النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:43 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الأعلى للإعلام” يستعرض فرص الاستثمار خلال لقائه وفد شركة ”زي إنترتينمنت ميدل إيست” الهندية محمد السيد الشاذلي: لابد من تقديم بلاغ باسم نقابة الصحفيين ضد ”فتاة الأوبر” الأهلي يختتم استعداداته بوديتين قبل السفر إلى إسبانيا تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء محافظ الدقهلية يُطلق مبادرة توصيل أسطوانات البوتاجاز للمنازل عبر الخط الساخن (19492) بالتعاون مع شركة بوتاجاسكو لغز مجتبى خامنئي.. أسرار الظهور المستتر واستراتيجية التحكم من الظل إنفانتينو يعقد اجتماعًا طارئًا في الرباط بعد أزمة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم بين اتهامات الرباط وظلال تل أبيب.. من يقف وراء انفجار أزمة سبتة؟ الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان

تقارير ومتابعات

النائبة أميرة أبوشقة تقترح تجريم التحريض على الانتحار والشروع فيه

النائبة أميرة أبو شقة عضو مجلس النواب
النائبة أميرة أبو شقة عضو مجلس النواب

قالت النائبة أميرة أبوشقة، عضو اللجنة الدستورية والتشريعية في مجلس النواب، إن تزايد حالات الانتحار ـ بين فترة وأخرى ـ ربما لا يمثل ظاهرة، لكنه يحتاج إلى معالجة قانونية ومجتمعية.

وأضافت أن معدلات الانتحار تخطت «حزام الأمان» واقتربت من «حزام الخطر»، مشيرة إلى أن تزايدها في الآونة الأخيرة، يثير المخاوف ويبعث على القلق، خصوصًا في ظل تضخيم تأثير نشر تلك النوعية من الأخبار.

وأشارت في المقترح الذي تقدمت به إلى اللجنة الدستورية والتشريعية في مجلس النواب إلى تعدد الأسباب والدوافع، سواء أكان من خلال تلك الظواهر الغريبة على مجتمعنا المُحافظ، بـ«تطبيقات إلكترونية قاتلة» على مِنَصَّات التواصل الاجتماعي، تتلاعب بنفسية بعض الأشخاص، خصوصًا صغار السن، وتحرضهم على الانتحار، أو لوجود عنف أسري أو خلافات عائلية، أو ابتزاز إلكتروني، أو لأسباب أخرى تتعلق بوجود معاناة البعض من ضائقة مالية..وغيرها، لافتة إلى أن النهاية واحدة.

وأوضحت النائبة أميرة أبوشقة، عضو اللجنة الدستورية والتشريعية في مجلس النواب، أنه لما كان قتل ذات النفس لا يشكل جريمة في قانون العقوبات المصري، وهو ما استقر عليه قضاء محكمة النقض، ومن ثم فإن الشريك - طبقا لنَصّ المادة 41 من قانون العقوبات - بإحدى طرق الاشتراك، سواء كانت بالتحريض أو الاتفاق أو المساعدة، لا يكون مسؤولًا مسؤولية جنائية.

وأضافت أنه من المبادئ الأساسية أن الشريك يستمد إجرامه من من الفاعل الأصلي، ولذلك فإنه لمواجهة تلك الظاهرة، وطبقًا لفلسفة العقوبة والغاية التي تبتغيها وهي في المقام الأول مصلحة المجتمع، يجب على المُشَرِّع أن يتدخل لوضع نصوص تجرم فعل التحريض على الانتحار والشروع فيه، مما يقتضي معه أن نكون أمام جريمة مستقلة عن المادة 41 من قانون العقوبات، بأن نقول إنه استثناء من أحكام المادة 40 من قانون العقوبات التي تقضي بأن «يعاقب بالعقوبة المقررة للجريمة الأصلية إذا وقعت تلك الجريمة نتيجة أي تدخل إرادي على الفاعل الأصلي»، ويقاس على هذه الحالة نظرية الفاعل المعنوي.

وكان النص المقترح من النائبة أميرة أبو شقة عضو اللجنة الدستورية والتشريعية في مجلس النواب، كالتالي: «كل من يتداخل في إرادة شخص وكان ذلك سببًا في إقدامه على الانتحار يكون مسؤولًا كالفاعل الأصلي في جريمة قتل عمدي، ويعاقب بعقوبة الجريمة الأصلية، كما يُعاقب كل من يُقدم على الشروع في الانتحار بالعقوبة المقررة للشروع في القتل العمد».

موضوعات متعلقة