النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:49 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير عبدالمطلب ثابت: تصريحات ترامب بحق الشعب الليبي مرفوضة.. وليبيا دولة ذات سيادة مساعد وزير التموين احمد كمال: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة.. والإعلان عن تفاصيل منظومة الدعم النقدي السلعي مطلع 2027.. ... نبيل فهمي يستقبل أنطونيو جوتيريش ويبحثان تطورات غزة والأوضاع في المنطقة دون إصابات.. حريق يلتهم أتوبيس إثر انفجار كاوتش على صحراوي قنا رحل حزنًا على فرافه.. وفاة شاب بعد وفاة والده ب40 يومًا في قنا إصابة 4 أشخاص بكسور متفرقة في حادث سير بطريق الكراكات – إبشان بكفر الشيخ موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية 2026-2027 أحمد بدير لـ«النهار»: رأيي في انتهاء حكم السيسي عام 2030 شخصي جدًا.. والكلمة الأخيرة للشعب المصري ضبط مبيدات زراعية منتهية الصلاحية وسجائر مجهولة المصدر في حملة تموينية بطوخ سهير المرشدي: أشكر الله أن رزقني بحنان مطاوع.. وأتمنى أن يسير الشباب على خطاها منتخب مصر 2010 يفوز على المقاولون 4-2 وديًا الانتصارات مستمرة.. منتخب مصر 2011 يحقق الفوز الثالث على التوالي في مونديال المواهب

فن

منة شلبي تُكمل عامها الـ43: مسيرة استثنائية لنجمة صنعت مجدها بموهبتها

 منة شلبي
منة شلبي

في الرابع والعشرين من يوليو، تحتفل الفنانة منة شلبي بعيد ميلادها الـ43، وهي لا تزال تتربع على عرش قلوب محبيها، باعتبارها واحدة من أبرز نجمات جيلها، وأكثرهن قدرة على تقديم أدوار مختلفة، وإنسانية، ومليئة بالتفاصيل.

منذ أن ظهرت لأول مرة على شاشة السينما في فيلم "الساحر" عام 2001، بدا واضحًا أن منة لا تسعى إلى مجرد الحضور، بل إلى التأثير. ومع مرور السنوات، أثبتت أنها ليست مجرّد وجه جميل أو ابنة لعائلة فنية، بل فنانة من طراز خاص، تصنع خياراتها بعناية، وتغامر بأدوار لا تقبلها كثيرات.

قدّمت منة شلبي على مدار أكثر من عقدين أعمالًا حفرت في ذاكرة المشاهد العربي، من "عن العشق والهوى"، و"هي فوضى"، إلى "نوارة" الذي حصلت من خلاله على جوائز محلية ودولية، مرورًا بأفلام مثل "تراب الماس", "بيبو و بشير", و"الأصليين". كل عمل كانت فيه مختلفة، جريئة، وصادقة، إلى حد يجعل المتفرّج ينسى أنها تمثل.

وفي الدراما التلفزيونية، أثبتت مكانتها بأعمال ذات طابع نفسي وإنساني عميق، مثل "في كل أسبوع يوم جمعة"، و"بطلوع الروح"، حيث قدّمت شخصيات مركبة، نجحت في جعلها حقيقية ومؤثرة، بل وتفوقت في التعبير عن صراعاتها الداخلية دون مبالغة أو استعراض.

وربما ما يميّز منة شلبي ليس فقط براعتها الفنية، بل صدقها الإنساني وشفافيتها في التعامل مع محيطها. لم تتورّط يومًا في صراعات مفتعلة، ولم تركض خلف الأضواء، بل آمنت بأن الفن الحقيقي يفرض نفسه دون ضجيج. اختارت أن تُبقي حياتها الخاصة بعيدة عن التداول، وفضّلت أن تتحدث أعمالها بالنيابة عنها.

هي فنانة حساسة، قارئة نهمة، وذو ذوق رفيع في اختياراتها، سواء على مستوى الفن أو الحياة. وعبر مسيرتها، وقفت بجانب قضايا إنسانية واجتماعية، سواء في ما تؤديه على الشاشة أو في مواقفها الواقعية، ما جعل جمهورها لا يراها فقط كممثلة، بل كشخصية ناضجة ومسؤولة ومحبوبة.

منة شلبي ليست فنانة عابرة، بل حالة فنية نادرة، تُجيد الإصغاء لما تؤمن به داخليًا، وتحوّله إلى أدوار تُحدث أثرًا، وتبقى في الذاكرة.