النهار
الإثنين 30 مارس 2026 05:58 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد تعلن انطلاق حملتها الـ22 تحت شعار «التوحد رحلة حياة» تشكيل بيراميدز في مواجهة ليفلز وديا «المهن التعليمية» تعلن بدء صرف دفعة معاشات أبريل للأعضاء والورثة الأربعاء المقبل مصر تتابع أزمة نقل المتوفين المصريين من الكويت وتيسير عودة المواطنين إلى أرض الوطن تركيا : الادعاءات بالتدخل في الحرب لصالح ايران أو لبنان ..عارية تماما من الصحة سفير العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية رئيس جامعة المنوفية ومحافظ الإقليم يبحثان تعزيز الشراكة لدعم مشروعات التنمية والخدمات المقدمة للمواطنين ضربة تموينية جديدة بالفيوم.. ضبط 16 طنًا و750 كجم دقيق بلدي مخلوط بردة ناعمة رفض برلماني لاتفاق قرض بـ300 مليون دولار مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وزير البترول: برامج طموحة لحفر آبار جديدة.. وشركات عالمية تعلن التوسع وزيادة الاستثمارات في مصر مدبولي يبحث مع كبرى شركات الطاقة زيادة الإنتاج وتسريع الاستثمارات على هامش «إيجبس 2026»

عربي ودولي

ما حقيقة توقع زلزال هائل غرب الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيره على مصر؟

موقع الزلازل
موقع الزلازل

ينتشر من وقت إلى آخر مخاوف من حدوث زلزال هائل غرب أمريكا الشمالية، ويرجع ذلك إلى أنه قد وقع زلزال كاسكاديا غرب الولايات المتحدة الأمريكية في 26 يناير 1700، بقوة تتراوح بين 8.7 -9.2، أدى إلى حدوث تسونامي ضخم وصلت أمواجه الجهة الأخرى من المحيط الهادى وتم تسجيله من أثاره المدمرة ورواسبه في اليابان، حيث تهبط صفيحة المحيط الهادى أسفل صفيحة أمريكا الشمالية على طول فاصل كبير يبلغ طوله حوالي 1000 كم، وقد هبطت نحو 20 مترا نتيجة الزلزال الضخم.

وفق الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا، لم يحدث زلازل كبيرة منذ ذلك التاريخ مما جعل بعض الجيولوجيين يتوقعون احتمالية حدوث زلزال كبير غرب أمريكا الشمالية خلال 50 عامًا القادمة بقوة أكبر من 8.2 درجة على مقياس ريختر بنسبة 37%، أو بقوة أكبر من 9 درجة بنسبة 10-15%، وفى الحالتين سوف يحدث تسونامى ضخم تصل أمواجه إلى 30 مترا ارتفاع، ولن يكون له تأثير على مصر حيث المسافة الكبيرة أكثر من 25 ألف كم، وحماية مصر وحوض البحر المتوسط بأسيا وجزر الفلبين وإندونيسيا من موجات التسونامى.

وأكد «شراقي» في تحليل له، لا توجد أدلة علمية دقيقة على ذلك، وقد يحدث الزلزال الضخم قريباً أو يتأخر مئات السنوات، ولكن الأكيد بما أنه قد حدث مرة فهناك احتمالية تكراره: «لكن لا نعلم توقيته أو قوته، وكلما تقدم الزمن يقترب موعد حدوثه»، موضحاً أن الكرة الأرضية شهدت عشرات الزلازل بقوة الكاسكاديا أو أكبر مثل زلزال شيلى 1960 «9.5 درجة»، وزلزال سومطرة 2004 «9.1 درجة»، وزلزال اليابان 2011 «9.1 درجة»، وقد يحدث مثل هذه الزلازل القوية في أي وقت خاصة المناطق التى سبق وأن حدث فيها زلازل ضخمة.