النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:53 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب سلامة الغذاء: 160 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع.. والسودان في مقدمة المستوردين من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن

عربي ودولي

تحذير عاجل من الرئيس الأمريكي لإسرائيل.. ماذا جاء به؟

ترامب
ترامب

حذّرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إسرائيل من ضم الضفة الغربية ردًا على موجة الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، حسبما أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، إذ تدرس إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة كرد فعل محتمل على الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل دول أوروبية عدة من بينها فرنسا وبريطانيا، فضلًا عن اتخاذ تدابير ثنائية محددة ضد باريس، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل لا ترى في هذا التحذير نهاية النقاش مع واشنطن، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعتزم بحث الأمر مع ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس وزراء إسرائيل إلى نيويورك، مساء غد الأربعاء، ثم إلى واشنطن للقاء ترامب، الأحد المقبل، متوعدًا بأن الرد على هذه الاعترافات سيأتي بعد عودته من الولايات المتحدة.

وتجمع عشرات من زعماء العالم في الأمم المتحدة، الاثنين، لتأييد قيام دولة فلسطينية في تحول دبلوماسي تاريخي بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة التي تواجه مقاومة شرسة من إسرائيل وحليفتها الوثيقة الولايات المتحدة.

وتعارض الحكومة الإسرائيلية، وجود دولة فلسطينية وتواصل حربها ضد حماس في غزة، زاعمة أن مثل هذه التحركات من شأنها أن تقوض احتمالات التوصل إلى نهاية سلمية للصراع.

وقال نتنياهو في بيان الأحد: «لديّ رسالة واضحة للقادة الذين يعترفون بدولة فلسطينية بعد يوم 7 أكتوبر: أنتم تُقدّمون جائزة ضخمة للإرهاب»، وزعم نتنياهو -أنه على الرغم من الضغوط الهائلة محليًا ودوليًا- بمنع قيام ما أسماه «دولة إرهاب» لسنوات.

وقال: «فعلنا ذلك بعزم وحكمة دبلوماسية. والأكثر من ذلك، ضاعفنا الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة - وسنواصل هذا المسار»، في إشارة إلى المصطلح المُستخدم عادةً في إسرائيل عند الحديث عن الضفة الغربية المحتلة.

واستنكر مسؤولون وسياسيون إسرائيليون، الأحد، اعتراف المزيد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية، معتبرين أنها هزيمة لحكومة نتنياهو، وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إن الرد الوحيد على هذه الخطوة المعادية إعلان السيادة على الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة إزالة فكرة الدولة الفلسطينية السخيفة إلى الأبد.

ووصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، الخطوة بأنها مكافأة للقتلة، وطالب بفرض السيادة على الضفة وسحق السلطة الفلسطينية بشكل كامل، بل وهدد بأنه لو كان رئيسًا للوزراء، لاعتقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.