النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:15 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا من «أم القنابل» إلى «أم المعارك».. هل يفتح ترامب أبواب الجحيم على إيران؟ ضبط 200 علبة فول مجهولة المصدر في حملة تموينية مكبرة ببيلا في كفر الشيخ أمانة تهز سموحة.. فرد أمن يعثر على 200 ألف جنيه ويعيدها ورئيس النادي يكرمه بمكافأة برشلونة في اختبار صعب أمام ريال بيتيس قبل الكلاسيكو.. الموعد والقنوات الناقلة باحث شؤون إسرائيلية لـ”النهار”: تحركات واشنطن مع آيزنكوت تفتح باب البدائل السياسية لنتنياهو ريال مدريد يصطدم بإشبيلية في قمة الجولة التاسعة.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك ضد الجيش الرواندي.. التشكيل المتوقع وموعد المباراة والقنوات الناقلة بث مباشر اليوم هاجر أحمد تتحرك ضد صفحة على فيسبوك تنتحل شخصيتها وتنشر صورها ومعلومات عنها إيقاف طويل ينتظر محمد طه بعد أزمة المنصورة والنصر.. وركلة الجزاء في قلب التحقيقات لم يعرف صاحب الفيلا سفير .. حكاية الـ 3 فيوزات و كهربائي العمرانية الأهلي بالأسود أمام كيتارا.. تعرف على تفاصيل الزي الرسمي للمباراة

عربي ودولي

كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ومديرة وحدة الرصد والترجمة بالمنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية «أفايب»، على التساؤل الخاص بـ«كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟»، موضحة أن الموقف الإيراني كان تصعيديًا بعد قرار نزع سلاح حزب الله، حيث صرح وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى بأن الخطوات المقبلة التى سينتهجها حزب الله بيده، ستسانده إيران فيها. وبالتوازى قال مستشار القائد الأعلى للثورة الإيرانية على أكبر ولايتى إن طهران تعارض قرار نزع سلاح حزب الله، واصفًا هذا القرار بأنه «حلم بعيد المنال».

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن أمين مجلس صيانة الدستور فى إيران، آية الله جنتى، الذى وصف الحديث عن احتلال غزة بالكامل ونزع سلاح حزب الله بأنه «أوهام ساذجة»، أكد أن ذه التصريحات تكشف عن موقف رسمى واضح من إيران، يقوم على معارضة أى تدخل فى سلاح حزب الله، واعتبار قرار نزع سلاحه مسألة أمن قومى إيرانى من الدرجة الأولى.

وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أنه فى المقابل قوبلت هذه المواقف الإيرانية برفض لبنانى حازم، فقد عبر العديد من السياسيين والإعلاميين عن شجبهم لما وصفوه بالتدخل الإيرانى فى الشئون الداخلية اللبنانية. وقد دفع هذا الرفض طهران إلى إرسال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الجديد، على لاريجانى، لزيارة لبنان فى 13 أغسطس 2025، وهى زيارة قوبلت بحفاوة شعبية لافتة، جمع خلالها بين التفاوض مع القيادات اللبنانية من جهة، والتشديد على موقف بلاده الداعم للمقاومة من جهة أخرى.

لكن وبعد تصريحات رئيس وزراء لبنان نواف سلام خلال لقائه لاريجانى، التى أكد فيها أن التصريحات الأخيرة لبعض المسئولين الإيرانيين، مثل عباس عراقجى وعلى أكبر ولايتى «مرفوضة شكلاً ومضمونًا»، ألقى لاريجانى كلمة من داخل مرقد الشهيد حسن نصر الله قال فيها: «إخوتى الأعزاء فى حزب الله، قد يقابلكم البعض بالجفاء والحقد، لكن ذلك دليل على مكانتكم وأهميتكم».

وحللت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، هذا التراشق الإعلامي بأن التحركات الإيرانية تجاه لبنان تتسم بالصلابة والمناورة فى آن، بما يشير إلى أن طهران لن تتراجع عن دعمها الكامل لمحور المقاومة، وأنها ماضية فى إعادة تموضعها الاستراتيجى داخل هذا المحور، بهدف دفعه مجددًا إلى قلب المعادلة الإقليمية وتأمينه من أى مساعٍ غربية أو حتى خليجية لتفكيكه.