في ذكرى ميلاده الـ77.. حكاية عزت أبو عوف مع فرقة ”الفور إم”

رغم أن اسمه ارتبط في أذهان الجمهور كممثل بارع وصاحب كاريزما خاصة، فإن المشوار الفني للفنان الراحل عزت أبو عوف لم يبدأ من أمام الكاميرا، بل من عالم الموسيقى، حين أسس واحدة من أشهر الفرق الغنائية في السبعينيات: فرقة "الفور إم".
وفي ذكرى ميلاد عزت أبوعوف الـ 77، يرصد موقع "النهار" تفاصيل عزت أبوعوف مع عالم الموسيقى وفرقة فور أم.
بداية عزت أبوعوف
عزت أبو عوف، اختار أن يجمع بين العلم والموهبة، فبعد تخرجه من كلية الطب، لم يتردد في تكوين فرقة موسيقية مع شقيقاته الأربع: منى، مها، ميرفت، ومنال.
أطلقوا عليها اسم "الفور إم" (4M)، في إشارة إلى الحرف الأول من أسماء شقيقاته الأربع.
صدى عزت أبو عوف في عالم الموسيقى
قدمت الفرقة لونًا جديدًا على الساحة الغنائية المصرية في منتصف السبعينيات، بعد أن ىاعتمدوا على الأغاني الخفيفة والإيقاعات الغربية الممزوجة بروح مصرية، فكانت أغنيات مثل "الليلة الكبيرة"، "ماما زمانها جاية"، و"سنة أولى حب" سببًا في شهرتهم الواسعة، خاصة بين الشباب.
وتميزت عروضهم بالحيوية، والأزياء المتناسقة، وأداء جماعي متناغم جعلهم مختلفين عن أي تجربة أخرى وقتها.
التحول في حياة عزت أبو عوف
مع بداية الثمانينيات، بدأ بريق الفرقة يخفت تدريجيًا بسبب تغير ذوق الجمهور وصعوبة الاستمرار في نفس الشكل، فاتخذ عزت أبو عوف قرارًا بالانتقال إلى التمثيل، ليبدأ رحلة جديدة أثبت فيها أنه فنان شامل.
ورغم نجاحه الكبير كممثل، ظل دائمًا يفتخر بتجربة "الفور إم"، ويعتبرها أجمل سنوات حياته، لأنها جمعته بعائلته في مغامرة فنية لا تُنسى.