النهار
الخميس 19 مارس 2026 04:13 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس

فن

في ذكرى ميلاده الـ77.. حكاية عزت أبو عوف مع فرقة ”الفور إم”

رغم أن اسمه ارتبط في أذهان الجمهور كممثل بارع وصاحب كاريزما خاصة، فإن المشوار الفني للفنان الراحل عزت أبو عوف لم يبدأ من أمام الكاميرا، بل من عالم الموسيقى، حين أسس واحدة من أشهر الفرق الغنائية في السبعينيات: فرقة "الفور إم".

وفي ذكرى ميلاد عزت أبوعوف الـ 77، يرصد موقع "النهار" تفاصيل عزت أبوعوف مع عالم الموسيقى وفرقة فور أم.

بداية عزت أبوعوف

عزت أبو عوف، اختار أن يجمع بين العلم والموهبة، فبعد تخرجه من كلية الطب، لم يتردد في تكوين فرقة موسيقية مع شقيقاته الأربع: منى، مها، ميرفت، ومنال.

أطلقوا عليها اسم "الفور إم" (4M)، في إشارة إلى الحرف الأول من أسماء شقيقاته الأربع.

صدى عزت أبو عوف في عالم الموسيقى

قدمت الفرقة لونًا جديدًا على الساحة الغنائية المصرية في منتصف السبعينيات، بعد أن ىاعتمدوا على الأغاني الخفيفة والإيقاعات الغربية الممزوجة بروح مصرية، فكانت أغنيات مثل "الليلة الكبيرة"، "ماما زمانها جاية"، و"سنة أولى حب" سببًا في شهرتهم الواسعة، خاصة بين الشباب.

وتميزت عروضهم بالحيوية، والأزياء المتناسقة، وأداء جماعي متناغم جعلهم مختلفين عن أي تجربة أخرى وقتها.

التحول في حياة عزت أبو عوف

مع بداية الثمانينيات، بدأ بريق الفرقة يخفت تدريجيًا بسبب تغير ذوق الجمهور وصعوبة الاستمرار في نفس الشكل، فاتخذ عزت أبو عوف قرارًا بالانتقال إلى التمثيل، ليبدأ رحلة جديدة أثبت فيها أنه فنان شامل.

ورغم نجاحه الكبير كممثل، ظل دائمًا يفتخر بتجربة "الفور إم"، ويعتبرها أجمل سنوات حياته، لأنها جمعته بعائلته في مغامرة فنية لا تُنسى.