النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:53 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير)

عربي ودولي

سيناريوهات التحرك الإسرائيل إيزاء اعتراف الدول بالدولة الفلسطينية

نتنياهو
نتنياهو

يسعى شركاء بنيامين نتنياهو في الائتلاف الحاكم من اليمين المتطرف إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، إذ يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي ضغوطًا كبيرة لاستغلال تلك الورقة ردًا على الموجة العالمية للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، جراء جرائم الاحتلال المتزايدة في قطاع غزة، بحسب صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.

ومن المقرر أن تعترف المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا ودول أخرى بحلول غدًا الاثنين بالدولة الفلسطينية، ويطالب حلفاء نتنياهو بالرد بضم جزء على الأقل من الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون قلب دولتهم المستقبلية المحتملة.

وتحظى هذه الخطوة بتأييد حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف وناخبيهم قبل الانتخابات المقررة العام المقبل، لكنها ستُسبب أيضًا توترًا شديدًا في علاقات إسرائيل بالعالم العربي، وربما تُؤدي إلى عقوبات من الدول الأوروبية، في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة متزايدة واتهامات بالإبادة الجماعية.

صرّح وزير الخارجية جدعون ساعر، في اجتماع للدبلوماسيين الإسرائيليين هذا الأسبوع، بأن الحكومة لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الضم، وفقًا لشخصين مطلعين على الوضع، إلا أن ضغط اليمين المتطرف يتصاعد، وفق الصحيفة.

طرح وزراء الحكومة الإسرائيلية ثلاثة خيارات في الأشهر الأخيرة، طرح وزير المالية القومي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وهو مستوطن، خطة علنية لضم 82% من الضفة الغربية المحتلة، ووصفها بأنها وسيلة لإزالة فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة مرة واحدة وإلى الأبد، لكن مسؤولين ودبلوماسيين قالوا إن الخيارات التي تدرسها الحكومة أقل شمولًا من موقف سموتريتش المتطرف، بعد أن أبلغ ساعر ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر الدول التي تفكر في الاعتراف بفلسطين أن إسرائيل سترد بضم جزء من الضفة الغربية يُعرف بالمنطقة "ج"، وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات، وتمثل هذه المنطقة 60% من مساحة الضفة الغربية، وهي خاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية.

كما استطلع ديرمر، المقرب من نتنياهو، آراء مسؤولين أمريكيين بشأن ضم إسرائيل لغور الأردن، وهي قطعة أرض أصغر تُشكل الحدود بين الضفة الغربية والأردن، وقال دبلوماسيون إن خيارًا ثالثًا، أكثر محدودية، يتمثل في ضم المستوطنات القريبة من الخط الأخضر، الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية المحتلة.

وفي حين أن الضم من شأنه أن يهدئ حلفاء نتنياهو في الداخل، فإنه في الخارج من شأنه أن يثير ردود فعل عنيفة، ويعقّد بعض أكبر طموحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الجيوسياسية، قال دبلوماسيون أوروبيون إن عدة دول تدرس اتخاذ إجراءات عقابية في حال أقدمت إسرائيل على ضمّ الأراضي، وتشمل هذه الإجراءات فرض قيود على التجارة مع المستوطنات، وفرض عقوبات إضافية على المستوطنين العنيفين، والاعتماد الرسمي لرأي استشاري أصدرته محكمة العدل الدولية العام الماضي، تدين التوسع الاستيطاني الهائل -وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي- وتصعيد عمليات الاستيلاء على الأراضي.