النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 05:08 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“المسلماني” في جامعة العاصمة: القلاع تسقط من الداخل والتكاتف الوطني واجب وجودي لجنة شئون اللاعبين تعقد اجتماعها الأول محافظ الدقهلية: كوبري معله أولوية لتخفيف الضغط المروري ورفع المعاناة عن ابناء طلخا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية أبو الغيط يرحب بتشكيل حكومة يمنية جديدة وزير التعليم أمام البرلمان: إنشاء منصة تعليمية وتوفير باقة إنترنت للطلاب تحجب المواقع الضارة برعاية الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني.. ”هدى يسى” متحدث رئيسي فى المنتدى العالمي لاستثمار رواد الأعمال بالمنامة رئيس مياه القليوبية يراقب سير العمل بمحطات معالجة الصرف ويؤكد الإلتزام بالمعايير القياسية زاهر يطالب شركات الاتصالات بتطوير تطبيقات للرقابة الأبوية الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية مع اليونان الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية مع اليونان واليونان 500 شركة هندية زارت مصر للمشاركة في المعارض التجارية والعمل على التوسع الاقتصادي

رياضة

أزمة ركلات الجزاء تؤرق ريال مدريد قبل انطلاق الموسم الجديد

ريال مدريد
ريال مدريد

واجه نادي ريال مدريد الإسباني مؤخرًا تراجعًا واضحًا في دقة تنفيذ ركلات الجزاء، ما وضع علامات استفهام كبيرة داخل أسوار النادي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن هذه المشكلة لم تعد ظرفًا طارئًا، بل تحولت إلى نقطة ضعف تكررت على مدار موسمين متتاليين.

أظهرت الإحصاءات التي رصدتها صحيفة "ماركا" أن الفريق الملكي أضاع أكثر من ثلث ركلات الجزاء في موسم 2022/23، حيث بلغ معدل الإخفاق 36.84%، إلا أن الصورة ازدادت سوءًا في الموسم التالي، بعدما وصلت نسبة الفشل إلى 44.44%، ما يعادل تقريبًا ضياع نصف الركلات التي حصل عليها الفريق، وهو رقم يثير القلق بالنسبة لنادٍ يتطلع للمنافسة على كل البطولات.

عند مقارنة هذه الأرقام بالمواسم السابقة، يتضح حجم التراجع الحاصل، فقد نجح لاعبو الريال في تسجيل 14 ركلة من أصل 18 خلال موسم 2022/23، بنسبة نجاح مقبولة نسبيًا، بينما تمكن الفريق خلال موسم 2020/21 من ترجمة جميع الركلات إلى أهداف، ما يعكس امتلاكه حينها لمستوى ثبات وثقة لم يعد حاضرًا مؤخرًا.

هذا التراجع الملحوظ أثار نقاشًا داخليًا حول أسبابه، خاصة في ظل غياب اسم ثابت يتولى تنفيذ الركلات، ما يطرح تساؤلات عن دور الضغط الذهني وتأثيره على اللاعبين في لحظات الحسم، خصوصًا في المباريات الكبرى التي لا تحتمل إهدار فرص سهلة.

وينتظر الشارع المدريدي من الجهاز الفني الجديد بقيادة تشابي ألونسو التحرك سريعًا لمعالجة هذا الخلل، من خلال تعزيز الجاهزية الذهنية والفنية للاعبين عند تنفيذ الركلات، بما يساعد الفريق على تجنب إهدار فرص حاسمة قد تؤثر على نتائجه في المنافسات المقبلة.