النهار
الأحد 14 يونيو 2026 02:57 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طرح 314 وحدة سكنية جديدة بمشروعات الهيئة العامة للتعاونيات د. محمد عز العرب لـ«النهار»: مصر هزمت فيروس سي.. وأورام الكبد وهجرة الأطباء أخطر التحديات (حوار) بريطانيا تحتجز ناقلة من ”أسطول الظل” الروسي في القنال الإنجليزي تغيير القيادة في «المالية والصناعية».. قراءة في مستقبل واحدة من أكبر شركات الأسمدة شركة فالكون: اهتمامنا الأول والأخير هو الحفاظ على استقرار المجموعة ودعم جميع العاملين بها الولادة القيصرية في مصر.. حين تتحول الضرورة إلى خطر صامت يهدد الأمهات والأجنة حجز محاكمة متهمة بسب وقذف بسمة بوسيل إلى 26 يوليو للنطق بالحكم وكالة ”فارس”الإيرانية : طهران لم تحسم موقفها النهائي من اتفاق إنهاء الحرب مع واشنطن تأجيل طعن مرتضى منصور على سحب أرض الزمالك إلى 12 سبتمبر القبض على 9 رجال وسيدة يستغلون 15 طفل فى أعمال التسول بالقاهرة سيرا للتعليم والبنك الأهلي يؤسسان التحالف المصري للتعليم برأسمال 1.25 مليار جنيه تراجع أرباح إيسترن كومباني بنسبة 23% خلال الربع الأول

فن

آلات الموسيقى الشعبية.. الوحدة والتنوع بالأعلى للثقافة في إطار الاحتفاء بالتراث الثقافي غير المادي

الآلات الشعبية
الآلات الشعبية

تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة وبحضوره، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وبحضوره، انطلقت فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، بالتعاون مع قطاع صندوق التنمية الثقافية، ومكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة، والمركز القومي للسينما، وعدد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى.

وجاءت الجلسة الأولى بعنوان "آلات الموسيقى الشعبية الوحدة والتنوع"، أدار الجلسة: الدكتور محمد شبانة.

في إطار أرشيف قاعدة البيانات التي كانت في بيت السحيمي الدكتور أسعد نديم والدكتور أحمد مرسي، وكانت المناقشات ثرية وخشنة أحيانا في تصنيف اليونسكو لعناصر التراث الثقافي، ونحن في دائرة العلم ربما نتفق وربما نختلف، فهناك ما يطلق عليه المصطلحات الإجرائية، وهي مصطلحات اتفق عليها بين الباحث والقارئ، فالفصل التعسفي بين التراث المادي وغير المادي يحتاج إلى إعادة نظر، فنحن في مجال الموسيقى والغناء لا نفصل بين المادي وغير المادي، فالمصري يغني منذ أن بدأ الحياة، ونحن شعب "مولول" بطبيعته، فالموال نمط من الأنماط الموجودة في التراث، ومشيرًا إلى أن هناك تقاليد في الغناء والموسيقى في الثقافة المصرية لا تنفصل عن فنون الثقافة الأخرى.

وشارك في الجلسة كل من:

الفنان موسى أحمد موسى، وتحدث عن تجربته مع آلة السمسمية في السويس.

والذي أشار إلى تطويره في آلة السمسمية، وزاد وترًا فيها، فبعض الموشحات القديمة في حاجة إلى عدد أكبر من الأوتار. فهناك نوع من الاستلاف في الأوتار.

وقدم مع فرقته عددًا من المقطوعات الغنائية بالعزف على آلة السمسمية مع الطبلة البلدي.

وجاءت مشاركة الأستاذ رفيق العكوري من اليمن بعنوان "العود اليمني هوية الموسيقى اليمنية".. وقال إن مصطلح العود اليمني مصطلح حديث نسبيًّا، وتعددت تسمياته، بين العود اليمني والقنبوس والعود الصنعاني، وأول ذكر للعود اليمني كان في القرن السادس عشر، ثم انتشر ذكره، في أكثر من مدينة، بين عدن ولحج وشبه الجزيرة.

وفي سبعينيات القرن العشرين عانت اليمن من قلة صناع العود اليمني حتى صاروا أربعة أشخاص فقط، ويصنع العود اليمني من جلد ماعز صغير، ويصبغ باللون الأخضر، وكانت أوتاره تصنع من أمعاء الحيوانات، ولكن الآن صارت تصنع من البلاستيك، مشيرًا إلى مشروع اليونسكو للحفاظ على الفن اليمني، وتجربة إحياء (الطربي)؛ ذلك النوع من العود اليمني.

وتحدث عازف العود اليمني الفنان محمد الهجري حول آلة الطربي (وهي نوع من العود اليمني) والفن الصنعاني، ورحلته في تعلم ذلك الفن، وتلك الآلة منحوتة من جذع شجرة واحد.

وتحدثت الدكتورة شيماء الصعيدي، مديرة مركز التراث بالهيئة العامة لقصور الثقافة، حول آلات الموسيقى الشعبية.. ذاكرة صوتية لصون التراث، مشيرة إلى أن بداية معرفة الإنسان بالموسيقى جاءت مع استقرار الإنسان، ففي البداية استخدم أسلوب المحاكاة، وعرضت مقطع فيديو لزفة التحطيب، وتعزف في الموالد الشعبية، ويستخدم فيها المزمار والطبلة والربابة.

كما عرضت مقطعًا آخر لتوثيق آلة السمسمية، باعتبارها الآلة التي رافقت المصريين في ربوع مصر، ومشيرة إلى الاختلافات بين نفس الآلة من مكان إلى مكان.

تحدث العازف محمود عبدالهادي على آلة الأرغول، وهي آلة فرعونية قديمة، وتعد آلة نادرة، وعدد الفنانين الذين يلعبونها قليل، وهي تصنع من الغاب (البوص)، وتصنع على حسب المقام المستخدم، وقدم مقطوعة موسيقية عازفًأ على الأرغول.

وتحدث الفنان دفع الله الحاج من السودان، عن التنوع في آلات الموسيقي الشعبية السودانية، موضحًا أنها تراث حي، ومشيرًا إلى إسهامات مركز الموسيقى التقليدية السوداني في الحفاظ على الماضي وصون التراث السوداني.

وعرض مقطع فيديو حول الآلات الشعبية السودانية، ويوضح كيف قضى دفع الله أكثر من عشرين عامًا في دراسة وتجميع الآلات الموسيقية السودانية في مبادرة فردية خاصة في ظل غياب الاهتمام من السلطات المختصة في السودان.

موضحًا تصنيف الآلات السودانية وعددها الذي يبلغ نحو 52 نوعًا من الآلات، بين الآلات الوترية والهوائيات وذاتية الصوت والمجلدات أو الطبول.

موضوعات متعلقة