النهار
الخميس 28 مايو 2026 11:13 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

فن

في ذكرى ميلاده.. بليغ حمدي صوت الألحان الخالدة

بليغ حمدي
بليغ حمدي

تمر اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار بليغ حمدي، صاحب الألحان التي تركت أثرًا لا يُنسى في وجدان كل عاشق للموسيقى العربية. منذ بداياته في القاهرة عام 1931، في بيت محب للفن، حيث تعلم العود في سن مبكرة، وحتى دراسته في معهد فؤاد الأول (الكونسرفاتوار حاليًا)، لفت الأنظار بموهبته الفريدة التي جمعت بين الأصالة والتجديد.

عرف بليغ حمدي بكونه ملحنًا متمردًا على القوالب التقليدية، لكنه ظل وفيًا للروح الشرقية في موسيقاه. تعاون مع كبار مطربي الوطن العربي، فكان شريكًا في نجاحات أم كلثوم بأغانٍ خالدة مثل "أنساك"، "حب إيه"، و"بعيد عنك". كما ألّف ألحانًا لعبد الحليم حافظ، منها "سواح"، "زي الهوى"، و"موعود"، لتصبح جزءًا من الذاكرة الموسيقية العربية، مترابطة بمشاعر الحب والحزن والفرح.

لم تقتصر موسيقاه على الطرب فقط، بل حملت رسائل وطنية، بعد نكسة 1967، ألّف لحن "عدى النهار" لعبد الحليم، رمزًا للألم والأمل في آن واحد، وعقب نصر أكتوبر تصدرت ألحانه المشهد بأغانٍ وطنية مثل "البندقية اتكلمت" و"عاش اللي قال".

تعاون بليغ أيضًا مع الراحلة وردة، وقدم معها مجموعة من أجمل أغانيها مثل "العيون السود"، "خليك هنا"، "حنين"، "حكايتي مع الزمان"، "دندنة"، و"مالو ولو سألوك"، لتكون وردة أكثر فنانة تعاون معها بليغ في مسيرته.

بليغ حمدي كان حالة فنية نادرة، جمع بين البساطة والعمق، الطرب الشعبي والموسيقى الراقية، ملهمًا أجيالًا من الفنانين. وقد تعاون مع نجوم آخرين مثل فايزة أحمد، شادية، نجاة، صباح، ميادة الحناوي، عزيزة جلال، علي الحجار، هاني شاكر، محمد رشدي، سميرة سعيد، ولطيفة. تميزت ألحانه بالسهولة والروح الشرقية، وحملته ألقاب مثل "ملك الموسيقى" و"لحن الشجن".

توفي بليغ حمدي في 12 سبتمبر 1993 عن عمر ناهز 62 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا متنوعًا شمل الرومانسية والوطنية، أغاني الأطفال، والإبتهالات الدينية، من بينها ألحانه الشهيرة للشيخ سيد النقشبندي مثل "مولاى". في ذكرى ميلاده، نستعيد صوته في الأوتار وكلماته، مؤكدين أن الفن الحقيقي يظل حيًا في قلوب المستمعين، كما عاش بليغ حمدي في وجداننا وذكرياتنا الموسيقية.

موضوعات متعلقة