النهار
الإثنين 26 يناير 2026 02:41 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدار البيضاء القلب النابض للمغرب … يميزها مسجد الحسن الثاني باطلالته الساحرة على المحيط الأطلسي وتجسيده وحدة الشعب المغربي وزير المالية:نستهدف التسهيل على المجتمع الضريبي بخدمات أفضل بسبب وفاة خالتها.. تأجيل ندوة ميمي جمال في قصر السينما لهذا الموعد موافقة إسرائيلية مشروطة على فتح معبر رفح.. وانتقادات داخلية تصف الإعلان بـ”تلميع الوقائع” النائب أحمد سرحان يطالب بقياسات الأثر التشغيلي والاقتصادي من انفاق 3.7 مليار جنيه على مبادرات التدريب وتنمية القدرات الرقمية أشرف عبد الباقي عن مسرحية عائلة الشماشرجي: : مبسوط إني هاقف على المسرح تاني هارب ياسمين الحربى وندى الزرقانى يعزف كلاسيكيات عالمية وجاز بالأوبرا حقيقة نقل عادل إمام إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية لمناقشة أوضاع الواعظات وخطة العمل.. اجتماع موسع بديوان مديرية أوقاف القليوبية رئيس جامعة بنها الأهلية يتفقد مناقشات مشاريع تخرج أول دفعة بكلية الهندسة نقلة حضارية على ضفاف النيل.. محافظ القليوبية يضع اللمسات الأخيرة لتطوير كورنيش بنها طهران: أي هجوم ضدنا سيؤدي لاضطراب بالمنطقة

فن

في ذكرى ميلاد إليسا.. القلب الإنساني خلف الشهرة

إليسا
إليسا

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة اللبنانية إليسا، وتعتبر كأحد أبرز الوجوه التي جمعت بين النجاح الكبير والإنسانية العميقة، فخلف الصوت الدافئ الذي أسر قلوب الملايين في العالم العربي، تقف امرأة صاحبة قلب كبير، فتجربتها الشخصية توضح رسالة أمل وحياة.

منذ بداياتها الفنية، لم تكن إليسا مجرد مغنية رومانسية، بل كانت نموذجًا للمرأة القوية التي تعبّر عن مشاعرها بصدق وعن كرامتها بإصرار. في أغانيها، حملت دائمًا رسالة تمكين للمرأة ودعت إلى الحرية والجرأة في التعبير. ألبومها “صاحبة رأي” شكّل انعكاسًا واضحًا لهذه الشخصية التي لا تخشى قول الحقيقة مهما كانت العواقب، مؤكدة أن الفن لا ينفصل عن الموقف الإنساني.

عام 2019، قدّمت إليسا درسًا في الشجاعة حين أعلنت، عبر كليب “إلى كل اللي بيحبوني”، عن تجربتها مع مرض سرطان الثدي. لم تبحث عن تعاطف، بل أرادت أن تبث رسالة حياة إلى كل امرأة بأن الأمل أقوى من الألم، قائلة: “ما في شي بيستاهل نخاف، إلا نفقد الأمل.” هذه اللحظة الإنسانية رسّخت مكانتها كقدوة في القوة والإصرار والتوعية الصحية.

لم تقتصر إنسانيتها على تجربتها الشخصية فحسب، بل امتدت إلى مواقفها الوطنية والإنسانية. فقد دافعت عن حرية الرأي، ووقفت إلى جانب ضحايا انفجار مرفأ بيروت، كما عبّرت عن دعمها الدائم للقضايا العربية والإنسانية، مؤمنة بأن الفن الحقيقي رسالة قبل أن يكون شهرة.

إليسا اليوم ليست فقط “ملكة الإحساس”، بل رمز للصدق والجرأة والإنسانية، فنجاحها لا يقاس بعدد الجوائز أو الحفلات، بل بقدرتها على ملامسة القلوب وتذكيرنا بأن الشهرة الحقيقية هي أن نكون إنسانيين قبل أي شيء آخر