النهار
الجمعة 9 يناير 2026 02:15 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

عربي ودولي

هل تقبل إسرائيل موافقة حماس على إطلاق الأسرى وتوقف إطلاق النار؟

نتنياهو
نتنياهو

قدّم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً لرد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن رد حماس على خطة إنهاء الحرب في غزة، موضحاً أن ملخص كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أن ترامب قدّم خطابه باعتباره إنجازًا تاريخيًا، شكر فيه قطر وتركيا والسعودية ومصر والأردن ودول أخرى على دعمهم، وأكد أن اليوم استثنائي وغير مسبوق، وركّز ترامب على أولوية عودة الرهائن إلى ذويهم، سواء أحياء أو جثامين، واعتبر أن كل الأطراف توحّدت لإنهاء الحرب، مشددًا أن كل طرف سيُعامل بـ«العدل والإنصاف».

وذكر الصحفي المعروف باراك رافيد بـ «أكسيوس» في منشور نشره على صفحته تسريب يفيد بأن نتنياهو فوجئ بكلمة ترامب بعد رد حماس، وفي مشاوراته الداخلية قبل الخطاب شدّد أن رد الحركة رفض للخطة، وطالب بالتنسيق مع أميركا حتى لا يترسخ انطباع بأن الرد كان إيجابياً، وأن فريق التفاوض الإسرائيلي رأى العكس أن رد الحركة كان استجابة إيجابية قد تفتح الطريق لاتفاق، بحسب ترجمة «وازن».

وفسر «وازن» ذلك قائلاً: «ترامب أراد تقديم نفسه كصانع اتفاق، مسوّقًا الخطة كفرصة سلام تاريخية.. لكن نتنياهو وجد نفسه في مأزق إما أن يعترف بأن هناك تجاوب فلسطيني فيخسر أرضيته أمام جمهوره المتشدد، أو يصرّ على وصف الرد بالرفض ويظهر بمواجهة مباشرة مع واشنطن فالمفارقة أن فريق التفاوض الإسرائيلي نفسه رأى فرصة حقيقية للتقدم، ما يزيد الضغط على نتنياهو سياسيًا».

وذكر أن النتيجة، مشهداً يكشف تباينًا واضحًا بين واشنطن وتل أبيب، وقد يُجبر نتنياهو على الاختيار بين السير مع ترامب في مسار اتفاق، أو المجازفة بإفشاله وتحمل كلفة داخلية كبيرة.