النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:33 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز في المجموعة الرابعة بدوري أبطال إفريقيا مجموعة الزمالك في دوري أبطال إفريقيا أذربيجان وطاجيكستان توقعان اتفاقية مكة لمكافحة الفساد بحضور ولد الشيخ الرئيس السيسي يصل موسكو لترؤس وفد مصر بالقمة الروسية الإفريقية الثالثة عبدالغفار: 3.5 مليون عملية ضمن إنهاء قوائم الانتظار بتكلفة تقترب من 37 مليار جنيه مواعيد مباريات الأهلي في دور المجموعات بالكونفدرالية.. البداية أمام بريميرو دي أوجوستو متحدث الصحة: 800 مليون جنيه تكلفة مبادرة «نور صغير» للكشف المبكر عن أورام الأطفال عبدالغفار: «نور صغير» تستهدف خفض زمن تشخيص سرطان الأطفال 20%.. والمرحلة الأولى في يناير 2027 متحدث الصحة: توفير 1000 سيارة إسعاف مجهزة خلال 3 سنوات.. والوحدة المتنقلة أقرب إلى العناية المركزة حسام عبدالغفار: زيادة حافز الأداء للعاملين بالقطاع الصحي 50% على الأقل.. والتطبيق يبدأ على مراحل مجموعات كأس الكونفدرالية 2026-2027.. الأهلي يصطدم بالرجاء المغربي إنجاز تاريخي.. علوم المنصورة تحصل على الاعتماد المؤسسي للمرة الثالثة على التوالي واعتماد برنامجين جديدين

فن

في عيد ميلادها.. حكاية أول ظهور مسرحي لـ نجاة الصغيرة التي صمت لها الجمهور بعد أن ضحك

 نجاة الصغيرة
نجاة الصغيرة

يوافق اليوم، الأثنين 11 أغسطس، ذكرى ميلاد واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، الفنانة نجاة، التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1938. وبرغم مرور سنوات طويلة على ابتعادها عن الساحة، ما زال صوتها الحالم يعيش في وجدان جمهورها حتى اليوم.

وبمناسبة عيد ميلادها، نعود إلى لحظة نادرة من بداياتها الفنية، وثّقتها مجلة "الاثنين والدنيا" في عددها الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 1942، عندما كانت نجاة لا تزال طفلة صغيرة تخطو أولى خطواتها على المسرح.

الجمهور يضحك أولًا… ثم يصفّق مبهورًا

في إحدى حفلات نادي الموسيقى الشرقي، اعتلت نجاة المسرح وهي في الخامسة من عمرها. بعد انتهاء أحد المطربين، أعلن المذيع عن صعود "المطربة الصغيرة نجاة". لم يهتم الجمهور كثيرًا، وبدأ البعض يدخن أو يتحدث دون اكتراث.

وقفت نجاة على كرسي من الخيزران، ممسكة بمنديل تُقلّد به أم كلثوم في حركة بريئة أضحكت بعض الحاضرين.

"غنّي يا كروان"... لحظة تحوّل لا تُنسى

بمجرد أن بدأت الفرقة تعزف، وبدأ صوت نجاة يشق القاعة بأغنية "غني يا كروان"، تغيّر المشهد تمامًا. خفّت الأحاديث، توقّف الضحك، واندهش الجميع من صوت الطفلة الذي جاء صافياً ومليئًا بالإحساس.

انتهت من الغناء وسط تصفيق مدوٍّ. طلب الجمهور منها إعادة الأغنية، لكنها نظرت مندهشة وسألت من حولها عن سبب التصفيق. وعندما عرفت أن التصفيق لها، بدأت تُصفّق معهم ببراءة.

من ملامح الطفولة إلى سيدة الإحساس

ذلك المشهد الطريف والعفوي لم يكن عابرًا، بل كان بداية لرحلة طويلة من التألق. فمن طفلة تُقلّد أم كلثوم، إلى واحدة من أنقى الأصوات التي عبّرت عن الحب، والحنين، والمشاعر الصادقة ظلت نجاة علامة بارزة في تاريخ الأغنية العربية.