النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:25 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات من «طه حسين» إلى «جمال عبد الناصر».. جولة ميدانية لمتابعة انتظام الدراسة ببني سويف رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا

عربي ودولي

كل ما تود معرفته عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.. إيران تلوح بالانسحاب منها

علم إيران
علم إيران

ناقش البرلمان الإيراني، مشروع قانون طارئ يقضي بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي وإنهاء التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في ظل مواجهة طهران ضغوطًا متجددة بشأن برنامجها النووي، وأوضح عباس جودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، أن هذا المشروع سيُبحث فورًا دون انتظار دوره على جدول الأعمال، بحضور أعضاء مجلس القيادة للفصل في مدى توافقه مع الشريعة الإسلامية والدستور.

المسودة، التي قدّمها أعضاء لجنة الأمن القومي، قد تُطرح للتصويت على المبادئ العامة والتفاصيل في اليوم نفسه، وتأتي هذه الخطوة فيما تدرس طهران خياراتها بعد أن فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الأممية، متهمةً إيران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ما هي معاهدة NPT؟

تُعد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية "NPT"، التي تم اعتمادها عام 1968 ودخلت حيز التنفيذ عام 1970، الركيزة الأساسية للنظام الدولي للحد من التسلح النووي، وانضمت إليها 191 حكومة، فيما تبقى خارجها أربع دول فقط تمتلك السلاح النووي، هي كوريا الشمالية (المنسحبة من المعاهدة)، إلى جانب الهند وإسرائيل وباكستان التي لم توقّع عليها.

عند توقيع المعاهدة، كانت القوى النووية محصورة في خمس دول هي: الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة. ومع مرور العقود، ظهرت قوى نووية جديدة خارج إطار المعاهدة، ما شكّل تحديًا لفاعليتها وشرعيتها.

أهداف المعاهدة الرئيسية
  • منع الانتشار: تُلزم الدول غير الحائزة لأسلحة نووية بعدم تطوير أو الحصول على هذه الأسلحة.
  • تعزيز الاستخدامات السلمية: تشجع على التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية للاستخدامات السلمية.
  • نزع السلاح النووي: تدعم هدف نزع السلاح النووي العام والكامل.
مؤتمرات المراجعة والتقييم

تجتمع الدول الأطراف في المعاهدة كل خمس سنوات في مؤتمر مراجعة لتقييم مدى تنفيذ بنودها. ويسبق المؤتمر سلسلة اجتماعات للجنة التحضيرية خلال ثلاث سنوات متتالية، حيث تُطرح أوراق عمل وتُقدَّم تقارير تقييمية، لكنها غير ملزمة. ويظل مؤتمر المراجعة هو الجهة الوحيدة المخوّلة بإصدار وثيقة نهائية بالتوافق.

في عام 1995، عُقد مؤتمر استثنائي بعد مرور 25 عامًا على دخول المعاهدة حيز التنفيذ، وقرّر تمديدها إلى أجل غير مسمّى. ثم جاء مؤتمر عام 2000 ليشهد توافقًا بين 187 دولة، بما فيها الدول النووية الخمس الرسمية، على "13 خطوة عملية" لنزع السلاح النووي بشكل تدريجي.

إلا أن مسار المؤتمرات التالية لم يكن سلسًا؛ ففي عام 2005 فشل المؤتمر في التوصل إلى وثيقة ختامية بعد خمسة أسابيع من المفاوضات، وهو ما اعتُبر انتكاسة كبيرة. أما في 2010، فقد تبنّى المجتمع الدولي خطة عمل من 64 بندًا، لكن التنفيذ ظل محدودًا، خصوصًا فيما يتعلق بالشق المتعلق بنزع السلاح.

وفي مؤتمر 2015، تكررت الأزمة مع فشل الدول الأعضاء في التوصل إلى مخرجات مشتركة. كما لم يحقق مؤتمر 2022، الذي تأجل مرارًا بسبب جائحة كورونا، أي اختراق يُذكر.