النهار
السبت 27 يونيو 2026 04:03 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ32 بكأس العالم لأول مرة كيان تعليمي وهمي بالدقي.. ضبط متهم بالنصب على المواطنين بشهادات مزيفة مقابل أموال مصر تعزز الأمن الإفريقي.. الداخلية تستضيف الاجتماع السابع لـ”الأفريبول” بمشاركة 50 دولة لمواجهة الجريمة السيبرانية نجاح جراحة دقيقة لإعادة بناء وتثبيت عظام الوجه والفكين بمستشفى أشمون العام وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين محافظ القليوبية يحسم ملف الرصف.. جدول زمني لإنهاء المشروعات ومواعيد نهائية للتسليم ضبط 20 طن دقيق في حملات تموينية مكثفة خلال 24 ساعة لمواجهة التلاعب بأسعار الخبز المشدد 3 سنوات لمتهم بإحراز سلاح ناري وذخيرة فى سوهاج القبض علي تشكيل عصابي شديد الخطورة وبحوزته 3 أطنان مخدرات بقيمة 220 مليون جنيه في الإسماعيلية التعليم العالي تواصل تطوير منظومة التحول الرقمي وتعزيز البنية التكنولوجية بالجامعات والمراكز البحثية خلال العام المالي 2025/ 2026 توحيد التشريعات الرقابية للأغذية.. كيف يقود الابتكار الغذائي في أفريقيا؟ «الاتصالات»: 9.82 مليون خط محمول جديد في مصر خلال عام

منوعات

«زينب» تحول الحوائط إلى لوحات فنية:«بفرح من سعادة العميل بشغلي»

«زينب» تحول الحوائط إلى لوحات فنية:«بفرح من سعادة العميل بشغلي»
«زينب» تحول الحوائط إلى لوحات فنية:«بفرح من سعادة العميل بشغلي»

حب شديد للرسم دفع «زينب» إلى ممارسة هوايتها المفضلة مُنذ نعومة أظافرها وتنميتها، حتى أنها اتقنت هذه الهواية ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل أنها أصبحت مصدرًا لرزقها، من خلال الرسم على حوائط عملائها في المنازل وتحويل الجدران إلى لوحة فنية تُميز البيت.
«أنا برسم من وأنا صغيرة وبحب الفن، وكان حلمي ادخل كلية فنون جميلة بعد الثانوية العامة ولكن مجموعي مدخلنيش».. هكذا بدأت زينب صلاح، 25 عامًا، خريجة كلية الحقوق، حديثها لـ«النهار» عن هوايتها المفضلة والتي تحولت بمرور الوقت إلى المهنة المُحببة لقلبها والتي تتقاضى من خلالها أجر، حيث أنها بعدما قررت الالتحاق بكلية الفنون الجميلة لم يحالفها الحظ بسبب مجموعها العام، إلا أنها سنحت لها الفرصة للالتحاق بكلية التربية الفنية ولكن لم توفق رغم اجتيازها اختبار القدرات.
فعلى الرغم من كل الصدمات التي منعتها من الالتحاق بكلية فنية كما أرادت، ووصولها إلى كلية الحقوق إلا أن هذا لم يمنعها من ممارسة الفن، والاشتراك في الأنشطة الفنية المختلفة خلال فترة دراستها بالجامعة، بل وأنها اشتركت في الكثير من المعارض الفنية وحصلت على مراكز متقدمة، لافتة:«الحمدلله حققت نفسي وأثبت موهبتي وكمان اتخرجت من الجامعة بتقدير جيد جدًا».
مراحل مختلفة مرت بها «زينب» كي تطور من موهبتها الفنية وتحولها إلى مهنة، فكانت البداية في عام 2016 من خلال رسم بورتريهات ولوحات بالفحم، ومن ثم في عام 2019 بدأت رحلة رسم الجداريات وتطوعت مع وزارة الشباب والرياضة وجمعية رسالة، فضلًا عن مستشفى بهية وكانت المحطة الأبرز التطوع في الأمم المتحدة «منظمة الهجرة في مصر»، مضيفة:«بعد كده اكتشفت حبي الكبير لرسم الجداريات وقررت أن ده يكون مجال شغلي».
قررت «زينب» أن تحول موهبة رسم الجداريات إلى مهنة مستمرة، وبدأت في الرسم على الحوائط في المنازل والمطاعم وغير ذلك، مشيرة:«كل مرة برسم حيطة جديدة كنت ببقى سعيدة وفخورة بنفسي، وكمان بفرح أكتر بالسعادة اللي بتكون على وجه العميل».
أسرة «زينب» هم الداعم الأساسي لها خلال مسيرتها في مجال الفن وخصوصًا بعدما قررت أن يكون هذا مجال عملها، موضحة:«دايمًا كانوا بيشجعوني وبيفرحوا بكل رسمة جديدة بعملها، لولا ثقتهم مكنتش هوصل لأي حاجة، وحلمي أسيب لمستي الفنية في كل مكان وأحول كل جدار إلى لوحة».