النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:40 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس سيدة 3 سنوات في قنا بعد إصابة رضيعها بحروق إثر تعاطيها الشابو 26 أكتوبر.. الحكم في استئناف 4 مسؤولين بمدرسة «هابي لاند» بقضية إخفاء فيديو هتك عرض الطالبات مها عبد الناصر تطالب بإلغاء ضريبة الجدول على خدمات الإنترنت بمشاركة 15 شركة.. جامعة بنها تطلق ملتقى لتوظيف خريجي الطب البيطري 117 مليون دولار للمرحلة الأولى.. مصر وSLB تبحثان موعد إتاحة بيانات المسح السيزمي بشرق المتوسط سيارة دون لوحات وسلاح ناري.. تفاصيل محاولة سرقة الفنان إسلام جمال في أكتوبر بعد الحكم بإعدامهما.. تأجيل استئناف «سيد العفريت» وشريكه في قضية قتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته جامعة المنوفية تحيي ذكرى أكتوبر بندوة تجمع خبراء عسكريين وأكاديميين وأسر الشهداء محافظ بني سويف يتابع المشروعات المتبقية من «حياة كريمة» في ناصر وببا ذكرى مؤلمة للمصريين.. حكم مثير للجدل يدير مواجهة ريال مدريد وروما في دوري الأبطال بتكلفة 100 مليون جنيه.. افتتاح محطة صرف صحي ومدرسة في أبو صوير بالإسماعيلية بعد خضوعه لجراحة.. الزمالك يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لمعتمد جمال

فن

في ذكرى ميلاده.. بليغ حمدي صوت الألحان الخالدة

بليغ حمدي
بليغ حمدي

تمر اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار بليغ حمدي، صاحب الألحان التي تركت أثرًا لا يُنسى في وجدان كل عاشق للموسيقى العربية. منذ بداياته في القاهرة عام 1931، في بيت محب للفن، حيث تعلم العود في سن مبكرة، وحتى دراسته في معهد فؤاد الأول (الكونسرفاتوار حاليًا)، لفت الأنظار بموهبته الفريدة التي جمعت بين الأصالة والتجديد.

عرف بليغ حمدي بكونه ملحنًا متمردًا على القوالب التقليدية، لكنه ظل وفيًا للروح الشرقية في موسيقاه. تعاون مع كبار مطربي الوطن العربي، فكان شريكًا في نجاحات أم كلثوم بأغانٍ خالدة مثل "أنساك"، "حب إيه"، و"بعيد عنك". كما ألّف ألحانًا لعبد الحليم حافظ، منها "سواح"، "زي الهوى"، و"موعود"، لتصبح جزءًا من الذاكرة الموسيقية العربية، مترابطة بمشاعر الحب والحزن والفرح.

لم تقتصر موسيقاه على الطرب فقط، بل حملت رسائل وطنية، بعد نكسة 1967، ألّف لحن "عدى النهار" لعبد الحليم، رمزًا للألم والأمل في آن واحد، وعقب نصر أكتوبر تصدرت ألحانه المشهد بأغانٍ وطنية مثل "البندقية اتكلمت" و"عاش اللي قال".

تعاون بليغ أيضًا مع الراحلة وردة، وقدم معها مجموعة من أجمل أغانيها مثل "العيون السود"، "خليك هنا"، "حنين"، "حكايتي مع الزمان"، "دندنة"، و"مالو ولو سألوك"، لتكون وردة أكثر فنانة تعاون معها بليغ في مسيرته.

بليغ حمدي كان حالة فنية نادرة، جمع بين البساطة والعمق، الطرب الشعبي والموسيقى الراقية، ملهمًا أجيالًا من الفنانين. وقد تعاون مع نجوم آخرين مثل فايزة أحمد، شادية، نجاة، صباح، ميادة الحناوي، عزيزة جلال، علي الحجار، هاني شاكر، محمد رشدي، سميرة سعيد، ولطيفة. تميزت ألحانه بالسهولة والروح الشرقية، وحملته ألقاب مثل "ملك الموسيقى" و"لحن الشجن".

توفي بليغ حمدي في 12 سبتمبر 1993 عن عمر ناهز 62 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا متنوعًا شمل الرومانسية والوطنية، أغاني الأطفال، والإبتهالات الدينية، من بينها ألحانه الشهيرة للشيخ سيد النقشبندي مثل "مولاى". في ذكرى ميلاده، نستعيد صوته في الأوتار وكلماته، مؤكدين أن الفن الحقيقي يظل حيًا في قلوب المستمعين، كما عاش بليغ حمدي في وجداننا وذكرياتنا الموسيقية.

موضوعات متعلقة