النهار
السبت 30 مايو 2026 02:47 صـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

ترامب يكرّم ”إمبراطورة النفوذ الصهيوني”.. من هي ميريام أديلسون؟

ميريام أديلسون
ميريام أديلسون

في مشهد لافت خلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي، توقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليحيّي امرأة من بين الحضور، واصفًا إياها بأنها "امرأة عظيمة كرّست حياتها لخدمة إسرائيل والولايات المتحدة". كانت تلك السيدة هي ميريام أديلسون، واحدة من أكثر الشخصيات نفوذًا في عالم السياسة والمال الأميركي – الإسرائيلي.

ميريام أديلسون طبيبة أميركية إسرائيلية الأصل، درست الطب في جامعة تل أبيب وتخصّصت في علم الأعصاب، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة وتبدأ مسيرة طويلة جمعت بين الطب والأعمال والعمل الخيري. أسّست مع زوجها الراحل شيلدون أديلسون مراكز "أديلسون لعلاج الإدمان" في تل أبيب ولاس فيغاس، والتي تُعد اليوم من أبرز المؤسسات الطبية في هذا المجال.

بعد وفاة زوجها في عام 2021، أصبحت ميريام المساهم الأكبر في شركة "لاس فيغاس ساندس" العملاقة، ما جعلها واحدة من أغنى النساء في العالم بثروة تُقدّر بين 30 و35 مليار دولار.

وعلى الصعيد السياسي، تُعتبر أديلسون من أبرز الداعمين للحزب الجمهوري الأميركي، حيث ساهمت بتبرعات ضخمة لدعم حملة ترامب الانتخابية في 2016 و2020، ويُنظر إليها في واشنطن وتل أبيب باعتبارها صلة الوصل غير الرسمية بين الجمهوريين وإسرائيل.

وفي عام 2018، منحها الرئيس الإسرائيلي وسام "صهيون" من الدرجة الأولى تقديرًا لجهودها في تعزيز مكانة إسرائيل عالميًا ولدعمها المالي الواسع لمشروعات سياسية وطبية داخل الدولة العبرية.

ويقول مراقبون إن إشادة ترامب بها أمام الكنيست لم تكن مجرد لفتة شخصية، بل رسالة رمزية لتأكيد التحالف الأميركي الإسرائيلي، وتقدير النفوذ الذي تمارسه شخصيات من خلف الكواليس في توجيه سياسات واشنطن تجاه الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة