النهار
الخميس 21 مايو 2026 11:43 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية هند صبري نجمة أولي حلقات الموسم الثاني من On The Road مع بلال العربي براءة سمر نديم مؤسسة دار زهرة مصر من تهمة حيازة مواد مخدرة جيهان زكي تواصل حواراتها مع المثقفين.. لقاء مفتوح مع إبراهيم عبد المجيد حول مستقبل الثقافة والإبداع ”توديع بالورود والأدعية والزغاريد”.. أخر أفواج الحجاج تغادر الإسكندرية لزيارة البيت الحرام رفع درجة الاستعداد بجميع المرافق وانعقاد دائم لمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وإستمرار عمل حملات الإزالات ومتابعة الأسواق جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني في مسابقة الفيديوهات لمواجهة ظاهرة التنمر علي مستوي الجامعات المصرية عن فيلم ”كن سوياً – وجه...

المحافظات

بالأمل لا بالأدوية كتبت شهادة انتصارها.. تغريد طالبة قنا غلَبت السرطان ونجحت بـ91% بالثانوية العامة

وسط الألم كانت تكتب الأمل، وبين جرعات العلاج الكيماوي كانت تحفظ الدروس وتطارد حلمها بأن تكون من الناجحين.. تغريد، ابنة محافظة قنا، ومحاربة السرطان التي لم تسمح للمرض أن يسرق منها ضحكتها أو طموحها، تُثبت اليوم أن الإرادة أقوى من كل شيء، بتحقيقها 91٪ في الثانوية العامة.

في مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالأقصر، حيث خاضت تغريد معركتها مع المرض، وقفت أمام الجميع لا كمريضة، بل كنموذج حي للإصرار، وفتاة ألهمت قلوب الجميع، فاستحقت التكريم من إدارة المستشفى، وسط دموع الفخر وتصفيق الممرضين والأطباء وأولياء الأمور.

رغم أن أيامها كانت تدور بين جلسات العلاج وأوقات الراحة القليلة، لم تتخلّ تغريد عن دراستها، خُصصت لها لجنة داخل المستشفى بالتعاون بين مديريتي التعليم في قنا والأقصر، لتؤدي الامتحانات في بيئة صحية وتربوية، فتثبت أن التفوق ليس حكرًا على من يسيرون الطريق السهل، بل هو وسام يُمنح للمجتهدين الحقيقيين.

مستشفى شفاء الأورمان لم يكن فقط مكانًا للعلاج، بل كان مساحة أمل.. حيث تم توفير الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي لتغريد ولغيرها من الأطفال المرضى، ليصبحوا نماذج مشرفة لصعيد مصر وقصص نجاح تُروى.