النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 01:33 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور محمودصديق : تمكنت الأمة من تحقيق الانتصار عندما كانت متمسكة بمنهجها الصحيح ومستندة إلى الإيمان والعدل المجلس القومي لحقوق الإنسان يتسلّم شهادة “الفئة (أ)” من الأمم المتحدة في جنيف الإسكندرية تستعرض سحرها أمام وفود المتوسط لدعم بيئة بحرية مستدامة

المحافظات

تضحيات وبطولات رجال الحماية المدنية في حريق المحلة.. قلوب لا تعرف الخوف

لم يكن حريق مصنع "غزل البشبيشي" بالمحلة الكبرى، مجرد حادث مأساوي خلف وراءه 13 وفاة وعشرات المصابين، بل كان ساحة تجلت فيها أروع صور البطولة والفداء لرجال الحماية المدنية الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين.

وسط الدخان الكثيف والنيران المشتعلة، روى شهود عيان قصصًا عن رجال تجاوزوا حدود الواجب المهني إلى قمة التضحية الإنسانية.

أحد المصابين حكى قائلًا: "في ضابط اسمه البحيري، كان بيجري في كل مكان، كأن قلبه ميت، مش خايف من النار ولا الانهيار، وفضل يساعد الناس لحد ما البيت وقع وهو بيحاول ينقذ المصابين، واتنقل للمستشفى وسطهم"، شهادة عكست كيف تحول الواجب إلى شجاعة استثنائية.

أما الرائد عمرو الزغل، أحد أبرز أبطال الحماية المدنية في الحادث، فقد أشاد به الأهالي والمصابين على حد سواء، إذ ظل يقاتل النيران بلا توقف حتى أثناء إصابته، قال أحد الشهود: "الراجل ده بيقطع راحته عشان ينقذ الناس"، في دلالة واضحة على نكران الذات الذي ميز عمله.

ولم تكن بطولة الملازم أول محمد عماد أقل تأثيرًا، حيث نجح في إنقاذ العديد من الأرواح وسط الحريق، ليثبت أن الشجاعة لا ترتبط بالعمر أو الرتبة، وإنما بالمسؤولية تجاه حياة الآخرين.

حاليا، يرقد الضباط الثلاثة في أحد مستشفيات المحلة لتلقي العلاج، إلى جانب عدد من أفراد الحماية المدنية المصابين، بينما يرفع الأهالي أيديهم بالدعاء لعودتهم سالمين إلى أسرهم وذويهم، كما لم ينسوا الدعاء للشهداء من رجال الحماية المدنية الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل إنقاذ الآخرين.

ليثبت رجال الحماية المدنية مرة أخرى، أن لقب "خط الدفاع الأول" لم يأتِ من فراغ، وإنما من بطولات وتضحيات تسطر بمداد الشرف والدم.