النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:08 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

فن

منة شلبي تُكمل عامها الـ43: مسيرة استثنائية لنجمة صنعت مجدها بموهبتها

 منة شلبي
منة شلبي

في الرابع والعشرين من يوليو، تحتفل الفنانة منة شلبي بعيد ميلادها الـ43، وهي لا تزال تتربع على عرش قلوب محبيها، باعتبارها واحدة من أبرز نجمات جيلها، وأكثرهن قدرة على تقديم أدوار مختلفة، وإنسانية، ومليئة بالتفاصيل.

منذ أن ظهرت لأول مرة على شاشة السينما في فيلم "الساحر" عام 2001، بدا واضحًا أن منة لا تسعى إلى مجرد الحضور، بل إلى التأثير. ومع مرور السنوات، أثبتت أنها ليست مجرّد وجه جميل أو ابنة لعائلة فنية، بل فنانة من طراز خاص، تصنع خياراتها بعناية، وتغامر بأدوار لا تقبلها كثيرات.

قدّمت منة شلبي على مدار أكثر من عقدين أعمالًا حفرت في ذاكرة المشاهد العربي، من "عن العشق والهوى"، و"هي فوضى"، إلى "نوارة" الذي حصلت من خلاله على جوائز محلية ودولية، مرورًا بأفلام مثل "تراب الماس", "بيبو و بشير", و"الأصليين". كل عمل كانت فيه مختلفة، جريئة، وصادقة، إلى حد يجعل المتفرّج ينسى أنها تمثل.

وفي الدراما التلفزيونية، أثبتت مكانتها بأعمال ذات طابع نفسي وإنساني عميق، مثل "في كل أسبوع يوم جمعة"، و"بطلوع الروح"، حيث قدّمت شخصيات مركبة، نجحت في جعلها حقيقية ومؤثرة، بل وتفوقت في التعبير عن صراعاتها الداخلية دون مبالغة أو استعراض.

وربما ما يميّز منة شلبي ليس فقط براعتها الفنية، بل صدقها الإنساني وشفافيتها في التعامل مع محيطها. لم تتورّط يومًا في صراعات مفتعلة، ولم تركض خلف الأضواء، بل آمنت بأن الفن الحقيقي يفرض نفسه دون ضجيج. اختارت أن تُبقي حياتها الخاصة بعيدة عن التداول، وفضّلت أن تتحدث أعمالها بالنيابة عنها.

هي فنانة حساسة، قارئة نهمة، وذو ذوق رفيع في اختياراتها، سواء على مستوى الفن أو الحياة. وعبر مسيرتها، وقفت بجانب قضايا إنسانية واجتماعية، سواء في ما تؤديه على الشاشة أو في مواقفها الواقعية، ما جعل جمهورها لا يراها فقط كممثلة، بل كشخصية ناضجة ومسؤولة ومحبوبة.

منة شلبي ليست فنانة عابرة، بل حالة فنية نادرة، تُجيد الإصغاء لما تؤمن به داخليًا، وتحوّله إلى أدوار تُحدث أثرًا، وتبقى في الذاكرة.