النهار
السبت 20 يونيو 2026 07:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: تصريحات بن جفير”إعلان حرب دائمة” وتهديد للبشرية جمعاء بعثة منتخب مصر تغادر إلى كندا استعداداً لمواجهة نيوزيلندا أحد أبطال حرب أكتوبر| وفاة الفريق يوسف عفيفي.. ووزير الدفاع في مقدمة المشيعين وزير خارجية ”صومالي لاند” الانفصالي لا يستبعد إقامة قاعدة عسكرية لإسرائيل في الإقليم جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا الغربي ويعتقل راعي أغنام 24 ساعة من العمل المتواصل.. مياه القناة تنهي إصلاح خط صرف فايد بالإسماعيلية الأحد.. نظر دعوى تطالب بإلغاء «البكالوريوس المهني» وإلزام «التعليم العالي» بتنفيذ الأحكام القضائية.. عامر حسن: لن نسمح بالالتفاف على الأحكام النهائية اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية النيابة تستمع لشهود العيان في واقعة مصرع هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام السودان: رئيس الوزراء يؤكد حرص حكومة الأمل على تسهيل عودة المواطنين في دول المهجر إلى البلاد سيمور نصيروف لـ ”النهار” : أشيد بدور المؤسسات الدينية المصرية في تعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الشعوب الطريقة الشبراوية تكرم رئيس اتحاد المهندسين العرب

فن

حسن مصطفى.. الناظر الذى لم يُغادر الفصول ولا القلوب

حسن مصطفى
حسن مصطفى

في مثل هذا اليوم، وُلد فنان لم يكن مجرد ممثل يؤدي أدوارًا على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، بل كان أحد أعمدة الكوميديا المصرية التي سكنت ذاكرة الأجيال. حسن مصطفى، الذي وُلد في 26 يونيو 1933، لا يزال اسمه يتردد كلما ذُكرت البسمة الصادقة والضحكة النظيفة، رغم مرور سنوات على رحيله.

ناظر مدرسة الفن

قد لا يذكر البعض كل تفاصيل المسرحية، لكنهم حتمًا يتذكرون ناظر المدرسة الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه في مدرسة المشاغبين. تلك الشخصية التي أداها حسن مصطفى ببراعة، لم تكن فقط جزءًا من عمل مسرحي ناجح، بل أصبحت رمزًا لشخصية الأب المصري الصارم الحنون في آنٍ واحد.

مسيرة ممتدة على المسرح والدراما

بدأ مشواره من مسارح الدولة، وشارك في تأسيس فرقة المسرح القومي، قبل أن يشق طريقه نحو التلفزيون والسينما. في رصيده ما يزيد عن 300 عمل بين مسرحيات ومسلسلات وأفلام، من بينها: العيال كبرت، أنا وهي وهم، رأفت الهجان، يوميات ونيس، وغيرها من الأعمال التي لا تزال تُعرض حتى اليوم ويُعاد بثها باستمرار.

شريك الضحكة والوجدان

شكّل حسن مصطفى ثنائيًا ناجحًا مع كبار نجوم الكوميديا مثل عادل إمام، سعيد صالح، عبد المنعم مدبولي، وفؤاد المهندس، وكان بحق "الجسر" الذي يربط بين الأجيال الفنية المتعاقبة. أداؤه السلس، وصوته المميز، وطريقته الخاصة في إلقاء النكتة، جعلته فنانًا يقترب من الناس ببساطة دون تصنع.

رغم الغياب.. لا يزال الحضور قويًا

في ذكرى ميلاده، لا يسعنا إلا أن نتوقف أمام سيرة فنية ناصعة البياض فهو لم يكن نجمًا عابرًا، بل حالة فنية وإنسانية متكاملة، برحيله في مايو 2015، فقد الوسط الفني ركيزة مهمة، لكن ذاكرة الجمهور أبَت أن تطوي صفحته، فهو باقٍ في الضحكات التي تتردد في بيوت المصريين، في إعادة الأعمال القديمة التي تبعث فينا حنين الزمن الجميل، وفي الموهبة التي لا تذبل مهما مضت السنين، في زمن تغيّرت فيه ملامح الكوميديا، يبقى حسن مصطفى مثالًا للفن الصادق.. النقي.. الحيّ رغم الغياب.