النهار
الجمعة 9 يناير 2026 01:43 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة الصين تعلق على تصريحات ترامب ..حل مسألة تايوان لا يقبل أي تدخل خارجي رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع جودة خدمات السياحة العلاجية ويستطلع آراء المرضى الطبية بمستشفى شرم الشيخ ماتت من الضرب.. حبس عامل بتهمة قتل زوجته الحامل بسبب خلافات زوجية في قنا مكتب العمل بمدينة شرم الشيخ والاستمرار في الحملات التفتيشية على المنشآت إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب

سياسة

المؤتمر: اتفاق وقف الحرب في غزة انتصار جديد للدبلوماسية المصرية

الدولة المصرية
الدولة المصرية

أكد محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ليس مجرد تهدئة ميدانية، بل رسالة سياسية قوية للعالم تعكس نجاح التحرك المصري في إعادة ضبط إيقاع المنطقة على قاعدة السلام العادل وحماية المدنيين.

وأشار محمود جبر إلى أن مصر نجحت، كعادتها، في الجمع بين الواقعية السياسية والبعد الإنساني، فكانت المبادرة المصرية بمثابة شريان أمل لوقف نزيف الدم الفلسطيني وفتح ممرات المساعدات الإنسانية، في وقتٍ كان الجمود يخيّم على المشهد الإقليمي والدولي.

وأضاف محمود جبر، أن الجهود المصرية المتواصلة منذ بداية التصعيد، والتي توّجت باتفاق وقف إطلاق النار، أكدت مجددًا أن القاهرة تملك مفتاح التوازن في الشرق الأوسط، وأن أمن واستقرار المنطقة لا يمكن أن يتحققا دون دورها المحوري ومسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.

وأوضح جبر، أن مصر ستظل حائط الصد الأول عن الحقوق العربية، وأن تحركاتها في هذا الملف تأتي من قناعة راسخة بأن استقرار المنطقة يبدأ من استقرار غزة، وأن الدم الفلسطيني ليس ورقة تفاوض بل مسؤولية إنسانية وتاريخية تتحملها مصر بكل شرف.