النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:50 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

كيف تتعامل إسرائيل مع خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة؟

نتنياهو
نتنياهو

يكتسب اللقاء الرابع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض، أهمية استثنائية، إذ يُنظر إليه على أنه الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في غزة التي طالها أمدها وتقف على مشارف عامها الثالث.

وبحسب ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، يسعى نتنياهو للحصول على «ضوء أخضر» أمريكي يُشكل بمثابة تفويض لمواصلة عملياته العسكرية ضد حركة حماس في القطاع، بذريعة إزالة ما تعتبره إسرائيل تهديدات قائمة، غير أن الوسطاء الدوليين حذروا من أن هذه الخطوة قد تُفشل أي اتفاق مرتقب وتعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.

كما طلبت إسرائيل من المحاورين الأمريكيين تضمين الإعلان المشترك نصًا واضحًا يمنحها حرية التصرف في مواجهة ما تسميه التهديدات داخل القطاع، في المقابل، يظل التحدي الأكبر أمام المفاوضات هو التوصل إلى موافقة حماس على إطلاق سراح جميع المحتجزين دفعة واحدة، وهو الشرط الذي تصر عليه إسرائيل ليكون جزءًا من أي اتفاق نهائي.

مع تصاعد المؤشرات على اقتراب نهاية الحرب في غزة، أعربت إسرائيل عن رفضها مشاركة قطر في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة إعمار القطاع، في ظل تدهور العلاقات الثنائية على خلفية استهداف قادة من حماس في الدوحة، وهو موقف لا يحظى بقبول لدى الإدارة الأمريكية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله إن تقدمًا ملموسًا أُحرز في المفاوضات الجارية بشأن خطة ترامب المكونة من 21 نقطة، وجاء ذلك بعد ساعات من اللقاءات المكثفة التي عقدها صهر ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مع نتنياهو في مقر إقامته بفندق بمدينة نيويورك، حيث أكد المسؤول وجود أجواء إيجابية نحو التوصل إلى اتفاق وسد معظم الفجوات المتبقية.

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو بالرئيس ترامب في البيت الأبيض لمناقشة تفاصيل الخطة، حيث سيعقدان اجتماعًا خاصًا يتبعه غداء مشترك، ثم مؤتمر صحفي للإعلان عن مخرجات المحادثات، ورغم أن ترامب كان قد أعرب علنًا عن رفضه لضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، فإن وفدًا طارئًا من المجلس الإقليمي للمستوطنات يشع توجه إلى نيويورك للقاء نتنياهو، في محاولة للضغط على الإدارة الأمريكية لقبول فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، أو ما تسميه إسرائيل «يهودا والسامرة».

وقال نتنياهو خلال اللقاء إنه سيبحث عن صيغة تُمكّنه من التعبير عن أن الضفة الغربية هي «جزء من أرض إسرائيل»، حسب تعبيره، وعلى عكس نهج نتنياهو بالصراعات القصيرة والمحدودة، لا سيما في غزة، ستُكمل الحرب الحالية عامها الثاني الشهر المقبل، لتصبح الأطول لإسرائيل تاريخيًا.

عارض رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، بشدة قرار الاستيلاء على مدينة غزة، وشكّك في العملية عالية المخاطر التي استهدفت قيادة حماس في قطر، لكن نتنياهو تجاهل تحذيراته، ولا يزال مستقبل استراتيجية نتنياهو غامضة قبل لقائه ترامب في البيت الأبيض، إذ تشير تصريحاته الأخيرة التي حول اتفاق وشيك لإنهاء القتال إلى أنه قد يجبر نتنياهو قريبًا على قبول الوضع الراهن الجديد، ما يضعه في شقاق داخلي مع الائتلاف الحاكم الذي يرغب في إطاله أمد الحرب، الأمر الذي قد يعصف به سياسًا.