطورية في المتحف المصري الكبير

مع اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير، تستعد مصر للكشف عن واحدة من أعظم المجموعات الأثرية في التاريخ، والتي تُعرض لأول مرة كاملة تحت سقف واحد منذ العصور الفرعونية.

الحدث الأبرز يتمثل في عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، وتضم أكثر من 5398 قطعة أثرية تم نقلها بعناية من عدة متاحف مصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر والمتحف الحربي.

تضم المجموعة القناع الذهبي الشهير الذي يُعد أيقونة للحضارة المصرية القديمة، وكرسي العرش الملكي المصنوع بدقة استثنائية، والأسلحة والمجوهرات والعربات الحربية التي استخدمها الفرعون الشاب، إلى جانب الأثاث والملابس والأواني الملكية التي كانت داخل مقبرته.

كما سيضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني الضخم الذي يستقبل الزوار عند المدخل، وقطع نادرة تجسد تفاصيل الحياة اليومية والدينية للمصريين القدماء.

وقد جُهزت قاعات العرض بأحدث تقنيات الإضاءة والعرض المتحفي لتقديم تجربة فريدة تمزج بين عراقة التاريخ وروح الحداثة، ليشعر الزائر وكأنه يسافر عبر الزمن إلى قلب الحضارة المصرية القديمة.

بافتتاح المتحف المصري الكبير، لا تكتفي مصر بعرض آثارها فحسب، بل تُهدي العالم أكبر متحف أثري في التاريخ وتجدد أمام أنظاره مجد الفراعنة وعظمة حضارتهم الخالدة.