النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 01:01 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

هل يُضحي الرئيس الأمريكي بأوكرانيا مقابل خدمة مصالحه مع روسيا؟

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أجابت تقارير إعلامية على التساؤل الخاص بـ «هل يُضحي الرئيس الأمريكي بأوكرانيا مقابل خدمة مصالحه مع روسيا؟»، وذلك بعد انعقاد قمة بين دونالد ترامب والرئيس الروسي فلادمير بوتين في ولاية ألاسكا الأمريكية، الجمعة الماضي، موضحة أن أحد أهم أهداف دونالد ترامب من القمة، رغبته في تحقيق سلام يُعزّز موقفه السياسي، بينما يرى محللون آخرون أنَّ بوتين هو الفائز الأكبر، وأنَّ القمة أضعفت موقف الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا.

أكدت الباحثة المتخصصة في الشؤون الدولية، ميس الكريدي، أنَّ العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تتسم بـ«المرونة» و«القبول المتبادل»، على عكس الشائعات المنتشرة في الأوساط السياسية، موضحة أن ترامب يسعى لإبرام اتفاق سلام من أجل وقف الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي يتطلب إيجاد شراكات دولية حقيقية، مشيرة إلى أنه يرى في الرئيس الروسي شريكًا أساسيًا لتحقيق هذا الهدف.

وتوقعت الباحثة في الشؤون الدولية أنَّ تكون المحادثات بين الرئيسين الأمريكي والروسي قد تركزت على ترتيبات حول العالم وإعادة تقييم الاقتصاد العالمي، مستبعدةً أنَّ تكون العملية العسكرية في أوكرانيا قد نوقشت بينهما بشكل علني، مؤكدة أن الغرب رأى بأن الهدف الرئيسي من "قمة ألاسكا" قد تحقق، وهو بوصول رسالة مشتركة مفادها تحييد موقف الغرب والتوقف عن التدخل في أوكرانيا.

وأشارت إلى أنَّ دونالد ترامب، يتعامل مع الدول من منطلق مبدأ التاجر خلال عقد صفقاته؛ ولديه قناعات بأنه فور إنجازه تقاربًا بين روسيا وأوكرانيا، سيتمكن من صناعة السلام والاقتراب من الفوز بـ«جائزة نوبل»، مؤكدة أن القلق الرئيسي لدى ترامب هو التمدد الاقتصادي للصين، الذي يسير بـ«آلية عالمية جديدة»، وهو حريص على ألّا تكون بكين حليفًا استراتيجيًا مهمًا لموسكو، فضلًا عن الملفات المتصاعدة في قارة آسيا.

واعتبر المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية في واشنطن، جاستن توماس، أنَّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الفائز الأكبر من قمته مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن استقبال ترامب لبوتين، رغم صدور مذكرة اعتقال دولية بحقه من الإنتربول واتهامه بارتكاب جرائم حرب كبرى، لا يُظهر الولايات المتحدة بمظهر القوة العظمى.

وأكد أن القمة، أظهرت أمريكا في موقف ضعف، وأنَّ أوكرانيا هي الخاسر الأكبر، خصوصًا أنَّ ترامب دعا بوتين بشكل «غير قانوني» وبدون حضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيرًا إلى أن قيام ترامب بإبرام صفقة نيابة عن أوكرانيا هو «فكرة سيئة للغاية»، موضحاً في تحليله أن الرئيس الأمريكي اتبع نظرية جيوسياسية أربكت حساب الأوروبيين، وطالب كييف والشعب الأوكراني بأن يكونوا جزءًا من المعادلة التي يضعها ترامب لبلادهم.