النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:31 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الطريق غرق في الأسمنت».. اصطدام سيارة نقل بالحواجز الخرسانية في كفر شكر سماح أنور بمكتبة الإسكندرية: الموهبة روحانيات وتحتاج لتهيئة الظروف من الملابس للحقائب والسلع الغذائية.. المحافظ يفتتح معرض «أهلاً مدارس 2026» بتخفيضات 35% أبطال جامعة كفر الشيخ يتألقون في مهرجان الدلتا الرياضي الثالث لذوي الهمم ضبط 320 كيلو كبدة مجمدة غير صالحة و2400 زجاجة مياه مجهولة المصدر بمطوبس في كفرالشيخ ​«هي الفنون 2026».. منصة عالمية لتمكين المبدعات وترسيخ «أصوات السلام» من القاهرة للأسكندرية محافظ الغربية يناقش تطوير المنظومة الصحية ودعم الأطباء مع وفد النقابة ​رئيس جامعة الزقازيق يُكَرِّم فرسان «الكورال» بعد تألقهم في مهرجان «طرب الإسكندرية تهدي جمهورها ليلة شرقية مجانية على شاطئ أبو هيف مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي» جورج قرداحي في رحاب مكتبة الإسكندرية: جولة بين المخطوطات والتكنولوجيا ​«Next Technology» توقع 3 مذكرات تفاهم بـ LEAP 2026 لتوسيع أعمالها بالسوق السعودي

حوادث

فى ذكرى ثورة 30 يوينو.. اللواء محمد نور الدين: ”المخطط لم ينتهِ بعد.. ومصر حصينة بقيادتها وأجهزتها الأمنية ”

اللواء محمد نور الدين
اللواء محمد نور الدين

في لحظة مصيرية كاد الوطن أن ينزلق فيها إلى الهاوية الفوضى والضياع، كان للشعب المصرى اليد العليا فى لفظ الأرهاب ومخططاته الشيطانية، وفي مشهد تاريخي خرج الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013، ليكتب بإرادته الحرة واحدة من أعظم الثورات الشعبية في العصر الحديث.

لم تكن ثورة 30 يونيو مجرد ثورة لازاحة حكم الاجماعة الأرهابية ، بل كانت صرخة وعي وكرامة من شعب رفض أن يخطف وطنه ويسرق باسم الدين، فأعاد تصحيح المسار، واستعاد الدولة من أيدي جماعة كانت تسير بها نحو التفكك والانهيار.

في ذلك اليوم المشهود، لم يكن المصريون يطالبون فقط بإسقاط نظام، بل كانوا يحمون هوية وطن، وينقذون مؤسساته من الانهيار، ويؤسسون لمرحلة جديدة تعيد لمصر ريادتها ودورها الحضاري والتاريخي. فانطلقت شرارة بناء الدولة الحديثة، دولة المؤسسات والقانون، دولة التنمية والبناء، فبدأت ملحمة من الإنجازات الاقتصادية الكبرى، والمشروعات القومية العملاقة التي وضعت مصر على طريق المستقبل بثبات وثقة.

ثورة 30 يونيو لم تكن نهاية مرحلة فحسب، بل كانت بداية ميلاد جديد لوطن استعاد وعيه، وبدأ طريقًا صعبًا نحو الاستقرار والنمو، متحديًا كل التحديات، ومؤمنًا بأن الشعوب الحية وحدها هي القادرة على صناعة التاريخ.

التقت جريدة "النهار" مع اللواء محمد نور الدين الخبير الأمنى ومساعد وزير الداخلية الأسبق فى الذكرى الـ 12 لثورة 30 يونيو للحديث عن مكتسبات الثورة ودورها فى خروج الوطن من النفق المظلم لبداية جديدة وعهد جديد.

" المخطط مازال مستمر" بهذه الكلمات بدأ مساعد وزير الداخلية حديثة، محذرا أن مخططات الجكاعات الأرهابيو أهل الشر مازال قائمة فى ظل الظروف الاقليمية الصعبة التى تعيشها دول المنطقة، محاولة أن تسلل أفكارها المسومة للوطن، ودائما ماتكون القيادة الواعه التى تقود الوطن حائط صد منيع لمحاولات تسلل تلك الأفكار الهدامه .

وأضاف نورالدين أ الأجهزة الأمنية بالدولة المصرية تعمل بأقصى طاقتها دون أى تخاذل لإجباط كل مخططات تلك الجماعات الارهابية، فمصر لديها أفضل وأعظم اجهزة أمنية وإستخبراتية فى العالم قادرة دائما على حماية الوطن .

أشار نور الدين إلى أن ثورة 30 يونيو واجهت تحديات جسيمة تمثلت في التصدي لتلك القوى التي سعت إلى تمكين جماعة الإخوان الأرهابية من الحكم لتحقيق مصالحها الخاصة، حيث دافعت هذه القوى بشراسة عن ما أسمته "شرعية الإخوان"، رغم أن هذه الشرعية انهارت بخروج جموع الشعب المصري رافضة لاستمرارهم في الحكم.

وأضاف أن تلك القوى عمدت إلى تشويه صورة الدولة المصرية فى الخارج، ما أدى إلى تجميد عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي، وتوقف المعونة العسكرية والاقتصادية الأمريكية، التي كانت تُقدَّم وفقًا لاتفاقية كامب ديفيد، غير أن الجهود الدبلوماسية المصرية، التي اتسمت بالحكمة والهدوء، نجحت في كشف زيف تلك الادعاءات وإظهار حقيقة إرادة الشعب المصري في التغيير.

وأكد مساعد وزير الداخلية الأسبق انه كان للقيادة السياسية دور بالغ الأهمية في نقل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي والدول الصديقة، حيث ساهمت الزيارات الرسمية الناجحة لعدد من دول الاتحاد الأوروبي في تغيير المفاهيم المغلوطة، وإعادة العلاقات الدولية إلى مسارها الطبيعي.

وفي السياق ذاته، قدم رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية تضحيات كبيرة، حيث قدموا اعداد كبيرة من الشهداء في جميع انحاء البلاد، أثناء قيامهم بحماية المواقع الحيوية والمؤسسات الاستراتيجية ودور العبادة.

موضوعات متعلقة