النهار
السبت 15 أغسطس 2026 04:35 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

عربي ودولي

ما حقيقة توقع زلزال هائل غرب الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيره على مصر؟

موقع الزلازل
موقع الزلازل

ينتشر من وقت إلى آخر مخاوف من حدوث زلزال هائل غرب أمريكا الشمالية، ويرجع ذلك إلى أنه قد وقع زلزال كاسكاديا غرب الولايات المتحدة الأمريكية في 26 يناير 1700، بقوة تتراوح بين 8.7 -9.2، أدى إلى حدوث تسونامي ضخم وصلت أمواجه الجهة الأخرى من المحيط الهادى وتم تسجيله من أثاره المدمرة ورواسبه في اليابان، حيث تهبط صفيحة المحيط الهادى أسفل صفيحة أمريكا الشمالية على طول فاصل كبير يبلغ طوله حوالي 1000 كم، وقد هبطت نحو 20 مترا نتيجة الزلزال الضخم.

وفق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا، لم يحدث زلازل كبيرة منذ ذلك التاريخ مما جعل بعض الجيولوجيين يتوقعون احتمالية حدوث زلزال كبير غرب أمريكا الشمالية خلال 50 عامًا القادمة بقوة أكبر من 8.2 درجة على مقياس ريختر بنسبة 37%، أو بقوة أكبر من 9 درجة بنسبة 10-15%، وفى الحالتين سوف يحدث تسونامى ضخم تصل أمواجه إلى 30 مترا ارتفاع، ولن يكون له تأثير على مصر حيث المسافة الكبيرة أكثر من 25 ألف كم، وحماية مصر وحوض البحر المتوسط بأسيا وجزر الفلبين وإندونيسيا من موجات التسونامى.

وأكد «شراقي» في تحليل له، لا توجد أدلة علمية دقيقة على ذلك، وقد يحدث الزلزال الضخم قريباً أو يتأخر مئات السنوات، ولكن الأكيد بما أنه قد حدث مرة فهناك احتمالية تكراره: «لكن لا نعلم توقيته أو قوته، وكلما تقدم الزمن يقترب موعد حدوثه»، موضحاً أن الكرة الأرضية شهدت عشرات الزلازل بقوة الكاسكاديا أو أكبر مثل زلزال شيلى 1960 «9.5 درجة»، وزلزال سومطرة 2004 «9.1 درجة»، وزلزال اليابان 2011 «9.1 درجة»، وقد يحدث مثل هذه الزلازل القوية في أي وقت خاصة المناطق التى سبق وأن حدث فيها زلازل ضخمة.