النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:26 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

المحافظات

بالأمل لا بالأدوية كتبت شهادة انتصارها.. تغريد طالبة قنا غلَبت السرطان ونجحت بـ91% بالثانوية العامة

وسط الألم كانت تكتب الأمل، وبين جرعات العلاج الكيماوي كانت تحفظ الدروس وتطارد حلمها بأن تكون من الناجحين.. تغريد، ابنة محافظة قنا، ومحاربة السرطان التي لم تسمح للمرض أن يسرق منها ضحكتها أو طموحها، تُثبت اليوم أن الإرادة أقوى من كل شيء، بتحقيقها 91٪ في الثانوية العامة.

في مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالأقصر، حيث خاضت تغريد معركتها مع المرض، وقفت أمام الجميع لا كمريضة، بل كنموذج حي للإصرار، وفتاة ألهمت قلوب الجميع، فاستحقت التكريم من إدارة المستشفى، وسط دموع الفخر وتصفيق الممرضين والأطباء وأولياء الأمور.

رغم أن أيامها كانت تدور بين جلسات العلاج وأوقات الراحة القليلة، لم تتخلّ تغريد عن دراستها، خُصصت لها لجنة داخل المستشفى بالتعاون بين مديريتي التعليم في قنا والأقصر، لتؤدي الامتحانات في بيئة صحية وتربوية، فتثبت أن التفوق ليس حكرًا على من يسيرون الطريق السهل، بل هو وسام يُمنح للمجتهدين الحقيقيين.

مستشفى شفاء الأورمان لم يكن فقط مكانًا للعلاج، بل كان مساحة أمل.. حيث تم توفير الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي لتغريد ولغيرها من الأطفال المرضى، ليصبحوا نماذج مشرفة لصعيد مصر وقصص نجاح تُروى.