النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:31 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ارتفاع خطوط المحمول إلى 128.79 مليون خط في مصر بنهاية يوليو 2026 جثة بلا هوية تطفو في مياه ترعة الإسماعيلية.. والحماية المدنية تنتشلها بأبو زعبل هل يرحل حمزة عبدالكريم عن برشلونة في يناير؟.. تقرير يكشف الموقف النهائي رئيس هيئة الثروة المعدنية : ثروات أفريقيا تحتاج مؤسسات قوية وبيئة استثمارية مستقرة من القاهرة.. إطلاق منتدى أفريقي لتطوير تشريعات التعدين وجذب الاستثمارات تجديد حبس طالب 15 يومًا بعد دهس زميلته بسيارة والده في العبور الجديدة.. وإخلاء سبيل والده إيمان عبد الغني ل ” النهار ” : سعادتى تزيد مع جمهور الإسكندرية.. وأحب تقديم ديو غنائي مع هؤلاء النجوم أحمد سعد يحسم الجدل حول علياء بسيوني: «مراتي وهتفضل معايا لحد ما أموت» إيمان عبد الغني ل ” النهار” : ألبومى الجديد ملييء بالمفأجات..والشاعر بهاء الدين محمد أفكاره مختلفة مش شبه حد مؤشر الاتصالات بالبورصة يقفز 83.83% خلال عام ويصل إلى 5661 نقطة بعد انتقادات عمرو عبد العزيز.. القصة الكاملة لجدل مسرح «الفن» لجلال الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ونائب محافظ البحيرة يفتتحان ثلاثة معاهد بتكلفة 80 مليون جنيه بالبحيرة

رياضة

أزمة ركلات الجزاء تؤرق ريال مدريد قبل انطلاق الموسم الجديد

ريال مدريد
ريال مدريد

واجه نادي ريال مدريد الإسباني مؤخرًا تراجعًا واضحًا في دقة تنفيذ ركلات الجزاء، ما وضع علامات استفهام كبيرة داخل أسوار النادي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن هذه المشكلة لم تعد ظرفًا طارئًا، بل تحولت إلى نقطة ضعف تكررت على مدار موسمين متتاليين.

أظهرت الإحصاءات التي رصدتها صحيفة "ماركا" أن الفريق الملكي أضاع أكثر من ثلث ركلات الجزاء في موسم 2022/23، حيث بلغ معدل الإخفاق 36.84%، إلا أن الصورة ازدادت سوءًا في الموسم التالي، بعدما وصلت نسبة الفشل إلى 44.44%، ما يعادل تقريبًا ضياع نصف الركلات التي حصل عليها الفريق، وهو رقم يثير القلق بالنسبة لنادٍ يتطلع للمنافسة على كل البطولات.

عند مقارنة هذه الأرقام بالمواسم السابقة، يتضح حجم التراجع الحاصل، فقد نجح لاعبو الريال في تسجيل 14 ركلة من أصل 18 خلال موسم 2022/23، بنسبة نجاح مقبولة نسبيًا، بينما تمكن الفريق خلال موسم 2020/21 من ترجمة جميع الركلات إلى أهداف، ما يعكس امتلاكه حينها لمستوى ثبات وثقة لم يعد حاضرًا مؤخرًا.

هذا التراجع الملحوظ أثار نقاشًا داخليًا حول أسبابه، خاصة في ظل غياب اسم ثابت يتولى تنفيذ الركلات، ما يطرح تساؤلات عن دور الضغط الذهني وتأثيره على اللاعبين في لحظات الحسم، خصوصًا في المباريات الكبرى التي لا تحتمل إهدار فرص سهلة.

وينتظر الشارع المدريدي من الجهاز الفني الجديد بقيادة تشابي ألونسو التحرك سريعًا لمعالجة هذا الخلل، من خلال تعزيز الجاهزية الذهنية والفنية للاعبين عند تنفيذ الركلات، بما يساعد الفريق على تجنب إهدار فرص حاسمة قد تؤثر على نتائجه في المنافسات المقبلة.