النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 05:53 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعى تكنولوجيا فارقة قادرة على إحداث تغيير فى طرق العمل والتعلم ” نهارنا أبيض من البيت الأبيض ”محمد رمضان يشارك متابعيه كواليس تصوير أغنيته مع لارا ترامب .. ويعلن موعد طرحها الولاء للدستور أم للأوامر؟ انقسام خطير في واشنطن يفتح باب العصيان داخل الجيش الأمريكي الرئيس السيسي: الاقتصاد المصري تجاوز تحديات كبيرة خلال الأعوام الماضية ترامب من دافوس: أوروبا تنحدر… وأميركا تملك مفاتيح الطاقة والنفط للعالم مع الأساتذة الكبار.. كزبرة ينشر صورة تجمعه بصناع” بيبو” من داخل الكواليس فرقة رضا للفنون الشعبية والأستعراضية تأخد الجمهور في رحلة جديدة مع التراث المصري علي خشبة البالون بعد البطولة الدولية.. محمد مطيع يفتتح معسكر الجودو في الغردقة بمشاركة أساطير اللعبة بهدف ضبط المشهد .. نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة ترامب من دافوس: ”لا أحد قادر على حماية غرينلاند سوى أميركا” هل تُباع الأوطان بالدولار؟ عرض أميركي تاريخي لشراء غرينلاند يهز دافوس برلماني: الرئيس السيسي يرسل رسائل استراتيجية لتعزيز الاستقرار العالمي خلال دافوس

أهم الأخبار

المدرسة لم تعد آمنة.. موجة عنف تهدد التلاميذ والمعلمين وخبير يقدم 10 خطوات للحل

المدرسة لم تعد آمنة.. موجة عنف تهدد التلاميذ والمعلمين وخبير يقدم 10 خطوات للحل
المدرسة لم تعد آمنة.. موجة عنف تهدد التلاميذ والمعلمين وخبير يقدم 10 خطوات للحل

كتب: ثابت عبد الغفار

حذر الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من تنامي ظاهرة العنف في المدارس خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنها أصبحت تهدد العملية التعليمية في جوهرها وتضرب قدوة المعلم والأسرة في الصميم، مشيرًا إلى أن مواجهة الظاهرة تتطلب حلولًا واقعية ومتكاملة تشترك فيها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.

وأوضح شوقي أن العنف المدرسي ظاهرة قديمة لكنها ازدادت بوضوح مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي كشفت حجمها الحقيقي، مؤكدًا أن القضاء عليها نهائيًا أمر صعب، لكن يمكن تقليلها عبر سياسات تربوية منضبطة. وأضاف أن العقوبات وحدها لا تكفي لردع السلوك العدواني لدى بعض الطلاب، بل قد تؤدي إلى زيادته، ما لم يصاحبه فهم لأسباب العنف وطبيعة البيئة المحيطة بالطالب.

وقدّم الدكتور تامر شوقي مجموعة من المقترحات التي وصفها بأنها «روشتة علاج واقعية» لمواجهة الظاهرة، وجاءت توصياته كما يلي بالنص:

  1. أن يقدم الوالدان والمعلمون القدوة والمثل الأعلى للأبناء في كيفية التصرف الهادئ عند مواجهة المشكلات المختلفة.

  2. قيام الوالدين والمعلمين بتعزيز الأطفال ومكافأتهم على السلوكيات التي تتسم بالهدوء والتعقل في التعامل مع المواقف الصعبة.

  3. إتاحة الفرصة للأبناء للتعبير عن مشكلاتهم، والعمل على مساعدتهم في الوصول إلى حلول مناسبة لها.

  4. تفعيل دور الأخصائي النفسي في المدارس، لما لديه من قدرة على اكتشاف الطلاب ذوي الاضطرابات السلوكية ووضع خطط علاجية مناسبة لهم.

  5. إنشاء بطاقات أو دفاتر أو ملفات مدرسية لكل طالب تتضمن تاريخه التعليمي وأهم إنجازاته أو مشكلاته النفسية أو الصحية أو السلوكية التي يعاني منها، حتى يمكن التعامل معه بشكل سليم.

  6. إفصاح ولي الأمر للأخصائي النفسي بالمدرسة عن أي مشكلات أو اضطرابات نفسية أو سلوكية يعاني منها ابنه حتى يمكن التعامل معها على نحو سليم.

  7. أن يعتمد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استراتيجيات وإجراءات تحد من مشاهد العنف في مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

  8. فرض رقابة صارمة على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وغلق التطبيقات التي تبث مشاهد تحضّ على العنف.

  9. التخفيف من حجم الواجبات والتقييمات المدرسية، وزيادة جرعة الأنشطة الطلابية داخل المدارس بما يجعلها أماكن جاذبة ومحببة للطلاب.

  10. تفعيل لائحة الانضباط المدرسي وتنفيذها دون إرجاء، مع تغليظ بعض العقوبات عند الضرورة، وتنظيم يوم مفتوح داخل المدارس لممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية والفنية.

وأكد أستاذ علم النفس التربوي في ختام حديثه أن مواجهة العنف المدرسي ليست مهمة جهة واحدة، بل هي مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمجتمع، داعيًا إلى تدريب المعلمين على أساليب التعامل النفسي والتربوي السليم مع الطلاب، وتركيب كاميرات مراقبة داخل المدارس للحد من السلوكيات العدوانية وحماية الجميع داخل المنظومة التعليمية.

موضوعات متعلقة