النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 02:33 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

فن

منة شلبي تُكمل عامها الـ43: مسيرة استثنائية لنجمة صنعت مجدها بموهبتها

 منة شلبي
منة شلبي

في الرابع والعشرين من يوليو، تحتفل الفنانة منة شلبي بعيد ميلادها الـ43، وهي لا تزال تتربع على عرش قلوب محبيها، باعتبارها واحدة من أبرز نجمات جيلها، وأكثرهن قدرة على تقديم أدوار مختلفة، وإنسانية، ومليئة بالتفاصيل.

منذ أن ظهرت لأول مرة على شاشة السينما في فيلم "الساحر" عام 2001، بدا واضحًا أن منة لا تسعى إلى مجرد الحضور، بل إلى التأثير. ومع مرور السنوات، أثبتت أنها ليست مجرّد وجه جميل أو ابنة لعائلة فنية، بل فنانة من طراز خاص، تصنع خياراتها بعناية، وتغامر بأدوار لا تقبلها كثيرات.

قدّمت منة شلبي على مدار أكثر من عقدين أعمالًا حفرت في ذاكرة المشاهد العربي، من "عن العشق والهوى"، و"هي فوضى"، إلى "نوارة" الذي حصلت من خلاله على جوائز محلية ودولية، مرورًا بأفلام مثل "تراب الماس", "بيبو و بشير", و"الأصليين". كل عمل كانت فيه مختلفة، جريئة، وصادقة، إلى حد يجعل المتفرّج ينسى أنها تمثل.

وفي الدراما التلفزيونية، أثبتت مكانتها بأعمال ذات طابع نفسي وإنساني عميق، مثل "في كل أسبوع يوم جمعة"، و"بطلوع الروح"، حيث قدّمت شخصيات مركبة، نجحت في جعلها حقيقية ومؤثرة، بل وتفوقت في التعبير عن صراعاتها الداخلية دون مبالغة أو استعراض.

وربما ما يميّز منة شلبي ليس فقط براعتها الفنية، بل صدقها الإنساني وشفافيتها في التعامل مع محيطها. لم تتورّط يومًا في صراعات مفتعلة، ولم تركض خلف الأضواء، بل آمنت بأن الفن الحقيقي يفرض نفسه دون ضجيج. اختارت أن تُبقي حياتها الخاصة بعيدة عن التداول، وفضّلت أن تتحدث أعمالها بالنيابة عنها.

هي فنانة حساسة، قارئة نهمة، وذو ذوق رفيع في اختياراتها، سواء على مستوى الفن أو الحياة. وعبر مسيرتها، وقفت بجانب قضايا إنسانية واجتماعية، سواء في ما تؤديه على الشاشة أو في مواقفها الواقعية، ما جعل جمهورها لا يراها فقط كممثلة، بل كشخصية ناضجة ومسؤولة ومحبوبة.

منة شلبي ليست فنانة عابرة، بل حالة فنية نادرة، تُجيد الإصغاء لما تؤمن به داخليًا، وتحوّله إلى أدوار تُحدث أثرًا، وتبقى في الذاكرة.