النهار
السبت 30 مايو 2026 03:19 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ومديرة وحدة الرصد والترجمة بالمنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية «أفايب»، على التساؤل الخاص بـ«كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟»، موضحة أن الموقف الإيراني كان تصعيديًا بعد قرار نزع سلاح حزب الله، حيث صرح وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى بأن الخطوات المقبلة التى سينتهجها حزب الله بيده، ستسانده إيران فيها. وبالتوازى قال مستشار القائد الأعلى للثورة الإيرانية على أكبر ولايتى إن طهران تعارض قرار نزع سلاح حزب الله، واصفًا هذا القرار بأنه «حلم بعيد المنال».

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن أمين مجلس صيانة الدستور فى إيران، آية الله جنتى، الذى وصف الحديث عن احتلال غزة بالكامل ونزع سلاح حزب الله بأنه «أوهام ساذجة»، أكد أن ذه التصريحات تكشف عن موقف رسمى واضح من إيران، يقوم على معارضة أى تدخل فى سلاح حزب الله، واعتبار قرار نزع سلاحه مسألة أمن قومى إيرانى من الدرجة الأولى.

وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أنه فى المقابل قوبلت هذه المواقف الإيرانية برفض لبنانى حازم، فقد عبر العديد من السياسيين والإعلاميين عن شجبهم لما وصفوه بالتدخل الإيرانى فى الشئون الداخلية اللبنانية. وقد دفع هذا الرفض طهران إلى إرسال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الجديد، على لاريجانى، لزيارة لبنان فى 13 أغسطس 2025، وهى زيارة قوبلت بحفاوة شعبية لافتة، جمع خلالها بين التفاوض مع القيادات اللبنانية من جهة، والتشديد على موقف بلاده الداعم للمقاومة من جهة أخرى.

لكن وبعد تصريحات رئيس وزراء لبنان نواف سلام خلال لقائه لاريجانى، التى أكد فيها أن التصريحات الأخيرة لبعض المسئولين الإيرانيين، مثل عباس عراقجى وعلى أكبر ولايتى «مرفوضة شكلاً ومضمونًا»، ألقى لاريجانى كلمة من داخل مرقد الشهيد حسن نصر الله قال فيها: «إخوتى الأعزاء فى حزب الله، قد يقابلكم البعض بالجفاء والحقد، لكن ذلك دليل على مكانتكم وأهميتكم».

وحللت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، هذا التراشق الإعلامي بأن التحركات الإيرانية تجاه لبنان تتسم بالصلابة والمناورة فى آن، بما يشير إلى أن طهران لن تتراجع عن دعمها الكامل لمحور المقاومة، وأنها ماضية فى إعادة تموضعها الاستراتيجى داخل هذا المحور، بهدف دفعه مجددًا إلى قلب المعادلة الإقليمية وتأمينه من أى مساعٍ غربية أو حتى خليجية لتفكيكه.