النهار
الخميس 14 مايو 2026 10:24 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صلاح وحكيمي وكوليبالي.. الإصابات تهدد عرش نجوم أفريقيا قبل مونديال 2026 أبرزهم محمد صلاح وعمر مرموش.. صيف ساخن للفراعنة في ميركاتو مونديال 2026 من ماراكانا إلى ليلة ميسي التاريخية.. أشهر مباريات كأس العالم التي لا تُنسى قبل مونديال 2026 تخفيف جديد قبل مونديال 2026.. أمريكا تلغي شرطًا ماليًا أربك جماهير 5 منتخبات أفريقية جمال عبدالحميد لـ”النهار”: مصر صعدت إلى كأس العالم مرتين بعد 1990 وخرجت بفعل فاعل ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي

رياضة

أزمة ركلات الجزاء تؤرق ريال مدريد قبل انطلاق الموسم الجديد

ريال مدريد
ريال مدريد

واجه نادي ريال مدريد الإسباني مؤخرًا تراجعًا واضحًا في دقة تنفيذ ركلات الجزاء، ما وضع علامات استفهام كبيرة داخل أسوار النادي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن هذه المشكلة لم تعد ظرفًا طارئًا، بل تحولت إلى نقطة ضعف تكررت على مدار موسمين متتاليين.

أظهرت الإحصاءات التي رصدتها صحيفة "ماركا" أن الفريق الملكي أضاع أكثر من ثلث ركلات الجزاء في موسم 2022/23، حيث بلغ معدل الإخفاق 36.84%، إلا أن الصورة ازدادت سوءًا في الموسم التالي، بعدما وصلت نسبة الفشل إلى 44.44%، ما يعادل تقريبًا ضياع نصف الركلات التي حصل عليها الفريق، وهو رقم يثير القلق بالنسبة لنادٍ يتطلع للمنافسة على كل البطولات.

عند مقارنة هذه الأرقام بالمواسم السابقة، يتضح حجم التراجع الحاصل، فقد نجح لاعبو الريال في تسجيل 14 ركلة من أصل 18 خلال موسم 2022/23، بنسبة نجاح مقبولة نسبيًا، بينما تمكن الفريق خلال موسم 2020/21 من ترجمة جميع الركلات إلى أهداف، ما يعكس امتلاكه حينها لمستوى ثبات وثقة لم يعد حاضرًا مؤخرًا.

هذا التراجع الملحوظ أثار نقاشًا داخليًا حول أسبابه، خاصة في ظل غياب اسم ثابت يتولى تنفيذ الركلات، ما يطرح تساؤلات عن دور الضغط الذهني وتأثيره على اللاعبين في لحظات الحسم، خصوصًا في المباريات الكبرى التي لا تحتمل إهدار فرص سهلة.

وينتظر الشارع المدريدي من الجهاز الفني الجديد بقيادة تشابي ألونسو التحرك سريعًا لمعالجة هذا الخلل، من خلال تعزيز الجاهزية الذهنية والفنية للاعبين عند تنفيذ الركلات، بما يساعد الفريق على تجنب إهدار فرص حاسمة قد تؤثر على نتائجه في المنافسات المقبلة.