النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:24 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار يستضيف نائب وزير الخارجية الإندونيسي للحديث عن رؤية بلاده والاندماج في العالم الإسلامي بحضور وزير الشباب والرياضة.. نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة المركز الكاثوليكي المصرى للسينما يعلن تكريمات دورته الـ74 وقائمة الأفلام المتنافسة توسع للتخصيم توافق على زيادة رأس المال لدعم التوسع والنمو الاستراتيجي انتظام الدراسة بمدارس الدقهلية بداية الترم الثاني إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp الجونة تستضيف بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك (IGFA) للعام الثالث على التوالي انضباط منذ اليوم الأول.. متابعة أزهرية لإنطلاق الترم الثاني بالقليوبية ”رئيس القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات مسابقة القرآن الكريم ويؤكد انتظامها مدينة مصر تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق صندوق SAFE للاستثمار العقاري تصدرت التريند.. القصة الكاملة لمقترح التبرع بـ«الجلود البشرية» بعد الوفاة التأمين السيبراني وأهميته في العصر الرقمي

سياسة

فرحات: رد قانون الإجراءات الجنائية للبرلمان خطوة لبناء منظومة عدالة عصرية

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أشاد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب لإعادة النظر في بعض مواده، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس حرص القيادة السياسية على بناء منظومة عدالة عصرية تقوم على التوازن بين تحقيق العدالة الناجزة وصون الحقوق والحريات الدستورية.

وأوضح فرحات أن القرار يمثل نموذجًا عمليًا لإعلاء قيمة الحوار والتشاور في صياغة التشريعات الكبرى، ويؤكد أن الإصلاح التشريعي في مصر يقوم على المشاركة والانفتاح وليس على القرارات المنفردة، ما يعزز ثقة المواطن في أن الدولة تستمع لمطالبه وتضعها في الاعتبار عند رسم السياسات العامة.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن حرص الرئيس على إعادة النظر في مواد جوهرية مثل حرمة المسكن، وضمانات المتهم أثناء التحقيق والمحاكمة، وزيادة بدائل الحبس الاحتياطي، يعكس التزامًا حقيقيًا ببناء دولة القانون وصون حقوق الإنسان، وهي مطالب طالما دعت إليها المؤسسات الحقوقية والهيئات القانونية.

وأشار فرحات إلى أن مشروع القانون، رغم حاجته لبعض التعديلات، يضم العديد من النقاط الإيجابية التي تمثل نقلة نوعية في المنظومة القضائية، مثل:

  • إقرار تعويض مادي عن الحبس الاحتياطي في حالات محددة.

  • استخدام الوسائل التكنولوجية في التحقيق والمحاكمة وتجديد الحبس عن بعد.

  • وضع آليات لحماية الشهود.

  • تعزيز التعاون القضائي الدولي.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن رد القانون لا يعني تعطيل الإصلاح التشريعي، بل يعكس رغبة القيادة السياسية في الوصول إلى صياغة أكثر دقة وتوافقًا، بما يضمن نجاح تطبيق القانون ويمنع الإشكاليات التشريعية، ويؤكد حرص الرئيس على أن تكون عملية الإصلاح شاملة وعميقة وتستند إلى الشفافية والمشاركة المجتمعية.

وشدد فرحات على أن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وترسخ مبدأ أن العدالة الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال قوانين متوازنة تراعي حقوق الأفراد واستقرار المجتمع، بما يليق بـ"الجمهورية الجديدة".

موضوعات متعلقة