النهار
الأحد 12 أبريل 2026 11:02 صـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الطاقة” السعودية تعلن تعافي بعض مرافقها المتضررة من الهجمات واستعادة كامل طاقتها التشغيلية بما يعزز موثوقية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية مصرع شاب في حادث انقلاب دراجة نارية في الفيوم رئيس جامعة المنوفية يعلن رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال عيد القيامة المجيد وشم النسيم جامعة المنصورة تُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها خلال إجازة عيد القيامة المجيد وشم النسيم الإسكندرية تحصر العقارات ذات القيمة التراثية بمشاركة الخبراء في مجالات الآثار والهندسة المعمارية البابا تواضروس: نصلي أن يسود السلام في مناطق الصراع وأن يحفظ الله بلادنا مصر رنجة فاسدة وسكر مهرب.. تفاصيل حملة تموينية ساخنة في بنها ”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد

عربي ودولي

هل تقبل إسرائيل موافقة حماس على إطلاق الأسرى وتوقف إطلاق النار؟

نتنياهو
نتنياهو

قدّم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً لرد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن رد حماس على خطة إنهاء الحرب في غزة، موضحاً أن ملخص كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو أن ترامب قدّم خطابه باعتباره إنجازًا تاريخيًا، شكر فيه قطر وتركيا والسعودية ومصر والأردن ودول أخرى على دعمهم، وأكد أن اليوم استثنائي وغير مسبوق، وركّز ترامب على أولوية عودة الرهائن إلى ذويهم، سواء أحياء أو جثامين، واعتبر أن كل الأطراف توحّدت لإنهاء الحرب، مشددًا أن كل طرف سيُعامل بـ«العدل والإنصاف».

وذكر الصحفي المعروف باراك رافيد بـ «أكسيوس» في منشور نشره على صفحته تسريب يفيد بأن نتنياهو فوجئ بكلمة ترامب بعد رد حماس، وفي مشاوراته الداخلية قبل الخطاب شدّد أن رد الحركة رفض للخطة، وطالب بالتنسيق مع أميركا حتى لا يترسخ انطباع بأن الرد كان إيجابياً، وأن فريق التفاوض الإسرائيلي رأى العكس أن رد الحركة كان استجابة إيجابية قد تفتح الطريق لاتفاق، بحسب ترجمة «وازن».

وفسر «وازن» ذلك قائلاً: «ترامب أراد تقديم نفسه كصانع اتفاق، مسوّقًا الخطة كفرصة سلام تاريخية.. لكن نتنياهو وجد نفسه في مأزق إما أن يعترف بأن هناك تجاوب فلسطيني فيخسر أرضيته أمام جمهوره المتشدد، أو يصرّ على وصف الرد بالرفض ويظهر بمواجهة مباشرة مع واشنطن فالمفارقة أن فريق التفاوض الإسرائيلي نفسه رأى فرصة حقيقية للتقدم، ما يزيد الضغط على نتنياهو سياسيًا».

وذكر أن النتيجة، مشهداً يكشف تباينًا واضحًا بين واشنطن وتل أبيب، وقد يُجبر نتنياهو على الاختيار بين السير مع ترامب في مسار اتفاق، أو المجازفة بإفشاله وتحمل كلفة داخلية كبيرة.