النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:36 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقد الاستثمار التاريخي يرسم مستقبل الأهلي الاقتصادي قبل اكتمال البناء.. فودافون تؤمن 40% من تكلفة استاد الأهلي في صفقة تاريخية إطلاق جائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه سنويًا «التعليم» تفتح باب التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية والتعليم المزدوج للعام الدراسي 2026 / 2027 البورصة المصرية ترتفع جماعياً في بداية تعاملات الثلاثاء.. وEGX30 يصعد إلى 53.9 ألف نقطة شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية «قالوا مفيش أمل».. مروة محمود تروي لـ«النهار» رحلة التفوق بعد 3 عمليات قلب مفتوح د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة حملة تجسس سيبراني في الشرق الأوسط وإفريقيا تستخدم برمجية خبيثة جديدة معهد التخطيط يستعرض حصاد أنشطته العلمية والبحثية والتدريبية خلال أبريل–يونيو 2026 بعد ساعات من محاولة إنقاذه.. تلميذ يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل بقنا ​”مصر للمعلوماتية” تطلق معسكراً فنياً ورقمياً لأطفال العاصمة الإدارية وضواحيها

منوعات

إحذر من المواقع الإلكترونية الاحتيالية التي تستهدف محبي دمى لابوبو


ظهرت موجة من المواقع الإلكترونية الاحتيالية التي تستهدف جماهير اقتناء الدمى حول العالم بعد الشعبية المتنامية لدمى لابوبو (Labubu)، فقد أنشأ المجرمون السيبرانيون متاجر إلكترونية وهمية متعددة اللغات لسرقة بيانات الدفع الخاصة بالمستخدمين. اكتشفت كاسبرسكي مئات المنصات الاحتيالية، التي تتظاهر غالباً بأنها متاجر إلكترونية مشروعة، ثم تجذب المهتمين بعروض وهمية مغرية على دمى لابوبو بغرض جمع معلومات مالية مهمة وحساسة من المشترين الغافلين.
تعرف دمى لابوبو بأنها دمى قماشية غريبة الشكل مخصصة لمحبي جمع المقتنيات، أبدع تصاميمها الفنان «كاسينغ لونغ» من هونج كونج، وتبيعها متاجر بوب مارت في «صناديق مغلقة عشوائية»، وقد حازت إعجاب الجماهير حول العالم. ولا يعرف المشترون أي دمية أو تصميم سيحصلون عليه إلا بعد فتح الصندوق. فالجمع بين عنصر المفاجأة وبين احتمال الحصول على دمى نادرة أو محدودة الإصدار يشعل حماس الجماهير، ويؤجج جمع المقتنيات.
تنامت ظاهرة دمى لوبوبو منذ شهر أبريل عام 2024، وقد ازدهرت بفضل حملات ترويجية لبعض المشاهير البارزين، فارتفعت أسعار إعادة بيع الدمى النادرة إلى 3,000 دولار أمريكي أو أكثر. وأوجد هذا الأمر فرصة للمحتالين، الذين استغلوا حالة الاندفاع والحماس الشديدين لاقتناء هذه الدمى المرغوبة.

يُنشئُ المجرمون السيبرانيون مواقع إلكترونية وهمية متعددة اللغات لخداع المشترين من مناطق مختلفة حول العالم. وتُقلّد هذه المتاجر الوهمية الهوية التجارية المميزة لمواقع بيع موثوقة، فتقدم خصومات أو «إصدارات حصرية» من الدمى لإغراء الضحايا بإدخال بيانات بطاقاتهم البنكية أو معلوماتهم الشخصية الأخرى. ويعرف بوب مارت بأنه البائع الرسمي ومبتكر دمى لابوبو، ويسعى المحتالون إلى تقليد هويتهم البصرية لخداع المشترين وإيهامهم بأنهم يشترون منتجات أصلية.

تعلق أولغا ألتوخوفا، محللة محتوى ويب خبيرة في كاسبرسكي على الأمر قائلة: «يستغل المحتالون ظاهرة دمى لابوبو عبر إنشاء مواقع احتيالية وأسلوب الدعوة لاتخاذ إجراء، فيستغلون شغف المعجبين لاقتناء الدمى النادرة. تظهر هذه المنصات الاحتيالية الآن بلغات عديدة، مما يوسع نطاق وصولها. ننصح المعجبين بشراء دمى لابوبو حصراًَ من المتاجر الموثوقة، مثل قنوات بوب مارت الرسمية، وذلك بعد تحققهم من سلامة رابط الموقع الإلكتروني، وننصحهم بتجنب التفاعل مع المواقع الإلكترونية المشبوهة».