النهار
الخميس 11 يونيو 2026 07:39 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي هل تعكس التوترات بين إيران ودول الخليج خلافاً في طبيعة سياسات الطرفين؟

فن

صدور كتاب « يسرا.. حدوتة مصرية » للكاتب هاني سامي

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والتوزيع كتاب « يسرا.. حدوتة مصرية » للكاتب الصحفي والروائي هاني سامي، والذي يتناول جوانب متعددة من المسيرة الفنية والإنسانية للفنانة يسرا، إحدى أبرز نجمات الفن العربي على مدار عقود.

ويؤكد المؤلف أن الكتاب لا يقدم سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، بقدر ما يسعى إلى رصد ملامح من رحلة استثنائية صنعت حضورًا فنيًا وإنسانيًا متواصلًا، وجعلت من يسرا نموذجًا لنجمة حافظت على مكانتها وتأثيرها عبر أجيال متعاقبة.

ويتوقف الكتاب عند عدد من المحطات والتجارب التي أسهمت في تشكيل شخصية الفنانة ومسيرتها، مستعرضًا عوامل النجاح والتحولات التي صاحبت رحلتها منذ البدايات وحتى ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في المجال الفني العربي، فضلًا عن حضورها في العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وعن اختيار عنوان الكتاب، أوضح هاني سامي أن «يسرا.. حدوتة مصرية» بدا الأقرب للتعبير عن طبيعة العمل ومضمونه، باعتبار أن مسيرة الفنانة تمثل حكاية إنسانية وفنية ممتدة تستحق التوثيق والقراءة، كما يحمل العنوان دلالة فنية مرتبطة بالفيلم المعروف الذي جمع يسرا بالمخرج الراحل يوسف شاهين ويحمل الاسم نفسه .

وأشار المؤلف إلى أن الكتاب لا يقتصر على استعراض النجاحات والمحطات المضيئة في حياة الفنانة، بل يتناول كذلك جوانب إنسانية أقل شهرة، متوقفًا عند فترات من التحديات والصعوبات التي واجهتها في مراحل مختلفة من حياتها، وما رافقها من صراعات وتجارب أسهمت في تشكيل شخصيتها ومسيرتها المهنية.

ومن سطور مقدمة الكاتب قال فيها: “هذا الكتاب لا ينشغل بعدد الأعمال ولا يسعى إلى أرشفة كاملة، بل يحاول أن يقرأ ما بين السطور كيف تُبنى الاستمرارية وكيف يتحول الحضور إلى قيمة تتجاوز اللحظة إنها محاولة لفهم علاقة الفنان بزمنه وعلاقة الجمهور بما يراه من نفسه على الشاشة، هنا تصبح يسرا أكثر من اسم فني تصبح علامة لزمن كامل بكل تحولاته وتناقضاته”.

وأضاف: "حضورها لا يقوم على الصخب بل على التراكم وعلى قدرة نادرة على البقاء داخل الذاكرة دون ادعاء كأنها تكتب سطرًا ممتدًا في حكاية تتوازن بين الحلم والواقع دون أن تنحاز بالكامل لأي منهما وهنا تبدأ الحكاية لا بوصفها سيرة بل كحدوتة مصرية تتكشف على مهل وتمنح قارئها مساحة للاكتشاف كأننا لا نقرأها فقط بل نقترب منها حتى نجد أنفسنا داخلها وربما في نهاية هذا الاقتراب لا نبحث عن إجابة مباشرة لسؤال لماذا يسرا لأن الإجابة تكون قد تشكلت بهدوء بين السطور واستقرت في إحساس يصعب اختصاره في كلمات قليلة مثل تلك التي بين أيدي القارئ".