النهار
الخميس 22 يناير 2026 11:38 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

عربي ودولي

كيف استخدمت إسرائيل جثث الأسرى في أغراض مخابراتية أثناء الحرب على غزة؟

د. أشرف الشرقاوي
د. أشرف الشرقاوي

كشف الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة المنصورة تفاصيل عملية مخابراتية معقدة لاستعادة جثة، موضحاً أنه بعد نهاية هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركات المقاومة الفلسطينية على بعض المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، تمكنت كل حركة من الحركات من أخذ بعض الأسرى الأحياء وبعض الجثث، وفي مقابل ذلك تركوا جثثاً كثيرة لم يتمكنوا من أخذها.

وقال «الشرقاوي» في تحليل له، إنه من خلال المفاوضات طلبت إسرائيل تقديم قوائم بالأسرى والجثث فتم تقديم قوائم بالأسماء المتاح معلومات عنها، ولكن هناك أخرون وخاصة جثث، إدعت إسرائيل أنها نقلت إلى غزة وتعهد الفلسطينيون بالبحث عنها عند كل الحركات وتقديمها، وأصبحت القائمة الإسرائيلية في الغالب هي القائمة النهائية.

وأضاف الدكتور أشرف الشرقاوي، أن إسرائيل احتفظت ببعض الجثث التي كان الفلسطينيون قد تركوها لتستعملها في أغراض مخابراتية فأخبرت ذويهم أنهم ماتوا وأن جثثهم في غزة، ومن وقت لآخر يخرج جنرالات إسرائيل بالإعلان عن عملية عسكرية مخابراتية فذة، تكشف عن العبقرية العسكرية الإسرائيلية، توصلوا من خلالها لمكان جثة أو اثنتين، وأعادوهم إلى إسرائيل وتحققوا من هويتهم من خلال فحوص «دي ان ايه».

وأوضح أستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن الغريب أن حركات المقاومة لا تعلن عن هذه الجثث التي استردتها إسرائيل، والسبب ببساطة أن هذه الجثث لم تكن في غزة أصلا ولكنها كانت في إسرائيل محتجزة في مكان آمن لاستخدامها في رفع الروح المعنوية الوطنية في مواجهة عمليات المقاومة عن طريق الادعاء بتحقيق إنجاز عملياتي ومخابراتي، وفي كل مرة يقوم الفلسطينيون بعملية عسكرية مميزة يتوصل الإسرائيليون بعدها لمكان جثة، والهدف تهدئة الخواطر التي هاجت بعد العملية الفلسطينية: «لو كان لديهم هذه القدرة المخابراتية لتوصلوا لأماكن الأسرى وليس فقط لأماكن جثث».