النهار
السبت 6 يونيو 2026 04:34 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

عربي ودولي

حرب المسيرات.. فوضى في سماء أوروبا تنذر بمواجهة بين موسكو والناتو

شهدت سماء أوروبا مؤخرًا اختراقات متكررة بطائرات مسيّرة مجهولة الهوية، ما دفع بعض الحكومات للتحذير من أن هذه العمليات تمثل اختبارًا أو حربًا بالوكالة من أطراف خارجية، وأثار الاستخدام المتكرر للمسيّرات تساؤلات حول قدرتها على إشعال فوضى جوية أو دفع المنطقة نحو مواجهة مباشرة بين روسيا والناتو تهدد الأمن الأوروبي.

في تعليق تحليلي، قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري: إنّ "المسيّرات الروسية تمثل رسالة عرض قوة متعمّدة، خصوصًا عند اختراقها الأجواء الأوروبية، إذ يُعد استخدامها تكتيكًا منخفض التكلفة مقارنة بالطائرات المقاتلة، يهدف إلى اختبار قدرات الرد والدفاع دون بلوغ مستوى التصعيد العسكري الكامل".

ويري اللواء الدويري أن هذا التكتيك يُستخدم لاختبار ردود فعل الناتو والدول الأوروبية ،وفي حال غياب رد حازم، فستستغل روسيا الفجوات الدفاعية أو السياسية لصالحها.

وتُحدث هذه الحرب غير التقليدية ارتباكًا واسعًا في الأجواء الأوروبية وتخلّ بتوازن الأمن، إذ باتت المسيّرات قادرة على إثارة ذعر حقيقي داخل المجال الجوي، خصوصًا عند اقترابها من بنى تحتية حساسة مثل المطارات ومحطات الطاقة. وفي حال نُسب أي هجوم من تلك المسيّرات إلى روسيا داخل أراضي دولة عضو في الحلف، سيُفتح باب النقاش حول بند الدفاع الجماعي، ما يرفع احتمالات المواجهة المباشرة، وإن ظلّ هذا السيناريو غير مرجّح في المدى القريب.

من ناحية أخرى، تتعامل أوروبا مع الظاهرة باعتبارها امتدادًا للحرب في أوكرانيا، وتحمّل موسكو المسؤولية عن الفوضى الجوية، فيما تتجنب روسيا الاعتراف بأي دور مباشر، مفضّلةً الغموض كأداة ضغط دون مواجهة مفتوحة.

ويرى محللون أن استمرار «حرب المسيّرات» بهذا النسق سيدفع نحو مرحلة طويلة من التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية، عنوانها سباق تسلّح تكنولوجي، وتكثيف الدفاعات الجوية، وحروب استخباراتية غير معلنة. فالمشهد لن ينفجر إلى مواجهة شاملة، لكنه يدخل طور “حرب باردة بطائرات مسيّرة”، صراع منخفض الحدة يرسم مستقبل العلاقة بين روسيا وأوروبا.

موضوعات متعلقة