النهار
الجمعة 20 مارس 2026 07:35 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

عربي ودولي

دلالات زيارة ملك إسبانيا إلى مصر في هذا التوقيت.. باحث سياسي يكشف أبعاد مهمة

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

كشف محمد وازن، الباحث والمحلل السياسي، دلالات زيارة ملك إسبانيا إلى مصر في هذا التوقيت، موضحاً أن الزيارة لها أهمية سياسية واقتصادية وعلمية واستراتيجية، فعلى المستوى السياسي يتم التأكيد على أن ما يحدث في قطاع غزة جريمة وهذا تصريح قاله ملك إسبانيا وبالتالي زيادة الضغوط على الاحتلال عالمياً خاصة إن إسبانيا اتخذت إجراءات كثيرة لمناهضة الاحتلال بوقف صفقات تجارية وإصدار أوامر اعتقال ومنع مسئولين للاحتلال من دخول أراضيها.

أما أهمية الزيارة على المستوى الاقتصادي، أكد «وازن» في تحليل له، أن الزيارة تتزامن مع افتتاح منتدى الأعمال الإسباني المصري لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وبالنسبة لأهميتها العلمية تتمثل في زيارة بعثة الآثار الإسبانية في مصر وزيارة معالم علمية، كما تمثّل رافعة استراتيجية على ثلاثة محاور مترابطة:

أولًا: تثبيت «الشراكة الاستراتيجية» التي رُفِعت رسميًا في فبراير 2025، بما يفتح مسارًا أسرع لاستثمارات إسبانية في النقل والطاقة والمياه «من تحديث مترو القاهرة إلى مشروعات المتجدّدات والتحلية» عبر وفد اقتصادي مُصاحب ومنتدى أعمال بالقاهرة.

ثانيًا: تعميق التنسيق في ملفات الهجرة والأمن الإقليمي ضمن صيغتي «الهجرة الدورية» الثنائية والإطار الأوسع للشراكة الأوروبية مع مصر، ما يربط الاستقرار الاقتصادي بإدارة حدود آمنة ومنظّمة.

ثالثًا: تعزيز دور القاهرة كوسيط أساسي في أزمات الشرق الأوسط، مع خطاب علني من الملك الإسباني من القاهرة عن الأزمة الإنسانية في القطاع، ما يمنح مصر/إسبانيا وزنًا دبلوماسيًا إضافيًا داخل الاتحاد الأوروبي.

وأكد محمد وازن، أن أهمية هذه الملفات تأتي على خلفية مركزية قناة السويس للتجارة الأوروبية والأمن الطاقي، خاصة بعد اضطرابات 2024 التي قلّصت الإيرادات والعبور، ما يجعل التعاون المصري-الإسباني في أمن الملاحة والبنية اللوجستية قضية مصلحة مشتركة مباشرة.