النهار
الأحد 21 يونيو 2026 10:54 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميا.. المصري عمر مختار مدربا لصفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني الدفع ب5 سيارات إطفاء. نشوب حريق داخل مخزن فلانكات تابع للسكة الحديد في قنا طالب مصري يطور ذكاء إصطناعياً لقراءة القلب 10 دقائق كاملة.. ومنحة دكتوراه في مينيسوتا مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة رئيس جامعة المنوفية يعقد لقاءً صحفيًا موسعًا ويستعرض حصاد الإنجازات ويزف بشائر اليوبيل الذهبي بمشروعات استراتيجية كبرى برامج الذكاء الإصطناعي وريادة الأعمال.. أورنچ مصر تؤهل الشباب لوظائف المستقبل كاسبرسكي تعلن أسماء الفائزين بتصفيات SAS CTF وتبدأ استقبال طلبات المشاركة في Kaspersky{CTF} 2026 نائب محافظ الدقهلية يتفقد أعمال تطوير قصر ثقافة المنصورة مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة ”السياحة والآثار.. إعادة اكتشاف الوطن وصناعة المستقبل” مدير الشؤون القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية يقدم بلاغ ضد أمنية سويدان طبية مستشفي الشاطبي ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين في كفرالشيخ رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد حفل تكريم عميد كلية الألسن تقديرًا لمسيرة عطاء أكاديمية وإنسانية حافلة

تقارير ومتابعات

”أموال مشوّهة ومحتوى بلا قانون: داخل عالم صُنّاع المحتوى المتهمين”

في السنوات الأخيرة، أصبح صناع المحتوى الرقمي نجوماً في نظر الملايين، لا سيما على منصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك" و"إنستغرام". ومع هذا الصعود السريع، برزت ظاهرة خطيرة لا يمكن تجاهلها: محتوى يفتقر إلى القيم، يطغى عليه الإسفاف أحيانًا، ويصل في بعض الحالات إلى انتهاك القوانين، ما بين مشاهد مثيرة للجدل، تحديات خطرة، أو استغلال حياة الأطفال والعلاقات الشخصية من أجل المشاهدات، باتت تساؤلات كثيرة تُطرح حول طبيعة هذا المحتوى، ومصدر الأموال التي تُجنى من ورائه.

لم يعد الغرض من المحتوى مجرد الترفيه، بل تحوّل إلى تجارة مربحة، لكنها أحيانًا تقوم على أسس غير أخلاقية. فقد تصدّرت عناوين الأخبار حالات عديدة لصناع محتوى اتُهموا في قضايا ابتزاز، نصب، نشر محتوى غير لائق، بل ووصل الأمر إلى اتهامات بالاتجار بالبشر أو استغلال القُصّر، هذه القضايا لم تعد معزولة، بل أصبحت تعكس ظاهرة تستحق الوقوف عندها، خاصة في ظل ضعف الرقابة الإلكترونية، وسعي البعض وراء الشهرة السريعة بأي وسيلة.

ورغم أن هناك جهود قانونية بدأت تظهر لمواجهة هذه الانتهاكات، إلا أن القوانين في كثير من الأحيان تبدو عاجزة عن ملاحقة كل من يسيء استخدام المنصات الرقمية. الجهات المختصة في بعض الدول العربية بدأت تتحرك بالفعل، من خلال محاكمات علنية وتعديلات تشريعية، لكن تبقى الفجوة بين سرعة تطور المحتوى الرقمي وبطء الإجراءات القانونية تمثل تحديًا حقيقيًا.

في النهاية، تبرز الحاجة إلى دور مجتمعي متكامل في مواجهة هذه الفوضى الرقمية، يبدأ من الأسرة، ويمر بالإعلام والمدرسة، ولا ينتهي إلا بوعي فردي لدى الجمهور، لأن دعم المحتوى الهادف والإبلاغ عن المحتوى المسيء أصبح مسؤولية مشتركة. فليس كل من يملك كاميرا يستحق المتابعة، ولا كل فيديو يستحق أن يتحول إلى مصدر دخل أو تأثير.