النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 02:35 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

فن

في عيد ميلادها.. حكاية أول ظهور مسرحي لـ نجاة الصغيرة التي صمت لها الجمهور بعد أن ضحك

 نجاة الصغيرة
نجاة الصغيرة

يوافق اليوم، الأثنين 11 أغسطس، ذكرى ميلاد واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، الفنانة نجاة، التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1938. وبرغم مرور سنوات طويلة على ابتعادها عن الساحة، ما زال صوتها الحالم يعيش في وجدان جمهورها حتى اليوم.

وبمناسبة عيد ميلادها، نعود إلى لحظة نادرة من بداياتها الفنية، وثّقتها مجلة "الاثنين والدنيا" في عددها الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 1942، عندما كانت نجاة لا تزال طفلة صغيرة تخطو أولى خطواتها على المسرح.

الجمهور يضحك أولًا… ثم يصفّق مبهورًا

في إحدى حفلات نادي الموسيقى الشرقي، اعتلت نجاة المسرح وهي في الخامسة من عمرها. بعد انتهاء أحد المطربين، أعلن المذيع عن صعود "المطربة الصغيرة نجاة". لم يهتم الجمهور كثيرًا، وبدأ البعض يدخن أو يتحدث دون اكتراث.

وقفت نجاة على كرسي من الخيزران، ممسكة بمنديل تُقلّد به أم كلثوم في حركة بريئة أضحكت بعض الحاضرين.

"غنّي يا كروان"... لحظة تحوّل لا تُنسى

بمجرد أن بدأت الفرقة تعزف، وبدأ صوت نجاة يشق القاعة بأغنية "غني يا كروان"، تغيّر المشهد تمامًا. خفّت الأحاديث، توقّف الضحك، واندهش الجميع من صوت الطفلة الذي جاء صافياً ومليئًا بالإحساس.

انتهت من الغناء وسط تصفيق مدوٍّ. طلب الجمهور منها إعادة الأغنية، لكنها نظرت مندهشة وسألت من حولها عن سبب التصفيق. وعندما عرفت أن التصفيق لها، بدأت تُصفّق معهم ببراءة.

من ملامح الطفولة إلى سيدة الإحساس

ذلك المشهد الطريف والعفوي لم يكن عابرًا، بل كان بداية لرحلة طويلة من التألق. فمن طفلة تُقلّد أم كلثوم، إلى واحدة من أنقى الأصوات التي عبّرت عن الحب، والحنين، والمشاعر الصادقة ظلت نجاة علامة بارزة في تاريخ الأغنية العربية.