النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 02:09 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

منوعات

السويسرية ” Nina Traber ” تقدم ورشة الرقص المعاصر في ” مهرجان الإسكندرية المسرحي ”

انطلقت اليوم علي قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية ، ورشة الرقص المعاصر والتي تقدمها الفنانة السويسرية " Nina traber " وتستمر الورشة لمدة يومين وذلك علي هامش الدورة ال 15 من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي ( مسرح بلا إنتاج )، والتي تحمل اسم النجم محمد هنيدي، وتقام الفعاليات في الفترة من 15 إلى 20 سبتمبر الجاري، ويُقام المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة ووزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وتحت قيادة الفنان إبراهيم الفرن رئيس المهرجان، الدكتور جمال ياقوت المؤسس والرئيس الشرفي للمهرجان، والفنان إسلام وسوف مدير المهرجان.

جاءت ورشة “الرقص المعاصر/المودرن: كيف نحكي قصة من خلال الحركة” لتفتح آفاقًا جديدة للتعبير الفني عبر الجسد. قادَت الورشة الراقصة والمصممة السويسرية نينا ترابر، صاحبة المسيرة الدولية الثرية التي جمعت بين الباليه الكلاسيكي والرقص المعاصر والجاز وفنون الأداء، والتي قدّمت أعمالها في أوروبا وأمريكا اللاتينية ومصر، ومنذ اللحظة الأولى، اتسمت الورشة بأجواء يسودها الأمان والراحة، حيث انطلقت بتدريبات حركية أساسية مثل الحركة الدائرية دون اصطدام، مرورًا بتمارين التواصل البصري التي سمحت للمشاركين بالشعور بالآخر والتعبير عن الإحساس الداخلي. كما شملت تمارين للتنفس والمرونة الجسدية، عكست كيف يمكن للخيال والتقنية أن يتكاملا ليجعلا من الحركة وسيلة لبناء قصة مشتركة.

وامتدت التجربة لتشمل الربط بين الموسيقى والتنفس باعتبارهما جسرًا للتواصل مع الذات، ومن خلال تمارين اعتمدت على الإصغاء للإيقاع الداخلي ومشاركته مع الآخرين، اكتشف المشاركون كيف يتحوّل التنفس إلى أداة للتعبير والاتصال. كما شكّلت تمارين التحوّل من التوتر إلى الاسترخاء عبر تغييرات جسدية مفاجئة مساحة حقيقية لاختبار قدرة الجسد على تبديل حالاته وخلق مشاعر جديدة في لحظة واحدة، وتعمّقت الورشة أكثر عبر تمرين مبتكر يقوم على اختيار مشاعر متباينة مثل الغضب، الحزن، السعادة أو الهدوء، ثم دمجها جميعًا في حركة واحدة. لم يكن الهدف تقليد الشعور، بل إيجاد صيغة فريدة وخاصة لكل مشارك تعكس هويته وتشد انتباه الجمهور بصدق وأصالة. وفي هذا الإطار، عبّر المتدربون عن مشاعر معقّدة مثل الطموح وما يقابله من فقدان، أو التقييد في مواجهة التحرر، ليتحوّل الجسد إلى مرآة تعكس صراعات داخلية وتناقضات إنسانية بليغة.

وتنوّعت التدريبات بين تحريك كل جزء من الجسد على إيقاع الموسيقى، وبين تتابع الحركات أحيانًا بصوت وأحيانًا في صمت. هذه التجارب الجماعية أظهرت كيف يمكن أن تولد المشاعر بشكل عفوي، وكيف يساهم التفاعل مع المجموعة في خلق طاقة مشتركة تتجاوز حدود الفرد. اندمجت الحركات الفردية لتشكّل نسيجًا حركيًا واحدًا يعبر عن تواصل أعمق بين الأجساد والأحاسيس واختُتمت الورشة بتمارين دمجت بين التنفس والخيال الحر، حيث أتيح للمشاركين أن يحوّلوا عادات يومية بسيطة إلى رقصات متسلسلة تحمل بصمتهم الخاصة، وهذا الختام لم يكن مجرد نشاط تدريبي، بل محطة تأملية أكدت أن التعبير الحركي يمكن أن يكون أداة لاكتشاف الذات، وفي الوقت نفسه جسرًا للتواصل مع المجموعة، أعربت المدربة نينا ترابر عن سعادتها الكبيرة بالتجربة قائلة إنها استمتعت بالعمل مع المشاركين وتبادل الطاقة معهم، مؤكدة أنها متحمسة دائمًا للعودة إلى مهرجان الإسكندرية، خاصة وأنها ليست مشاركتها الأولى فيه. وأضافت أن هذا اللقاء يظل بالنسبة لها مساحة مميزة للإبداع والتواصل الثقافي والفني.