النهار
الخميس 26 فبراير 2026 12:13 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم العالي ينعي الدكتور عصام سالم محافظ الإسكندرية الأسبق ورئيس جامعة الإسكندرية الأسبق عُمان تقود مسار التهدئة.. جولة جديدة من المحادثات النووية في جنيف فصل الكهرباء عن عدة قرى بمحافظة كفرالشيخ لساعات محددة وكيل ”زراعة البحيرة”: إدارات التعاون والجمعيات تلعب دوراً حيويا في دعم المزارعين في أول لقاء موسع.. محافظ أسيوط يلتقي الصحفيين ويؤكد: الإعلام شريك أصيل والعمل الميداني معيار الأداء محافظ قنا: ضبط 18 جوال دقيق بالسوق السوداء وتحرير مخالفات لمخابز متوقفة عن الإنتاج هددها بالسكين.. المشدد 5 سنوات للص سرق حقيبة محامية بالإكراه خلال سيرها في الشارع بقنا 22.6 مليار جنيه صافي أرباح «المصرية للاتصالات» خلال 2025 إنطلاق أعمال تمهيد الطرق بحي 102 بمدينة طور سيناء ضمن الخطة الاستثمارية 2025–2026 محافظ جنوب سيناء ينعى ”حكيم كاترين” الحاج أحمد منصور أجوستي بوش يعلن القائمة النهائية لمنتخب مصر في النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم أجواء رمضانية مميزة تجمع الطلاب الوافدين في إفطار سنوي بجامعة طنطا

رياضة

رغم إصرار لجنة الحكماء.. شوبير يكشف تفاصيل اعتذاره عن رئاسة النادي الأهلي

شوبير
شوبير

كشف الإعلامي أحمد شوبير، نجم النادي الأهلي السابق، مفاجأة كبرى بشأن رئاسة النادي الأهلي في عام 2014، بسبب حبه للعمل الإعلامي.

وقال شوبير في تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء: «في 2014، وتحديد في انتخابات النادي الأهلي التي فاز بها المهندس محمود طاهر، لم يكن هناك أي مرشح متقدم ضد محمد طاهر، وفي هذا التوقيت النادي كان بيمر بحالة من القلق» وأضاف: «قانون الـ 8 سنوات وقتها أبعد الكابتن محمود الخطيب والكابتن حسن حمدي وخالد مرتجي وخالد الدرندلي، وكل هذه الأسماء الكبيرة، فبدأ البحث عن شخصية تخوض غمار الانتخابات على مقعد الرئاسة ضد المهندس محمود طاهر.

وتابع: حكماء النادي الأهلي وكان يترأسهم تيسير الهواري عليه رحمة الله، كانوا يبحثون عن شخص من أبناء النادي للترشح ضد محمود طاهر على الرئاسة.

وأتم: تيسير الهواري تواصل معي وقتها، والكثير من الموجودين يعلمون هذا الأمر، وأبلغني وقتها أنه تم الاستقرار على لخوض الانتخابات على مقعد الرئاسة ضد محمود طاهر، لكنه رفضت هذا الأمر وقولت له صراحة لا، لأني أعتز بالعمل الإعلامي، وتم الاستعانة وقتها بإبراهيم المعلم.