النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 10:21 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من حوزة قم إلى كربلاء وحزب الله.. أبعاد استدعاء الرمزية التاريخية لتثبيت حكم مجتبى خامنئي كيف تحولت الأذرع الإقليمية لطهران من أدوات توسّع إلى حارسٍ للشرعية الداخلية؟ منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تختتم دورة متقدمة في إدارة منظمات المجتمع المدني بمشاركة 46 متدربًا من 12 دولة مفتي الجمهورية يؤكد: التحديات المعاصرة فرضت واقعًا جديدًا يستوجب تكاتف جميع المؤسسات لحماية الأسرة الجازولي يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة الشبراوي يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة دلالات رسالة بيعة حزب الله للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي لأول مرة.. «التعليم» تطلق لأول مرة 5 مدارس «فارما المصرية الإيطالية» لتأهيل كوادر فنية بمعايير عالمية انطلاق مهرجان التسوق الأول لجهاز مستقبل مصر بقنا بـ14 منفذًا لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة تعاون بين كلية القرآن الكريم بطنطا والملحقية التعليمية الإندونيسية وهيئة الاستعلامات لدعم الطلاب الوافدين وتعزيز الوعي ضبط معمل مخللات غير مرخص والتحفظ على 3.75 طن مخلل فاسد خلال حملة تموينية بكفر الشيخ بحث سبل التعاون بين ”كلية القرآن الكريم” ”وهيئه الاستعلامات الاداره العامه لإعلام وسط الدلتا” والملحقية التعليمية الإندونيسية بمصر .

فن

في عيد ميلادها.. حكاية أول ظهور مسرحي لـ نجاة الصغيرة التي صمت لها الجمهور بعد أن ضحك

 نجاة الصغيرة
نجاة الصغيرة

يوافق اليوم، الأثنين 11 أغسطس، ذكرى ميلاد واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، الفنانة نجاة، التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1938. وبرغم مرور سنوات طويلة على ابتعادها عن الساحة، ما زال صوتها الحالم يعيش في وجدان جمهورها حتى اليوم.

وبمناسبة عيد ميلادها، نعود إلى لحظة نادرة من بداياتها الفنية، وثّقتها مجلة "الاثنين والدنيا" في عددها الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 1942، عندما كانت نجاة لا تزال طفلة صغيرة تخطو أولى خطواتها على المسرح.

الجمهور يضحك أولًا… ثم يصفّق مبهورًا

في إحدى حفلات نادي الموسيقى الشرقي، اعتلت نجاة المسرح وهي في الخامسة من عمرها. بعد انتهاء أحد المطربين، أعلن المذيع عن صعود "المطربة الصغيرة نجاة". لم يهتم الجمهور كثيرًا، وبدأ البعض يدخن أو يتحدث دون اكتراث.

وقفت نجاة على كرسي من الخيزران، ممسكة بمنديل تُقلّد به أم كلثوم في حركة بريئة أضحكت بعض الحاضرين.

"غنّي يا كروان"... لحظة تحوّل لا تُنسى

بمجرد أن بدأت الفرقة تعزف، وبدأ صوت نجاة يشق القاعة بأغنية "غني يا كروان"، تغيّر المشهد تمامًا. خفّت الأحاديث، توقّف الضحك، واندهش الجميع من صوت الطفلة الذي جاء صافياً ومليئًا بالإحساس.

انتهت من الغناء وسط تصفيق مدوٍّ. طلب الجمهور منها إعادة الأغنية، لكنها نظرت مندهشة وسألت من حولها عن سبب التصفيق. وعندما عرفت أن التصفيق لها، بدأت تُصفّق معهم ببراءة.

من ملامح الطفولة إلى سيدة الإحساس

ذلك المشهد الطريف والعفوي لم يكن عابرًا، بل كان بداية لرحلة طويلة من التألق. فمن طفلة تُقلّد أم كلثوم، إلى واحدة من أنقى الأصوات التي عبّرت عن الحب، والحنين، والمشاعر الصادقة ظلت نجاة علامة بارزة في تاريخ الأغنية العربية.