النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 08:55 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في الليلة السابعة من رمضان.. أروقة الجامع الأزهر تمتلئ بالمصلين في صلاتي العشاء والتراويح وزير خارجية كوبا: يتعزز التزامنا بالدفاع عن جميع حقوق الإنسان لجميع البشر وحتى في أسوأ السيناريوهات سنصمد القاهرة ثاني الوجهات الاقليمية لطيران الرياض ضمن شبكة الربط الجوي ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام زد تهنئة مصرية ”بيوم المدافع عن الوطن في روسيا” بحضور محافظىن الإسكندرية والمنيا وقنا والبحر الأحمر عبر الفيديوكونفرانس .. منال عوض تتابع مع شركة سكاتك النرويجية المشروعات الجارية فى مجالات الطاقة... الأزهر يُدين جريمة إحراق مسجدٍ جنوب نابلس بفلسطين ويؤكد: إرهاب صهيوني ممنهج وزير الاتصالات يشهد توقيع شراكة استراتيجية ” بين العربية للعلوم والتكنولوجيا و إي آند مصر” لإنشاء مختبرات متطورة للاتصالات السلكية... إقبال كبير على صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص وسط أجواء روحانية مميزة تشكيل بيراميدز في مواجهة غزل المحلة بالدوري تشكيل سيراميكا كليوباترا لمواجهة الإسماعيلي وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الافريقية لبحث التعاون المشترك

عربي ودولي

كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟

الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

أجابت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ومديرة وحدة الرصد والترجمة بالمنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية «أفايب»، على التساؤل الخاص بـ«كيف ترى إيران مسألة نزع السلاح من حزب الله اللبناني؟»، موضحة أن الموقف الإيراني كان تصعيديًا بعد قرار نزع سلاح حزب الله، حيث صرح وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى بأن الخطوات المقبلة التى سينتهجها حزب الله بيده، ستسانده إيران فيها. وبالتوازى قال مستشار القائد الأعلى للثورة الإيرانية على أكبر ولايتى إن طهران تعارض قرار نزع سلاح حزب الله، واصفًا هذا القرار بأنه «حلم بعيد المنال».

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن أمين مجلس صيانة الدستور فى إيران، آية الله جنتى، الذى وصف الحديث عن احتلال غزة بالكامل ونزع سلاح حزب الله بأنه «أوهام ساذجة»، أكد أن ذه التصريحات تكشف عن موقف رسمى واضح من إيران، يقوم على معارضة أى تدخل فى سلاح حزب الله، واعتبار قرار نزع سلاحه مسألة أمن قومى إيرانى من الدرجة الأولى.

وأوضحت الدكتورة شيماء المرسي، أنه فى المقابل قوبلت هذه المواقف الإيرانية برفض لبنانى حازم، فقد عبر العديد من السياسيين والإعلاميين عن شجبهم لما وصفوه بالتدخل الإيرانى فى الشئون الداخلية اللبنانية. وقد دفع هذا الرفض طهران إلى إرسال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الجديد، على لاريجانى، لزيارة لبنان فى 13 أغسطس 2025، وهى زيارة قوبلت بحفاوة شعبية لافتة، جمع خلالها بين التفاوض مع القيادات اللبنانية من جهة، والتشديد على موقف بلاده الداعم للمقاومة من جهة أخرى.

لكن وبعد تصريحات رئيس وزراء لبنان نواف سلام خلال لقائه لاريجانى، التى أكد فيها أن التصريحات الأخيرة لبعض المسئولين الإيرانيين، مثل عباس عراقجى وعلى أكبر ولايتى «مرفوضة شكلاً ومضمونًا»، ألقى لاريجانى كلمة من داخل مرقد الشهيد حسن نصر الله قال فيها: «إخوتى الأعزاء فى حزب الله، قد يقابلكم البعض بالجفاء والحقد، لكن ذلك دليل على مكانتكم وأهميتكم».

وحللت الخبيرة في الشؤون الإيرانية، هذا التراشق الإعلامي بأن التحركات الإيرانية تجاه لبنان تتسم بالصلابة والمناورة فى آن، بما يشير إلى أن طهران لن تتراجع عن دعمها الكامل لمحور المقاومة، وأنها ماضية فى إعادة تموضعها الاستراتيجى داخل هذا المحور، بهدف دفعه مجددًا إلى قلب المعادلة الإقليمية وتأمينه من أى مساعٍ غربية أو حتى خليجية لتفكيكه.